|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أصحاب الرايات السود من قبل المشرق Black Flags of Eastern |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
من هم أصحاب الرايات السود؟ |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الأدلة على أن الإيرانيين هم أصحاب الرايات السود | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** الدليل الأول: قوله تعالى (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ* وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) سورة الجمعة، الآية رقم: 2، 3، وقوله: (وَآخَرِينَ) معطوف على قوله تعالى: (الأُمِّيِّينَ) في الآية السابقة. ** قوله: (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ): نفهم منه على العموم أنهم: السابقون والحاليون واللاحقون سائر من دخل الإسلام بعد الصحابة رضوان الله عليهم، أو يدخل فيه إلى قيام الساعة. ** وقوله: (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ): نفهم أيضا منه على وجه الخصوص تفسيرا مخصوصا لهذه الآية الكريمة قاله النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله وَسَلَّم وورد في كتب الصحاح، وغالبية كتب التفاسير عن أَبي هريرة، قال: "كنا جلوسًا عند النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فنزلت عليه سورة الجمعة، فلما قرأ: (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ) قال رجل: من هؤلاء يا رسول الله؟ قال: فلم يُراجعه النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله وَسَلَّم حتى سأله مرّة أو مرتين أو ثلاثًا، قال: وفينا سلمان الفارسيّ، فوضع النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله وَسَلَّم يده على سلمان وقال: "لَوْ كاَنَ الإيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلاءِ"، رواه البخاري ومسلم والترمذي والإمام أحمد وغيرهم. ** وهي شهادة من نبي الحق صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله وَسَلَّم للأعاجم أهل بلاد فارس (الجمهورية الإسلامية الإيرانية) بأنهم يبلغون المُحال بقوة إيمانهم. ** الدليل الثاني: ما ورد في الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قالَ: "تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ لاَ يَرُدُّهَا شَيْءٌ حَتَّى تُنْصَبَ بِإِيلِيَاءَ"، وإيلياء هي بيت المقدس. ** الدليل الثالث: أورد ابن ماجة في سننه والحاكم في المستدرك على شرط الشيخين عَنْ عَبْدِ اللهِ بن مسعود قَالَ: "بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ إِذْ أَقْبَلَ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَلَمَّا رَآهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ، قَالَ: فَقُلْتُ مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئًا نَكْرَهُهُ، فَقَالَ: إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي بَلاءً وَتَشْرِيدًا وَتَطْرِيدًا، حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَعَهُمْ رَايَاتٌ سُودٌ فَيَسْأَلُونَ الْخَيْرَ فَلا يُعْطَوْنَهُ، فَيُقَاتِلُونَ.. فَيُنْصَرُونَ ،فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوا فَلا يَقْبَلُونَهُ، حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا كَمَا مَلَئُوهَا جَوْرًا، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِهِمْ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ". ** الدليل الرابع: أورد ابن ماجة في سننه والحاكم في المستدرك على شرط الشيخين عَنْ ثَوْبَانَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قالَ: "يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلاثَةٌ كُلُّهُمْ ابْنُ خَلِيفَةٍ، ثُمَّ لاَ يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ، ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلاً لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ، ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا لاَ أَحْفَظُهُ فَقَالَ: فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللهِ الْمَهْدِيُّ". ** الدليل الخامس: روى الإمام أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك على شرط الشيخين عَنْ ثَوْبَانَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قالَ: "إِذَا رَأَيْتُمْ الرَّايَاتِ السُّودَ قَدْ جَاءَتْ مِنْ خُرَاسَانَ فَأْتُوهَا فَإِنَّ فِيهَا خَلِيفَةَ اللهِ الْمَهْدِيَّ". ** الدليل السادس: ورد في كتاب: الفتن لنعيم بن حماد عن محمد بن الحنفية وعن سعيد بن المسيب أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قالَ: "تخرج من المشرق رايات سود لبني العباس فتمكث ما شاء الله، ثم تخرج رايات سود صغار تقاتل رجلا من ولد أبي سفيان وأصحابه، من قبل المشرق، يؤدون الطاعة للمهدي". ** الدليل السابع: وفي البحار ما يفيد في تقوية الأدلة السابقة عن الإمام الباقر عليه السلام قال: "كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه، ثم يطلبونه فلا يعطونه، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم، فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم (أي المهدي عليه السلام) قتلاهم شهداء، أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر". ** الدليل الثامن: التاريخ الحديث يشهد بالتحول الهائل الذي وصل بإيران من العلمانية في حكم الشاه.. إلى تطبيق حكم المرجعيات الدينية