|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
خسف بجزيرة العرب Arab Island Collapse |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
العلامة الثالثة: من علامات السـاعة الكـبرى |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تتميز العلامات الكبرى للساعة من خسف وقذف بأنها آية عامة لكل الناس، كنذير للبشر عسى أن يتوبوا ويرجعوا عن أفعال السوء، وهو قوله تعالى: (أَمْ أَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ) سورة الملك، الآية رقم: 17. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الخسف بجيش السفياني الثاني |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** لقد ورد في أمهات كتب التفاسير منها: الطبري، الرازي، الألوسي، ابن كثير والقرطبي... وغيرهم في تفسير قوله تعالى: (وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلاَ فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ) سورة سبأ، الآية رقم 51، أنها نزلت في الجيش الذي يخسف به في البيداء ما بين مكة والمدينة، والذي وردت في وصفه الأحاديث المتواترة ومنها الذي ورد في البخاري ومسلم عَنْ السَّيدة أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنْ الأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهًا؟، قَالَ: يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ وَلَكِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّتِهِ". ** والسفياني الثاني الذي يخسف بجيشه هو عميل موالي للغرب، وهو الألد والأشد عداوة لآل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حتى أنه يطاردهم أينما كانوا في الشام والعراق والجزيرة العربية، ولا يكون له همة إلا مطاردة آل البيت عليهم السلام ومن شايعهم، فيبعث بعثا من الشام إلى الكوفة فيصيب أناسا من آل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشيعة قتلاً وصلبا، ويبعث بعثاً من الكوفة إلى المدينة فيخربها بحثا عن المهدي عليه السلام وآل البيت وشيعتهم، فيهرب المهدي والمنصور منها على سنة موسى عليه السلام خائفاً يترقب حتى يقدم مكة، ويؤخذ آل محمد صغيرهم وكبيرهم لا يترك منهم أحد إلا قبض عليه وحبس، ويقتل النفس الزكية منهم عند أحجار الزيت ويعلق جثته على باب المسجد الحرام، ويخرج جيش السفياني في طلب الرجلين (المهدي عليه السلام وصاحبه)، حتى إذا كان بالبيداء ما بين مكة والمدينة ساخت الأرض من تخت أقدامهم وابتلعتهم عن آخرهم، ولا ينجو منهم إلا رجلين يتجه أحدهما إلى مكة ليخبر أهلها، والآخر إلى الكوفة. ** والخسف بجيش السفياني يكون علامة للأمة الإسلامية على ظهور المهدي عليه السلام، فتأتيه من أقطارها لمبايعته، فتأتيه أبدال الشام وعصائب أهل العراق للانضمام إلى صفوف جيشه الذي يخرج لنصرة دين الله تعالى. ** للاطلاع على التفاصيل الكاملة عن السفياني وحروبه: نرجو أن تضغط هنـا. ** للاطلاع على التفاصيل الكاملة عن خراب المدينة المنورة: نرجو أن تضغط هنـا. ** للاطلاع على التفاصيل الكاملة عن ظهور المهدي عليه السلام: نرجو أن تضغط هنـا. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| أخبار الخسف كعلامة وآية | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** روى الإمامين البخاري ومسلم عن عَائِشَةَ قَالَتْ: "عَبَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ فِي مَنَامِهِ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ صَنَعْتَ شَيْئًا فِي مَنَامِكَ لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ، فَقَالَ: الْعَجَبُ إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَؤُمُّونَ بِالْبَيْتِ بِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ لَجَأَ بِالْبَيْتِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الطَّرِيقَ قَدْ يَجْمَعُ النَّاسَ، قَالَ: نَعَمْ فِيهِمْ الْمُسْتَبْصِرُ وَالْمَجْبُورُ وَابْنُ السَّبِيلِ يَهْلِكُونَ مَهْلَكًا وَاحِدًا وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتَّى يَبْعَثُهُمْ اللهُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ". ** روى الإمام الترمذي عَنْ السَّيدة صَفِيَّةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "لاَ يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِبَيْدَاءَ مِنْ الأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَنْ كَرِهَ مِنْهُمْ؟، قَالَ يَبْعَثُهُمْ اللهُ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ". ** روى أبو داود عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "يَكُونُ اخْتِلافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هَارِبًا إِلَى مَكَّةَ فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَاهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، ثُمَّ يَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُهُ كَلْبٌ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثًا فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ وَذَلِكَ بَعْثُ كَلْبٍ، وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ، فَيَقْسِمُ الْمَالَ وَيَعْمَلُ فِي النَّاسِ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ صلى الله عليه وآله وسلم وَيُلْقِي الإِسْلامُ بِجِرَانِهِ فِي الأَرْضِ فَيَلْبَثُ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ". قَالَ أَبُو دَاوُد: قَالَ بَعْضُهُمْ عَنْ هِشَامٍ: تِسْعَ سِنِينَ، وقَالَ بَعْضُهُمْ: سَبْعَ سِنِينَ. ** روى أبو داود عَنْ أَبِي ذَرٍّ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ لي: "يَا أَبَا ذَرٍّ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ، فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْوَصِيفِ يَعْنِي الْقَبْرَ؟، قُلْتُ: مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ، ثُمَّ قَالَ لِي: يَا أَبَا ذَرٍّ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَحْجَارَ الزَّيْتِ قَدْ غَرِقَتْ بِالدَّمِ؟، قُلْتُ: مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ، قَالَ: عَلَيْكَ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلا آخُذُ سَيْفِي وَأَضَعُهُ عَلَى عَاتِقِي؟، قَالَ: شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذَنْ، قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي؟، قَالَ: تَلْزَمُ بَيْتَكَ، قُلْتُ: فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي؟، قَالَ: فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ ثَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||