|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فتح القسطنطينية والفاتيكان Constantinople and Vatican |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يتم فتح القسطنطينيَّة - خلال التاريخ الإسلامي- ثلاثَ مَرَّاتٍ، وهُوَ ما يتضح لنا من الأدلة التالية: ** أخرج الحافظ نُعيم بن حَمَّاد عن عَمْرو بن العَاص أن رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال: "تغزون القسطنطينيَّة ثلاث غزواتٍ، فأمَّا غزوة ستكونُ بَلاءً وشِدَّةً، والغزوة الثانية يكونُ بينكُم وبَينهُم صُلحٌ، حتى يَبنِي المُسلمُونَ فيها المَسَاجدَ، وتغزون مَعَهُم مِن ورَاء القسطنطينيَّة، ثمَّ ترجعُونَ إليْهَا، والغزوة الثالثة يَفتحُهَا اللهُ لكُم بالتكبير، فتكُونُ على ثلاثةِ أثلاثٍ، يُخرَّبُ ثُلُثُهَا، ويُحْرَقُ ثُلُثُهَا، ويَقسِمُونَ الثُلُثَ البَاقِي". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الغزوة الأولى للقسطنطينية | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** وهي التي وردت في الحديث أنها: (ستكونُ بَلاءً وشِدَّةً): ** ولقد تمت في زمن إمَارة "سليمان بن عبد المَلِك بن مَروان"، الذي وجَّه أخيه "مَسْلمَة" شمَالاً نحو مَدائن بلاد الروم، فأوغل فيها، حتى بلغ "القسطنطينيَّة" - التي كانت تُسمَّى من قبل "بيزنطيَّة"، فاتخذها ملك الرُّوم "قسطنطين" الأكبر عاصمةً لحكمه سنة 330م، وأعاد تخطيطها، ونظَّمَ عِمَارتها وأحكمَ بناءها، وأحاطها بسُور يبلغ ارتفاعُه 21 ذراعًا، وأطلقَ عليها اسمه-، فلما وقف المسلمون أمام أسوارها أيقنوا بمنعتها، فأحكموا عليها الحصار، وبنوا بيوتًا من خشب حول القسطنطينيَّة، وأقاموا فيها الصيف ثمَّ الشتاء، وزرعُوا الأرض المحيطة ليطعموا منها. ** وأثناء الحصار مات ملك الرُّوم، واشتد بهم الجوعُ، فأرسلوا إلى "مَسلمة" يعرضون دينارًا عن كل رأس؛ ليفك الحصار وينصرف عنهم، فأبى، فلجأوا إلى أخٍ للملك يُسمَّى "ليون"، وكان واسع الحيلة، فضمنوا له: إن هوَ صرفَ العَرَبَ جعلوهُ مَلِكًا عليهم، فخرج إلى "مَسلمة بن عبد الملك"، وتعهَّدَ له: أن يُسَلمه "القسطنطينيَّة" إذا أعطاهُ وعدًا بالأمان لأهلها من القتل والسَّبي، وسيتركون المدينة، ويفتحون أبوابها له، فوافق "مَسلمة"، وأعطاهم الأمان، ثم قال: أيها الأمير "مَسلمة" إنَّ الرُّوم وأهل المدينة لن يُصدِّقوا أنك لن تقتلهم أو تسبيهم، وسيطلبون دليلاً على ذلك، وقد أهلكهم الجوع، فأرسل إليهم بطعام يكفيهم؛ ليصدقوا أن المسلمين لن يقتلوهم جوعا. ** فوافق "مَسلمة بن عبد الملك" على إرسال ما لدى جيشه من طعام لنجدة أهل "القسطنطينيَّة"، ونقلَ "ليُـون" كلَّ الطعام في السُّفن، ثمَّ أوصد الأبوابَ دون المسلمين، الذين باتوا بلا طعام، حتى أكلوا الدَّوابَ من شدَّة الجوع، فأصبح جيش المسلمين وجيش الرُّوم يُحاصرُ كل منهما الآخر في "القسطنطينيَّة". ** وكانَ "عمر بن عبد العزيز" وزيرًا "لسُليمان بن عبد المَلك" فأشار عليه بسحب الجيش ولكنه أبَى أن يُقال: تخاذلَ عن نصرة دين الله، فمات، وتولى الخلافة بعده "عمر بن عبد العزيز" الذي أصدر قراره الأوَّل في الخلافة: الذي يقضي بفك الحصار، وسحب جيش "القسطنطينيَّة" حفاظًا على أرواح المسلمين. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الغزوة الثانية للقسطنطينية | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** هي التي وردت في الحديث: (يكونُ بينكُم وبَينهُم صُلحٌ حتى يَبنِي المُسلمُونَ فيها المَسَاجدَ، وتغزون مَعَهُم مِن ورَاءِ القسطنطينيَّة، ثمَّ ترجعُونَ إليْهَا): ** وهي التي أشار إليها الحديث الذي رَوَاهُ الإمام أحمد عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن بِشْرٍ الْخَثْعَمِيّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، يَقُولُ "لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، فَلَنِعْمَ الأمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ"، قَالَ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيُّ: فَدَعَانِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَسَأَلَنِي فَحَدَّثْتُهُ فَغَزَا الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ. ** وظلت "القسطنطينيَّة" مُمتنعة حتى وضع لها القائد "مُحَمَّد الفاتِح" خطة حربية مُحكَمة انتهت بفتحها سنة 1453م، وأسس فيها الدولة العثمانيَّة، نسبة إلى الخليفة "عثمان"، حيث ظلت "الخلافة العثمانية" ما يقربُ من سُبعمائة عام، وبسطت نفوذها شرقًا وغربًا وجنوبًا، حتى قام "كمال أتاتورك" سنة 1923م بتأسيس الجمهوريَّة التركية، وأطلق على المدينة اسم: "استانبول" بدلاً من "القسطنطينيَّة". