|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فتنـة الدُّهيمَـاء Black tumult and oppression |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| محاولة لربط أحداث الزمن الحالي والمستقبل مع الماضي القريب | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** من الأحاديث الشريفة التي أخبرنا فيها النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عن المستقبل؛ لكي نأخذ حذرنا وهو الصَّادق المصدوق، ما رواهُ البُخاريُّ، عَن عَوْفِ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ، فَقَالَ: "اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ: مَوْتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مُوْتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا، ثُمَّ فِتْنَةٌ لاَ يَبْقَى بَيْتٌ مِنْ الْعَرَبِ إِلاَّ دَخَلَتْهُ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا". ** مُفردات الحديث الشريف: 1- مَوْتِي: كانت وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، في بداية العام الحادي عشر الهجري. ** ثُمَّ: تفيد الترتيب الذي يهمنا من خلال هذا الحديث. 2- فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ: تم صلحا في زمن عمر بن الخطاب، في العام السَّادس عشر الهجري. 3- مُوْتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ: حدث في العام الثامن عشر الهجري، وحصد أرواح ستة وعشرين ألفا من خيرة المسلمين بالشام، منهم "أبو عبيدة بن الجراح". ** ثلاث علامات انقضت في زمان بداية الأمة.. وبقيت ثلاث أخرى لنشهدها في زمان النهاية... 4- اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا: وهو تعبير يدل على واقع حقيقي نشهده منذ سنوات عن فقدان الأوراق النقدية، والأسهم والسندات لقيمتها.. والانهيار الاقتصادي العالمي الذي تشهده بورصات العالم أجمع. 5- فِتْنَةٌ لاَ يَبْقَى بَيْتٌ مِنْ الْعَرَبِ إِلاَّ دَخَلَتْهُ: وهي التي ورد ذكرها في أحاديث صحيحة أخرى كثيرة جامعة شاملة تحت مُسمى: "فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ"، وهي التي تدوم لسنوات، وإذا قيل انقضت تمادت، وهي الفتنة الأخيرة من آخر فتنة من ثلاث فتن تتعرض لها الأمة في آخر الزمان، وهي كالتالي: ** فتنة الأحلاس: وقعت في 28 فبراير 1991، عندما تحالفت 34 دولة مع الشيطان الأكبر أمريكا، في حرب تحرير الكويت.. وأسبابها الحقيقية غير خافية على أحد؛ لتكون ذريعة لتواجد القوات الأجنبية في المنطقة العربية، وتلك كانت بداية تداعي الأمم، التي يشير إليها صراحة حديث: "يُوشِكُ الأممُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا"، وهو حديث حديث صحيح رواه أبو داود في سننه (وغيره)، يصف السطو المسلح على الأمة الإسلامية لسلب خيراتها. ** كما ورد في وصفها حديث منفصل رواه الطبري ونعيم بن حماد، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "سيكون من بني أمية رجل أخنس بمصر (من الأمصار) يلي سلطانا فيُغلبُ على سلطانه، فيفر إلى الروم، فيأتي بالروم إلى أهل الإسلام فذلك أول الملاحم"، ولفظ خنس: اختفى، ومنها: الخُنَّس. ** فتنة السراء: وهي حرب الخليج الثانية، أو غزو العراق الذي وقع في أبريل 2003، ونحن نسميها: حرب السطو على العراق، الذي قام به التحالف الأمريكي الأوربي المشترك بمعاونة وتسهيلات من أصدقائهم في كل مكان، واستباحوا العراق بكل مقدراته وتراثه، حيث لا يزال قيد النهب والسرقة حتى الآن، وأصبح العالم يعرف باعتراف بوش قبل أن يغادر البيت الأبيض بوقت قصير: أن مخابراته قد خدعته وقدمت له أسبابا مُزيفة على أساسها تم الهجوم على العراق. ** فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ: ومن أوصافها أنها تطول ولا تنقضي قبل أن وتعم وتموج في الأمة وتطال دولها، وتصهر شعوبها، و"لا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ إِلاَّ لَطَمَتْهُ لَطْمَةً"، وهيَ التي انطلقت ضد الأمَّة الإسلاميَّة بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001، بما يسمى الحرب على الإرهاب، وتهدف إلى تطبيع الأمة الإسلامية وتطويعها لمصالحهم، بهدف سلب مقدراتها، ولقد كانت أول مواقعها الفعلية حرب تموز 2006 بين "حزب الله" وإسرائيل، ثم توالت بين "فصائل المقاومة الفلسطينية" في غزة (أرض الكرامة والعزة)، وبين وإسرائيل، حيث بدأت يوم السبت 27 ديسمبر 2008 واستمرت 22 يومًا بإعلان إسرائيل وقف إطلاق النار من جانب واحد، في محاولة يائسة للتعبير عن الواقع المرير على الأرض، ولا تزال حلقاتها متوالية، وخناقها مُمتد في محاولة للتضييق على أعناق طوائف المقاومة التي تمثل الكرامة والعزة في الأمة الإسلامية شمالاُ وجنوبًا، ومركزها بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، وأطرافها من الجانب الإسلامي الطوائف المنصورة بالحق، ولن تكون الجيوش العربية طرفًا فيها قط حتى يقود المهدي عليه السلام . ** ومن الأحاديث التي وصفت الفتن الأخيرة ومنها فتنة الدُّهيماء ما رواه أحمد وأبو داود، عَنْ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: "كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الأَحْلاسِ فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا فِتْنَةُ الأَحْلاسِ؟