|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مـن نحـن؟ ABOUT US |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** نحمد الله تعالى الذي منحنا العطايا والهبات التي مكنتنا أن نرى الحقائق التي تجري من حولنا: آنيا ومستقبلا.. كرأي العين، وهو أمر عظيم جلل تحوط به العقول.. وتدركه القلوب بما وعت من أنوار الله السنية.. وبما سمح لها الفيض الرباني أن تصل إليه. ** ومن المعلوم أن الشرائع السماوية عندما نزلت على الرسل كان المطلوب منهم تبليغها للبشر خلال الأجيال المتعاقبة، في إطار إفعل ولا تفعل، ومجموعة المواعظ والعبر التي ترسخ إيمان البشر بوحدانية إله السموات والأراضين المليك المقتدر. ** ولم يكن من واجب الرسل شرح محتوى تلك الرسالات بل تبليغها فقط كما نزلت، مع توجيه طفيف للوصول إلى الخير الذي يمكن أن يفيد الناس ويصلحهم، واجتناب ما يضر بمصالحهم الدنيوية والأخروية.. ولما كان إدراك الناس يتفاوت وفهمهم للأمور يتباين.. فقد كان كل منهم يفهم ما نزل من الشريعة على قدر استيعابه الشخصي، ويعمل في حياته بناءً على ذلك. ** ونحن نؤمن أن الشرائع السماوية جميعها متجانسة ومتشابهة؛ لأن معينها ومنبعها منبثق من الإله الواحد الذي يجب يدين له كل البشر.. وأن يشهدوا بوحدانيته، مهما اختلفت شرائعهم أو غبر زمانهم، أو تعددت ألوانهم.. فإن تلك الشرائع كان ولا يزال الهدف منها هو: أن يفعل الإنسان ما يفيده ويجتنب ما يضره، ولم يكن للخالق في ذلك نفع أو ضر، فإن الأولين والآخرين لن يبلغوا لله نفعا أو ضرا ولو اجتمعوا له على قلب رجل واحد منهم. ** وإذا نظرنا إلى تلك الشرائع التي تعاقبت على أجيال الإنسان نجد أنها تحمل تلك المعاني، منها التي احتفظت بأصولها أو نالها التحريف من اختلاف التراجم، أو النقل أو التلف أو النسيان، فهي في النهاية تدلنا على تلك المعاني السامية أو شيء منها، وتشترك جميعا في رواية أحداث تاريخ الإنسان الماضي والحاضر والمستقبل، بآيات بينات أو إشارات واضحة.. وإذا جمعناها معًا تجلو لنا ضباب المعرفة، وتبين الحقائق للعقول النيرة، والألباب التي منحها الله تعالى نعمة الفهم ورزقها نور العلم. ** ونحن أقلام ملتزمة بما أنزل الله تبارك وتعالى، تسير على الجادة والمحجة البيضاء ولا تحيد عنها بفضل الله وتوفيقه، ولقد أخذنا من المصادر التي أنزلها الله تعالى للناس بحسب ترتيبها: ** أسفار التوراة (الطبعة السبعينية)، أخذنا بالنصوص التي تتوافق مع ما نزل من القرآن الكريم باعتباره النسخة الأحدث من الكتب السماوية المنزلة، وعلى اعتبار أن تلك الأسفار يعتقدها طائفة من البشر المعنيين بالخطاب في هذا الموقع الذي يتوجه إلى: كل الناس الموجودون في كوكبنا. ** الأناجيل الأربعة (وسفر يوحنا المعمدان)، ولقد أخذنا كذلك بالنصوص التي تتوافق مع ما نزل من القرآن الكريم باعتباره النسخة الأحدث من الكتب السماوية المنزلة، وعلى اعتبار أن تلك الأناجيل يعتقدها غالبية كبيرة من البشر المعنيين بالخطاب في هذا الموقع الذي يتوجه إلى: كل الناس الموجودون في كوكبنا. ** القرآن الكريم، وهو النسخة الأحدث من الكتب السماوية المنزلة، على اعتبار أن غالبية من البشر يعتقدونه، وهم معنيون بالخطاب في هذا الموقع الذي يتوجه إلى: كل الناس الموجودون في كوكبنا. ** الأحاديث الشريفة (التي صحت روايتها)، وعلى اعتبار أنها مبينة لبعض ما نزل من جملة القرآن الكريم، ويعول عليها طائفة من البشر المعنيين بالخطاب في هذا الموقع. ** أقوال ونتائج أبحاث واكتشافات العلماء (من مختلف التخصصات الذين نزل فيهم قوله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) سورة فاطر، الآية رقم: 28، على اعتبار أن تلك الأقوال ضمن الأدلة التي يصدقها كثير من البشر المعنيين بالخطاب في هذا الموقع الذي يتوجه إلى: كل الناس الموجودون في كوكبنا. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) سورة الإسراء الآية رقم: 1. | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| مع أطيب تمنياتنا لجميع زوارنا الكرام... | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||