|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أحداث بجزيرة العرب (قبيل الظهور) Arab Island News |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** جزيرة العرب هي صرة الأرض.. وإذا أضيف لها الشام ومصر أصبحت تلك المنطقة من العالم هي مهبط الرسالات السماوية، ولا شك أن الأحداث التي جرت في الجزيرة العربية قد أثرت على مجريات التاريخ العالمي، وبخاصة عندما نزلت آخر الرسالات السماوية على محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وانطلقت بعده الفتوحات الإسلامية شرقا حتى وصلت تخوم الصين، وغربا حتى بلغت جبال البرانس على مشارف فرنسا. ** وفي مختلف عصور الإنسان ظلت أطماع الاستيلاء على مقدرات هذه المنطقة (التي تسمى الشرق الأوسط) هي حلم كل الطامعين والحاقدين والحاسدين، لما حباها الله تعالى من خيرات وهبات قلَّ أن يوجد لها مثيل في أرجاء العالم الأخرى، وفي الزمن الأخير الذي نشرف عليه حاليا تشكل تلك المنطقة بؤرة الصراع الساخن في العالم، وتتجه إليها الأنظار وتحاك ضدها الدسائس والفتن، وتجري فيها الملاحم الفاصلة في التاريخ البشري. ** وكما كان منها الأنبياء في السابق، فإن منها أيضا يكون الخليفة المهدي الذي ينصره الله تعالى حيثما توجه بجيشه، وذلك ثابت في الشرائع كلها ويعرفه أهل الكتاب كما يعرفه المسلمون، لذلك تقوم ضده الحروب التي تبدأ بقتل كل من ينتسب إلى تلك الذرية في محاولة لمنع ظهوره عليه السلام، وعندما يتم الله تعالى أمره ويظهر فإن الحروب تقوم لقتله، ولن يقدروا على ذلك؛ لأن الله تعالى يتولى حفظه بعنايته وقدرته، كما روى الإمام أحمد: وأبو داود: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "يَكُونُ اخْتِلاَفٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ الْمَدِينَةِ هَارِبٌ إِلَى مَكَّةَ فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ.. فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، فَيُبْعَثُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنْ الشَّامِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ، فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَتْهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ، ثُمَّ يَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُهُ كَلْبٌ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِ الْمَكِّيُّ بَعْثًا فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ.. وَذَلِكَ بَعْثُ كَلْبٍ وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ، فَيَقْسِمُ الْمَالَ وَيُعْمِلُ فِي النَّاسِ سُنَّةَ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، وَيُلْقِي الإِسْلاَمُ بِجِرَانِهِ إِلَى الأَرْضِ، يَمْكُثُ تِسْعَ سِنِينَ"، قَالَ حَرَمِيٌّ أَوْ سَبْعَ. ** يَكُونُ اخْتِلاَفٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ: يقع اختلاف على الحكم بعد موت ملك من الملوك، يؤدي إلى نشوب حرب قبلية. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| تفاصيل الأحداث التي تجري في الجزيرة العربية قبيل ظهور المهدي | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** الحدث الأول: موت ملك من ملوك الأسرة الحاكمة يقتل أو يموت موتة طبيعية. ** الحدث الثاني: يقع الاختلاف على من يتولى بعده ملكا، وتتحزب قبائل كل فريق وتتقاتل فيما بينها، ويستمر قتالها بخسائر جسيمة من كل الأطراف، تبلغ قتل خمسة عشر أميرا.. ويستمر الأمر هكذا ولا تؤول لأحدهم حتى ظهور المهدي، وذلك الخلاف يكون علامة مبشرة باقتراب ظهور المهدي عليه السلام الوشيك، وتلك الفتنة يكون قتلاها في النار؛ لأنهم يتقاتلون على عرض من الدنيا، كما ورد عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ قَتْلاَهَا فِي النَّارِ، اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ السَّيْفِ"، رواه الترمذي، أبو داود، ابن ماجة والإمام أحمد. ** الحدث الثالث: تلك الأحداث الداخلية تؤدي إلى دخول جيش من اليمن ليكون في مقدمة مستقبلي المهدي عند ظهوره ليوطئوا له حكمه، ويسمى في الأحاديث والآثار التي وردت بالمصادر المختلفة: جيش اليماني ويكون بقيادة المنصور. ** الحدث الرابع: انطلاق جيش السفياني الثاني من العراق لملاحقة المهدي عليه السلام في أرض الحجاز، فيعيث في الأرض فسادًا وينتج عنه خراب المدينة، وللاطلاع على التفاصيل الكاملة لحروب السفياني: نرجو أن تضغط هنـا. ** الحدث الخامس: يأتي جيش الخراساني من قبل المشرق يقوده شعيب بن صالح، ويقاتل العرب مقاتلة لم يقتلها قوم، كما ورد في الحديث ولا يعود ذلك الجيش حتى يوطئ للمهدي عليه السلام حكمه، والذي يتخذ من القدس عاصمة له. ** الحدث السادس: تسبب الحروب والخراب والدمار الذي يصيب المنطقة فناء كثير من الخلق في أتونها، وفي بعض الأحاديث والآثار أنه يبقي خلق قليل من تلك المعارك، وكما في الحديث الذي رواه ابن ماجة عن أبي أمامة الباهلية من خطبة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال فيه ردا على سؤال لأم شريك قالت: "يَا رَسُولَ اللهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟، قَالَ: هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ.. وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ.. وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ". ** الحدث السابع: ظهور المهدي عليه السلام على رءوس الأشهاد، وانطلاق الفتوحات ليعم الإسلام ربوع الدنيا كلها. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الأحاديث التي تدلنا على تلك الأحداث | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** الأحداث هي: اقتتال ثلاثة كلهم ابن خليفة، وبلاء وتطريد وتشريد يصيب أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فيأتي أصحاب الرايات السوداء من قبل المشرق وبالتحديد من خراسان، وهي التي توطئ للمهدي عليه السلام حكمه: ** ورد في سنن ابن ماجة عَنْ ثَوْبَانَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قال: "يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلاثَةٌ كُلُّهُمْ ابْنُ خَلِيفَةٍ، ثُمَّ لاَ يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ، ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلاً لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ، ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا لاَ أَحْفَظُهُ، فَقَالَ: فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللهِ الْمَهْدِيُّ". ** ورد في مسند الإمام أحمد عَنْ ثَوْبَانَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قال: "إِذَا رَأَيْتُمْ الرَّايَاتِ السُّودَ قَدْ جَاءَتْ مِنْ خُرَاسَانَ فَأْتُوهَا فَإِنَّ فِيهَا خَلِيفَةَ اللهِ الْمَهْدِيَّ". ** ورد في الترمذي ومسند الإمام أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قال: "تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ لاَ يَرُدُّهَا شَيْءٌ حَتَّى تُنْصَبَ بِإِيلِيَاءَ"، وإيلياء هي بيت المقدس. ** ورد في ابن ماجة عَنْ عَبْدِ اللهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ: "بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ إِذْ أَقْبَلَ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فَلَمَّا رَآهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ، قَالَ فَقُلْتُ: مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئًا نَكْرَهُهُ، فَقَالَ: إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي بَلاَءً وَتَشْرِيدًا وَتَطْرِيدًا، حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَعَهُمْ رَايَاتٌ سُودٌ فَيَسْأَلُونَ الْخَيْرَ فَلاَ يُعْطَوْنَهُ، فَيُقَاتِلُونَ فَيُنْصَرُونَ فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوا فَلاَ يَقْبَلُونَهُ، حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا كَمَا مَلَئُوهَا جَوْرًا فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِهِمْ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||