بالإضافة إلى رئيس الجمهورية.. الذي يتم اختياره عن طريق الانتخابات النزيهة، والتي لا يوجد لها نظير ضمن دول المنطقة، وهذا يُعد سياسيا نظاما إسلاميا ديمقراطيا فريدا من نوعه على المستوى العالمي. ** الدليل التاسع: التفوق العسكري الذي تحقق رغم ظروف الحصار الاقتصادي الظالم المفروض على إيران، فقد مرت الصناعة العسكرية بتطور مذهل، حيث امتلكت إيران الصواريخ الباليستية التي دخلت بها عصر الفضاء.. ودخلت أيضا ضمن دول الطاقة النووية، وعبرت قواتها البحرية قفزات فامتلكت القطع والقوة الضاربة البحرية الأسرع ضمن المستوى العالمي، ويحدث ذلك على الرغم من وضع إيران على رأس قائمة محور الشر في العالم. ** الدليل العاشر: الدول الإسلامية البالغ عددها سبعة وخمسين دولة، ويبلغ تعداد سكانها حوالي 1.4 مليار نسمة، تسمي أنفسها بمواقعها الجغرافية أو بالعائلات الحاكمة أو بنظام الحكم، بينما نجد أن الذي شذ عن تلك القاعدة هي دويلات عدة فقط منها: الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي اختارت لها اسما إسلاميا يُضاف إلى موقعها الجغرافي. ** الدليل الحادي عشر: نشهد في هذه الآونة الحالية أن الحلقة تضيق شيئا فشيئا على أنصار المهدي عليه السلام مع اقتراب ظهوره، وهو نفس التشبيه الذي واكب ظهور الإسلام بمكة عندما حوصر في شعب أبي طالب؛ لينطلق بعدها إلى أنحاء الجزيرة العربية وأرجاء الدنيا بأسرها حتى بلغ تخوم الصين شرقا وجبال البرانس على مشارف فرنسا غربا، وهذه المرة في زمن النهاية فإن وعد الله أن يبلغ الإسلام ما بلغ الليل والنهار بتيسير الله تعالى وأسبابه وقدرته. ** الدليل الثاني عشر: كانت إيران إلى عهد قريب تشكل العمق الإستراتيجي لبعض دول المنطقة، ولكنها عندما عادت الشيطان الأكبر أمريكا وعميلتها إسرائيل المزروعة قسرا في فلسطين، فقد أخرجت قصدا من اعتبارات ذلك العمق.. وتطور الأمر إلى معاداة دول الجوار لها ودول المنطقة بأسرها إلا قليلا، في الوقت الذي تنادي فيه إيران تلك الدول أن تأتي معها إلى كلمة سواء تجمع ولا تفرق.. دون مجيب، ويدلنا ذلك على اقتراب زمن الظهور، وستظل إيران هكذا في خلاف مع دول المنطقة حتى لا يكون هناك مفرا من الحرب الضروس التي نبأ بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الأحاديث الصحيحة، والتي تحصد كل ما استشرفها فلا تتوقف الرايات السوداء القادمة من المشرق الإيراني حتى تحرير فلسطين وإعلان القدس عاصمة للخلافة الإسلامية المهدوية. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| حـوار شـيعي سُـني | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يوجد لنا أصدقاء على امتداد أغلب دول العالم والحمد لله رب العالمين، وفي حديث دار مع أحد الأصدقاء المقربين في الشام بعد أن انتهينا من صلاة الظهر جماعة، وجلسنا نتسامر ونتجاذب أطراف الحديث. ** قال: كنت أود أن أخبرك أنني شيعي، وأحب أن تعرفها مني أفضل من أن تعرفها من آخرين. ** قلت: ماذا تعني كلمة شيعي؟. ** قال: تعني أننا ندعي حب آل بيت النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، عليهم السلام جميعا أكثر من غيرنا. ** قلت: تحبون آل بيته الشريف الذين جمعهم في آية المباهلة أكثر منا نحن أهل السنة؟، وهي قوله تعالى: (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) سورة آل عمران الآية رقم: 61. ** قال: نعم. ** قلت: تحبون الحسن والحسين وعلي وفاطمة عليهم السلام أكثر منا؟. ** فقال: نعم، أو هكذا ندعي. ** فقلت: إذا كانت هذه هي الشيعة.. إذن فأنا شيعي. ** قال: أنت شيعي؟. ** قلت: نعم.. وكل الأمة مُطالبة أو مفروض عليها مودة وحب آل البيت عليهم السلام جميعا، وذلك أجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم على مُعاناته في تبليغ الرسالة لنا، بنص قوله تعالى: (ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللهَ غَفُورٌ شَكُورٌ) سورة الشورى، الآية رقم: 23. ** قال: هذا ما نفهمه ونعمل به. ** قلت: ما هي كلمة التوحيد عندكم؟. ** قال: نقول مثلكم تماما: (لا إله إلا الله محمد رسول الله). ** قلت: إذن فأنت بهذه الكلمة فقط تكون مُسلما، وقد أصبحت مفروضًا عليَّ كأخ لي بصرف النظر عن أعمالك، بنص ما ورد في الأحاديث الصحيحة عن عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يخذله"، وعن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ"، رواهما البخاري ومسلم. ** قال: في الحقيقة لا فرق بين مسلم سني وشيعي. ** قلت: أعداؤنا يريدون أن يُفرقوا بيننا بشتى الوسائل حتى لا نتوحد ضدهم، ولذلك فهم يكيدون لنا بالدسائس والفتن وإطلاق الشائعات المُغرضة حتى ينالوا منا في النهاية، ولن ينالوا إلا من ضعاف العقول. ** قال: هم يريدون إضعاف الدين وتفريق الجمع.. وإخضاع الجميع لسلطتهم، ونهب خيراتنا.. وسلب مقدرات شعوبنا. ** قلت: نعم يجب أن تتوحد شعوب الأمة الإسلامية، وأن ندع كل الأباطيل التي يروجون لها وراء ظهورنا، وننتبه لما يُخطط لنا في الخفاء، وأما أعمالنا فكل منا مسئول عن عمله فقط يوم القيامة.. ولا يُسأل عن أعمال الآخرين وهو قوله: (قُلْ لاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلاَ نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ) سورة سبأ الآية رقم: 25، وقوله تعالى: (اللهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ) سورة الشورى من الآية رقم: 15. ** قال وقلت: نعم بهذا نؤمن، ويجب أن نستعد معا للظهور الذي اقترب أوانه بمشيئة الله تعالى. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||