، قَالَ: هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ.. ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ.. ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ إِلا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً فَإِذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لا إِيمَانَ فِيهِ.. فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ غَدِهِ". ** كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ: لا يثبت ولا يستقيم أمره، وهو وصف لمن تولوا حكم العراق بعد صدام حسين. ** وآخر حلقات فتنة الدهيماء ينخرط عقد العلامات الكبرى وتتابع بظهور المسيح الدجال. 6- هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا: وهي المعركة الأخيرة التي تسمى: معركة "وعد الآخرة"، أو "الوعد الصادق"، أو "هرمجدون"، والتي يقودها خليفة الله المهدي عليه السلام، ضد القوات الأوربية المُجتمعة التي يبلغ قوامها 960.000، فلا يرجع منهم أحد، ولا تكون بعدها حروب في الأرض.. حيث تضع الحرب أوزارها. ** من معاني المفردات: (1) الأحلاس: جمع حلس: وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، وشبه الفتنة بها للزومها ودوامها. (2) السراء: الرخاء والنعمة. (3) دخنها: ظهورها وإثارتها (4) الدهيماء: السوداء والفتنة العمياء التي لا تفرق بين أحد. (5) لطمه: ضرب خده أو صفحة جسده بالكف مبسوطة (6) تمادى: زاد واستمر وانبسط وطال زمانه. (7) الفسطاط: بيت من شعر، وضرب من الأبنية، والجماعة من الناس. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| من أوصاف فتنـة الدهيمَـاء | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** فتنة صماء، عمياء، بكماء، سوداء، مشبهة، يتوه فيها عقل الرجل من شدة الكرب. ** تطال الجميع ولا تفرق بين أحدٍ لعلمه أو ماله أو سلطانه، إلا من ثبته الله بالعلم الصحيح. ** تموج في الأمة العربية خاصة، فلا تدع بيتا من العرب إلا دخلته، ولا أحدا من العرب إلا لطمته لطمة. ** يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ويتمايز الناس فيها ما بين مؤمن ومنافق. ** يصبح أو يمسي الرجل وقد كفر بما كان يعتقده من تحريم دم أخيه وماله وعرضه، ويصم ويعمى عن جادة الصواب، فيرى المنكر معروفا والمعروف منكرا، إلا من عصمه الله تعالى بالعلم، ويصبح الرجل فيها وقد أبرم أمرًا، ويمسي وهو يُنكر ذلك ويجحده. ** يعم الظلم والجور والطغيان عموم الأرض، وفي هذه الفتنة يقع الظلم على الأمة الإسلامية من حكامها. ** الفتنة الصماء العمياء المطبقة: تعرك الأمة فيها بالبلاء عرك الأديم حتى ينكر فيها المعروف، ويُعرف فيها المنكر، وتموت فيها قلوبهم كما تموت أبدانهم. ** أكثر الناس ضررا منها من استشرف لها، وأسعد أهلها كل تقي خفي إذا ظهر لم يُعرف وأن جلس لم يفتقد، وأشقى أهلها كل خطيب مصقع (بليغ يحرض عليها بأعلى صوته)، أو راكب مُسرع. ** لا ينجو منها إلا من لم يصب من مالها.. ومن أصاب من مالها كمن أصاب من دمها، ولا ينجو من شرها إلا من دعا كدعاء الغرق... ومن يموت فيها يُبعث يوم القيامة على نيته التي مات عليها. ** تمور مور البحر لا يبقى بيت من العرب والعجم إلا ملأته ذلا وخوفا.. تطوف بالشام مركزها.. وتغشى بالعراق.. وتحيط بالجزيرة بيدها ورجلها.. تعرك الأمة فيها عرك الأديم.. ويشتد فيها البلاء حتى ينكر فيها المعروف ويعرف فيها المنكر، ولا يستطيع أحد يقول: مه، ولا يرقعونها من ناحية إلا تفتقت من ناحية أخرى. ** تدوم اثني عشر عاما، ثم تنجلي حين تنجلي وقد انحسرت الفرات عن جبل من ذهب فيقتتلون عليها حتى يقتل من كل تسعة سبعة. ** مركزها في فلسطين والشام والحجاز، وتطال العراق والجزيرة العربية ومصر، وإذا بلغت مصر فبطن الأرض خير من ظهرها. ** يخوضها من الجانب المسلم طوائف من هذه الأمة، كحزب الله وفصائل المقاومة الفلسطينية، وهم المشار إليهم في الأحاديث الصحيحة: "لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". ** مُتعددة المراحل.. مثل حرب تموز 2006، والتي استمرت 33 يومًا وانتصر فيها حزب الله على إسرائيل، ثم حرب غزة 27 ديسمبر 2008، والتي استمرت 22 يومًا، وانتصرت فيها فصائل المقاومة الفلسطينية على إسرائيل، وذلك ضمن مسلسل لا ينتهي إلا بصحوة هذه الأمة واستفاقتها على الحق وتوحدها جميعا تحت لواء خليفة الله المهدي عليه السلام. