|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
معركة: وعد الآخرة "هرمجدون" Armageddon War |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
من أهم معارك المهدي لإزالة إسرائيل من الوجود |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** أطراف المعركة: الأمة الإسلامية بقيادة خليفة الله المهدي عليه السلام من جانب، وبنو إسرائيل من جانب آخر. ** موعدها: بعد اكتمال بناء الجدار العازل الإسرائيلي (وهو قوله تعالى: (لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاَّ فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ) سورة الحشر، من الآية رقم: 14، ودمار الولايات المتحدة الأمريكية في "زلزال الأرض"، وظهور "المهدي" الذي تجتمع عليه الأمة ليقودها في مجموعة من الملاحم من نصرٍ إلى نصر. للتفاصيل الكاملة عن نهاية إسرائيل: نرجو أن تضغط هنـا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأدلة على معركة "وعد الآخرة": من القرآن الكريم |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** قوله تعالى (وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا)، سورة الإسراء، آية رقم 104. 1- وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ: من بعد مُوسَى عليه السلام، في التوراة. 2- اسْكُنُوا الأرْضَ: سِيحُوا فيها بين الشعوب في الشتات، الذي بدأ سنة 135م، عندما شتَّتهم القائد الرُّوماني "سيفيروس"، واستأصلَ شأفتهم من فلسطين. 3- فَإِذَا: أداة شرط، يلزمها فعل شرط، وجواب شرط. 4- جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ: هو فعل الشرط، ويعني: اقترب أوان المَعركة الكبرى التي يأتي موعدها بعد عودتهم من الشتات، وتجمعهم مرة أخرى على أرض فلسطين. 5- جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا: هو جَوَاب الشرط, ويعني: جمعناكم من الشتات، وجئنا بكم إلى أرض فلسطين مرَّة أخرى، بوعد بلفور سنة 1917 م. ** وقوله تعالى: (إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا)، سورة الإسراء، آية رقم 7. 1- لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ: ليُذيقوكم يا بني إسرائيل أشد تنكيل، بعد عُلوكم الكبير. 2- وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ: "المسجد الأقصى المُبارك". 3- كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ: في زمن فساد بني إسرائيل الأول، والذي استمر من السبي البابلي على يد "نبوخذ نصر" حتى زمن الدولة الرومانية على يد القائد الروماني "يوليوس سيفيروس". 4- وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا: يُدمروا من الوجود نهائيًا كل ما بناه بنو إسرائيل في علوهم الثاني الكبير، في معركة تفنى في أتونها كل ما على أرض الدولة العبرية، وذلك أشبه ما يكون بسياسة الأرض المحروقة. للتفاصيل الكاملة عن نهاية إسرائيل: نرجو أن تضغط هنـا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأدلة على معركة "وعد الآخرة": من الأحاديث الشريفة |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** حتمية النصر في الزمن المُستقبل على جميع أعداء الأمَّة الإسلاميَّة، في مشارق الأرض ومغاربها، حتى لا يُعبَد في الأرض غير الله، ولا يكون فيها غير الإسلام دينًا، يكون وقته عند ظهور المهدي ونزول عيسى ابن مريم عليهما السلام، وهو الوعد ورد في صحيح مُسلِم عَنْ ثَوْبَانَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قال: "إِنَّ اللهَ زَوَى لِي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا". ** وورد في مسند الإمام أحمد عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: "لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلاَ يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ، أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللهُ بِهِ الإِسْلاَمَ وَذُلاًّ يُذِلُّ اللهُ بِهِ الْكُفْرَ". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الأدلة على معركة "وعد الآخرة": من أسفار التوراة | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** هذا النص من سِفر "حزقيال" يتفق مع الآية (104) من سورة "الإسراء" التي أشارت إلى عودة بني إسرائيل من الشتات: "هَاأنذَا آخُذ بني إسْرَائيلَ مِنْ بينِ الأُمَم التي ذَهَبُوا إليْهَا، وأجمَعُهُمْ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ، وآتِي بهِمْ إلىَ أرْضِهِمْ * وأصَيِّرُهُم أمَّة وَاحِدَة في الأرض، عَلىَ جبَال إسرائيلَ، وَمَلِكٌ وَاحِدٌ يَكُونُ مَلِكاً عَلَيْهِمْ كُلِّهِمْ، وَلاَ يَكُونُوا بَعْدُ أمَّتَيْنِ، وَلاَ يَنقسِمُونَ بَعْدُ إلَى مَمْلَكَتَيْن"، سفر حزقيال، الإصحاح رقم: 37 / 22، 23. ** وأصَيِّرُهُم أمَّة وَاحِدَة في الأرض: أرض فلسطين التي يجتمعون فيها بعد شتاتهم ويكون عليهم حاكم واحد. ** وَلاَ يَنقسِمُونَ بَعْدُ إلَى مَمْلَكَتَيْن: لأنهم بعد "عصر المُلُوك" الذي حكم فيه: طالوت، والنبيّ دَاود، والنبيّ سُليمَان عليهما السَّلام، انقسموا إلى مَمْلكتين بعد وفاة سليمان سنة 964 ق.م: 1- مَلَكَ رَحْبَعَام بن سُليمان مَمْلكة يَهوذا، وعاصمتها أورشليم، وتتألف من سبطين: يهوذا وبنيامين، وعمّرَتْ حوالي 400 سنة، حتى سقطت في يد نبوخذ نصر، وآخر ملوكها صدقيا، الذي اقتيد مكبلاً بالأغلال إلى بابل سنة 586 ق.م. حتى مات، وتعاقب على مملكة الجنوب عشرون ملكًا أولهم رَحبعَام، وآخرهم صِدقيا، وقد تعاقب على أورشليم من سنة 964 ق.م. وحتى سنة 586 ق.م. ثمانية عشر نبيًا هم: إشعيَا، إرميَاء، حِزقيَال، دَانيَال، هُوشَعْ، يُوئيل، عَامُوس، عُوبْدَيَّا، يُونان، مِيخَا، ناحُوم، حَبقون، صِفنيا، حِجِّي، زَكَريَا، مَلاخِي، بالإضافة إلى اثنين من الأنبياء الكبار الذين ورد ذكرهم في "القرآن الكريم"، وهما: إيليا، إليشع (إلياس، إليَسَع). 2- مَلَك يَربعَام بن سُليمان مملكة الشمال، وسَمَّاهَا إسرائيل، وجعل السَّامِرة (نابلس) عاصمة لها، وتتألف مملكته من عشرة أسباط الباقين من بني إسرائيل، وعمرت حوالي 250 سنة حتى أبادها نهائيًا "سرجون" ملك آشور سنة 722 ق.م.، وتعاقـب على مَملكة الشمال 19 ملكًا قبل أن يتم تدميرها. ** ما ورَدَ في سِفر "حزقيال" يَصِفُ لنا نهاية إسرائيل: "وكان إلىَّ كَلامُ الرَّب قائلاً * وأنت يا ابنَ آدم فهكذا قال السَّيد الرَّب: لأرض إسرائيل نهاية. قد جاءت النهاية على زوايا الأرض الأربع * الآن النهاية عليك، وأرسل غضبي عليك، وأحكم عليكم كطرقك، وأجلب عليك كل رَجَاسَاتك * فلا تشفق عليك عَيني، ولا أعفو، بل أجلب عليك طرقك، وتكون رَجَاسَاتك في وسطك فتعلمون أني أنا الرب"، سفر حزقيال، الإصحاح رقم: 7 / 1 ـ 4. شرح المفردات: 1- قال السَّيد الرَّب: قضاء مبرم وقدر محتوم. 2- لأَرض إسرائيل نهاية: مكتوبة في قدر الله، أن يتم اجتياح دولتهم التي أسَّسوها سنة 1948، فلا يبقى منها حجر على حجر. 2- وأجلب عليك كل رَجَاسَاتك: يتم في تلك المعركة زوال تلك الدولة (رجسة الخراب) من الوجود نهائيا. 3- وتكون رَجاساتك في وسطك: تقع المعركة على أرض فلسطين. ** ومن سِفر حزقيال أيضًا، عندما ينهار السلام الذي ينادون به كَذِبًا، تقع المعركة النهائية: "لأن الأرضَ قد امتلأت من أحكام الدَّم، والمَدينة امتلأت من الظلم * فآتى بأشر الأمم، فيَرثون بيوتهم، وأبيد كبرياء الأشداء، فتتنجس مُقدسَاتِهم * الرُّعب آت فيطلبون السَّلام ولا يكون * ستأتي مُصيبَة علىَ مُصيبَة ويكون خبرٌ على خبر" سفر حزقيال، الإصحاح رقم: 7 / 23 ـ 26. ** ومن سِفر زكريا وصف لأحداث المعركة الجسيمة: "في ذلك اليوم، يعظم النَّوحُ في أورشليم، كنوح هَدَدْرَمُون في بقعة مجدون * وتنوح الأرض عشائر، عشائر على حدَتَها، عشيرة بيت داود على حدَتها ونساؤهم على حدتهن"، سفر زكريا، الإصحاح رقم: 12 /10 ـ 14. بقعة مجدون: أرض المعركة وهي مساحة شاسعة من أرض فلسطين، وجَمعُ حِدَّة يعني: بمفردها. للتفاصيل الكاملة عن نهاية إسرائيل: نرجو أن تضغط هنـا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الأدلة على معركة "وعد الآخرة": من الإنجيـل | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** ومن "الإنجيل" نجد اسم المعركة ووصفها، بالتفصيل في سفر الرُّؤيا: "ثم سكب المَلاك السَّادس جَامه على النهر الكبير الفرات فنشف ماؤه؛ لكي يُعد طريقُ الملوك الذيـن من مشرق الشمس * ورأيت من فم التنين، ومن فم الوحش، ومن فم النبي الكذاب، ثلاثة أرواح نجسه، شبه ضفادع * فأنهم أرواح شياطين صانعة آيات، تخرج على ملوك العالم، وكل المَسكُونة؛ لتجمعهم لقتال ذلك اليوم العظيم، يوم الله القادر على كل شيء * ها أنذا آتي كلص، طوبى لمن يسهر ويحفظ ثيابه؛ لئلا يمشي عُريانًا، فيروا عريته * فجمعهم إلى الموضع الذي يدعى بالعبرانية هَرْمَجِدُّوُن"، سفر الرؤيا، الإصحاح رقم: 16 / 12- 16. ** النهر الكبير الفرات فنشف ماؤه: موعد المعركة عند جفاف نهر الفرات، الذي يكون جفافه قبل ظهور المهدي عليه السلام مباشرة نتيجة مشروعات السدود التركية الجديدة على منابعه. الملوك الذيـن من مشرق الشمس: هم أصحابُ الرَّايات السُّود أنصار "المهدي"عليه السلام الذين يأتون من خراسان وإيران، وهي شرق نهر الفرات، وهم كما روى الإمام أحمد، والترمذيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، إنَّهُ قَالَ: "يَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ، لاَ يَرُدُّهَا شَيْءٌ، حَتَّى تُنْصَبَ بِإِيلِيَاء"، وإِيلِيَاءَ: هِيَ: بَيْتُ المَقدِس. ملوك العالم وكل المَسكُونة: الذين يؤيدهم الله تعالى بنصره؛ ليسودوا العالم وكل المَسكونة. هَرْمَجِدُّوُن: هُوَ أيضًا اسم المعركة التي ستجرِي على أرض فلسطين، وهو اسم عِبري يتكون من مقطعين: هَـرْ: بمعنى: جبل. مَجِدُّوُ: بمعنى: مكان فسيح يُسمَّى: وادي مَجيدُو. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| هل معركة وعد الآخرة (هَرمَجِّدُّون) نووية؟ | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** هناك نص ورد في سِفر الرؤيا يدل على ذلك، قوله: "وهكذا رأيت الخيل في الرُّؤيَا، والجالسِين عليها، لهم دُرُوعٌ ناريَّة وأسْمَانجُونيَّة وكَبريتية، ورُءُوسُ الخيل كَرُءوس الأسُودِ، ومِن أفوَاهِهَا يَخرُجُ نارٌ، ودُخانٌ، وكَبريتٌ * ومِن هَذه الثلاثة، قتِل ثلث الناس، مِن النار، والدُخان، والكَبْريتِ، الخارجَة من أفوَاهِها * فإن سلطانها، هو في أفواهها، وفي أذنابها؛ لأن أذنابها شبه الحيات، ولها رءوسٌ، وبهَا تضر * وأما بقية الناس، الذين لم يقتلوا بهذه الضربات، فلم يتوبوا عن أعمال أيديهم"، سفر الرؤيا، الإصحاح رقم: 9 / 17 ـ 20. دُرُوعٌ ناريَّة: دُرُوع تلمع وتتوهج مثل النار، وهو ما ينطبق على لباس الحُروب الحديثة، خاصة تلك التي يلبسها أفراد الحَرب الكيميائيَّة، والبيولوجيَّة. ** وأسْمَانجُونيَّة: لون الدِّرع أزرق سَمَاوي. ** وكَبريتية: لون الكبريت مثل صَفار البيض، وهو الناتج عن الحرب الكيميائية مثل: الفسفور الأبيض. ** ومِن أفوَاهِهَا يَخرُجُ نارٌ، ودُخانٌ، وكَبريتٌ: وهو ما ينطبق على الآلات الحَربيَّة الحديثة، حيث ينطلق منها شتى أنواع الدَّمَار المختلفة. ** ورُءُوسُ الخيل كَرُءوس الأسُودِ: أقرب ما ينطبقُ على الطائرات الحربيَّة في زمجرتها أثناء انطلاقها، وطيرانها. فإن سلطانها، هو في أفواهها، وفي أذنابها: وهو ما يُرجِحُ أنها طائرات حربيَّة حديثة، تطلقُ الصَّواريخ والقنابل، إلى الأمام والخلف والأسفل، واعتقادنا أنها آخر معركة حديثة على وجه الأرض، تستهلك ما بقي من ترسانات الدمار الشامل في العالم. ** كما وردت شدة تلك المعركة وضراوتها في مصادر عدة من التوراة والإنجيل، ما نصه: "وهَذِهِ تكُونُ الضرْبَة التِي يَضربُ بهَا الرَّبُّ كُلَّ الشُّعُوبِ الذِينَ تجنَّدُوُا علىَ أُرشليم، لحْمُهُمْ يَذُوبُ وَهُمْ وَاقِفُونَ عَلَىَ أقدَامِهِمْ، وَعُيُونُهُمْ تذوبُ في أوقابهَا، ولِسَانُهُم يَذُوبُ في فمِهِمْ * ويَكُونُ فِي ذلِكَ اليَوْم أنَّ اضطرَابًا عَظيمًا مٍنَ الرَّبِّ يَحْدُثُ فِيهِمْ"، سفر زكريا، الإصحاح رقم: 14 / 12، 13. للتفاصيل الكاملة عن نهاية إسرائيل: نرجو أن تضغط هنـا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||