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| أوصاف الأحداث الأخيرة من فتنة الدهيمَاء | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تعم الجميع: (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) الأنفال، الآية رقم: 25. ** سوداء مظلمة: كما روى مسلم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: "بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ، فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا". ** وفي الروايات الأخرى الصحيحة: "تكون بين يدي الساعة فتنا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ..."، الترمذي وأحمد وغيرهما. ** تتغير فيها معتقدات الناس كثيرا: كما روى الترمذي عَنْ الْحَسَنِ أنه كَانَ يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: "يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا"، قَالَ: يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُحَرِّمًا لِدَمِ أَخِيهِ وَعِرْضِهِ وَمَالِهِ.. وَيُمْسِي مُسْتَحِلاًّ لَهُ، وَيُمْسِي مُحَرِّمًا لِدَمِ أَخِيهِ وَعِرْضِهِ وَمَالِهِ وَيُصْبِحُ مُسْتَحِلاًّ لَهُ". ** تطال من استشرف لها: كما روى الإمام أحمد وابن ماجة، عَن أَبِي مُوسَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: "إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْمَاشِي وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي، قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟، قَالَ: كُونُوا أَحْلاَسَ بُيُوتِكُمْ، فَإِنْ دُخِلَ عَلَى أَحَدِكُمْ بَيْتَهُ فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ". ** وروى نعيم بن حماد (شيخ الإمام البخاري) في الفتن: "النائم فيها خير من اليقظان...تكملة الحديث". ** مركزها بيت المقدس والشام: كما روى الإمام مسلم، عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: "لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعَالَ صَلِّ لَنَا فَيَقُولُ: لاَ إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةَ اللهِ هَذِهِ الأُمَّةَ". ** تموت قلوب ولاة الأمور: الترمذي، عن أبي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: "يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ، يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنْ اللِّينِ، أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنْ السُّكَّرِ وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَبِي يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِئُونَ فَبِي حَلَفْتُ لأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَانًا". ** وتموت فيها قلوب الرجال: كما روى روى نعيم بن حماد في الفتن عن ابن مسعود قال: "هذه فتن قد أظلت كقطع الليل المظلم كلما ذهب منها رسل جاء رسل يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه". ** تحصد أرواح غالبية البشر: كما روى نعيم بن حماد في الفتن: عن كعب الأحبار (وهو من كبار علماء اليهود، وقد حضر الهجرة وخلافة أبي بكر رضي الله عنه، ودخل الإسلام في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وروى من أسفار التوراة ما يوافق القرآن الكريم والسنة)، قال: "إذا ثارت فتنة فلسطين تردد في الشام تردد الماء في القربة ثم تنجلي حين تنجلي وأنتم قليل نادمون". ** وروى نعيم بن حماد في الفتن عن كعب أيضًا أنه قال: "تكون ناحية الفرات في ناحية الشام أو بعدها بقليل مجتمع عظيم فيقتتلون على الأموال فيقتل من كل تسعة سبعة، وذاك بعد الهدة والواهية في شهر رمضان، وبعد افتراق ثلاث رايات يطلب كل واحد منهم الملك لنفسه فيهم رجل اسمه عبد الله". ** مدتها اثني عشر عامًا والله أعلم: كما روى نعيم بن حماد في الفتن عن أبي هريرة قال: "تدوم الفتنة الرابعة اثني عشر عاما تنجلي حين تنجلي وقد أنحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتل عليه من كل تسعة سبعة". ** استباحة المحارم والدماء: كما روى نعيم بن حماد أيضًا عن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه من وجوه عدة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: "إن بين يدي الساعة لهرجا، قالوا: وما الهرج ؟ قال: القتل والكذب، قالوا: يا رسول الله قتل أكثر مما يقتل الآن من الكفار؟، قال: إنه ليس يقتلكم الكفار ولكن يقتل الرجل جده وأخاه وابن عمه". ** يعم فيها الظلم والبلاء وتدخل كل بيت من العرب وتلطم كل واحد منهم: كما روى نعيم بن حماد في الفتن: أثرًا عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: "الفتنة الرابعة عمياء مظلمة تمور مور البحر لا يبقى بيت من العرب والعجم إلا ملأته ذلا وخوفا.. تطيف بالشام وتغشى بالعراق وتحيط بالجزيرة بيدها ورجلها.. تعرك الأمة فيها عرك الأديم ويشتد فيها البلاء، حتى ينكر فيها المعروف ويعرف فيها المنكر، ولا يستطيع أحد يقول: مه، ولا يرقعونها من ناحية إلا تفتقت من ناحية.. يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، لا ينجو منها إلا من دعا كدعاء الغرق في البحر.. تدوم إثنى عشر عاما، ثم تنجلي حين تنجلي وقد انحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتلون عليه حتى يقتل من كل تسعة سبعة". ** تقع فيها غرائب الأمور: روى نعيم بن حماد في الفتن: أنَّ أبا موسى الأشعري خطب الناس فقال: "يا أيها الناس إنها فتنة باقرة تدع الحليم فيها كأنما ولد أمس تأتيكم من مأمنكم كداء البطن لا تدري أنى تؤتى". ** يقل الدين ويهون على أهله: مسند الإمام أحمد، عَنِ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: "إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخَانِ يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أَقْوَامٌ خَلاقَهُمْ وَدِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا". ** اضطهاد كل متمسك بدينه: كما روى الإمام مسلم وأحمد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: "وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ.. فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ.. يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا.. يَبِيعُ قَوْمٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا قَلِيلٍ.. الْمُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ". ** يعم ظلم الحكام وقهرهم لشعوبهم: كما أخرج الحاكم في المستدرك، وابن ماجة في سننه، عن أبي سعيد الخدري أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: "ينزل بأمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم لم يسمع ببلاء أشد منه، حتى تضيق بهم الأرض الرحبة، وحتى تملأ الأرض جوراً وظلماً حتى لا يجد المؤمن ملجأ يلجأ إليه من الظلم، حتى يبعث الله عز وجل رجلاً من عترتي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، كما ملئت ظلماً وجوراً، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، لا تدخر الأرض من بذرها شيئاً إلا أخرجته، ولا السماء من قطرها إلا صبته عليهم مدراراً". ** نهايتها يحسر الفرات على جبل من ذهب: البخاري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: "يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ فَمَنْ حَضَرَهُ فَلاَ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا". ** وفي رواية أخرى قالَ: "يَحْسِرُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ...". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بعض الأدلة من التـوراة والإنجيـل |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** في وصف توالي المصائب والأخبار السيئة التي تلحق بالناس عامة وبإسرائيل خاصة: "سَتَأْتِي مُصِيبَةٌ عَلَى مُصِيبَةٍ، وَيَكُونُ خَبَرٌ عَلَى خَبَرٍ، فَيَطْلُبُونَ رُؤْيَا مِنَ النَّبِيِّ، وَالشَّرِيعَةُ تُبَادُ عَنِ الْكَاهِنِ، وَالْمَشُورَةُ عَنِ الشُّيُوخِ"، سفر حزقيال 7: 26. ** ونجد في التوراة تفاصيل واضحة معبرة: "لأنَّه يَكُونُ حِينئذٍ ضيقٌ عَظيمٌ، لَمْ يَكُنْ مِثلُهُ مُنذ ابتدَاءِ العَالَم إلىَ الآنَ، ولنْ يَكُونَ، وَلوْ لَمْ تُقَصَّرْ تِلكَ الأَيَّامِ لَمْ يَخْلُصْ جَسَدٌ، وَلكِن لأجْل المُختَارين تُقصَّرُ تِلكَ الأيَّامُ"، إنجيل متى 24: 21،22. ** ويصف لوقا ما يحل بإسرائيل من كراهية وسخط نتيجة أفعالها الدنيئة التي تتحدى بها القانون الدولي: "وَوَيْلٌ لِلْحَبَالَى وَالْمُرْضِعَاتِ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ! لأَنَّهُ يَكُونُ ضِيقٌ عَظِيمٌ عَلَى الأَرْضِ وَسُخْطٌ عَلَى هذَا الشَّعْبِ" إنجيل لوقا 21: 23. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||