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الغزوة الثالثة للقسطنطينيَّة | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** هي التي وردت في الحديث: (يَفتحُهَا اللهُ لكُم بالتكبير). ** وهي التي تكون بقيادة "خليفة الله المَهديّ"، ويكون فيها رُوقَةُ الإِسْلاَمِ أهل الحجاز، كما بيَّنَ الحَديث الأوَّل: "يَفتحُهَا اللهُ لكُم بالتكبير، فتكُونُ على ثلاثةِ أثلاثٍ، يُخرَّبُ ثُلُثُهَا، ويُحْرَقُ ثُلُثُهَا، ويَقسِمُونَ الثُلُثَ البَاقِي"، فيختار أهلها الصُّلح مع "المهدي"، وينضم المُسلمون منهم إلى جيشه لفتح "رُوما الفاتيكان"، التي يتجه إليها بعد ذلك. ** ويتضح لنا من الأحاديث التالية تفاصيل تلك الغزوات: ** الحديث الأول: الذي يشير إلى خروج جيش "المهدي" لتلك الغزوة بأنهم "رُوقَةُ الإِسْلاَمِ أَهْلُ الْحِجَازِ"، أي صفوة أهل زمانهم، المؤيدون بنصر الله: "فَيَفْتَتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ"، كما روى ابن ماجة عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: "يَا عَلِيُّ، إِنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الأصْفَرِ، وَيُقَاتِلُهُمْ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِكُمْ، حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ رُوقَةُ الإِسْلاَمِ أَهْلُ الْحِجَازِ، الَّذِينَ لاَ يَخَافُونَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ، فَيَفْتَتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ، فَيُصِيبُونَ غَنَائِمَ لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهَا، حَتَّى يَقْتَسِمُوا بِالأتْرِسَةِ". ** الحديث الثاني: رواه ابن ماجة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ الدُّنْيَا إِلاَّ يَوْمٌ لَطَوَّلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي جَبَلَ الدَّيْلَمِ وَالْقُسْطَنْطِينِيَّةَ". ** رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي: هو خليفة الله "المهدي". ** جَبَلَ الدَّيْلَم: جبال الأناضول التركيَّة، وجبال طوروس المُحيطة بمدينة "إنطاكية". ** الحديث الثالث: بعد فراغ "المهدي" من معركة "هَرْمَجِدُّون"، يتجه بجيشه شمَالاً، فيفتح مَدينة "إنطاكية"، ثمَّ يَسير حتى ينتهي إلى مدينة "استانبول" أو "الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ"، فيفتحها هذه المرة بالقتال، حتى يَطلب أهلُها الصُّلحَ، وتكون بينهما هُدنةٌ، وتحالفٌ، ويظهر لنا ذلك من الأحاديث السَّابقة، ومن الحديث الذي رَوَاهُ الإمامُ أبو عَمْرو المُقري، عَنْ حُذيفَة بن اليَمَان، أنَّ رسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قالَ في قصةِ المَهدِيِّ، وبني إسرائيل، وفتح القسطنطينيَّة: ".. فيَقتلُونَ بهَا سُتمَائةِ ألفٍ، ويستخرجون مِنها حُليَّ بيتِ المَقدِس، والتابُوتَ الذي فيهِ السَّكينة، ومَائدَة بني إسرَائيلَ، ورُضَاضَة الألوَاح، وعَصَا مُوسى، ومِنبَرَ سُليْمَانَ، وقَفيزيْن مِنَ المَنِّ الذِي أنزَلَ اللهُ عَلَى بَني إسرائيلَ، أشدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبن". ** الحديث الرابع: رواه الحافظ أبُو نُعَيْم بن حمَّاد، عَنْ زياد بن رَبيعة الحَضرَميّ، أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "يَسِيرُ مِنكُمْ جَيْشٌ إلى رُومِيَّة فيَفتحُونَهَا ويَأخذُونَ حِليَة بَيْتِ المَقدِس وتَابُوتَ السَّكِينةِ والمَائدَةَ، والعَصَا وحُلَّةَ آدَمَ، فيُؤمَرُ عَلىَ ذلِكَ غُلاَمٌ شابٌ، فيَرُدُّهَا إلى بَيْتِ المَقدِس". ** الحديث الخامس: استمرار ملاحم "المهدي" حتى نزول "عيسى ابن مريم" عليه السلام، كما روى الإمام مُسلم عَنْ جَابِر بْنَ عَبْدِ اللهِ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليه السلام فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعَالَ صَلِّ لَنَا، فَيَقُولُ: لاَ إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ، تَكْرِمَةَ اللهِ هَذِهِ الأُمَّةَ". ** الحديث السادس: الحديث الذي رواه أبو دواد عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ، حَتَّى يُقَاتِلَ آخِرُهُمْ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كيف وصلت أسلاب بيت المقدس إلى القسطنطينيَّة؟ |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** في سنة 66م، كان "ستيوس" القائد الروماني يستعد لإخضاع "بني إسرائيل"، بعد تمردهم وعِصيانهم، وامتناعهم عن دفع الجزية، ولكنه انشغل في روما بأمر أكبر، انتهي بتعيينه إمبراطورًا لروما، فكلَّف ابنه "تيطـس" بتجهيز أقوى الجيوش الرومانية التي زحفت نحو "المدينة المُقدَّسة" بفلسطين، وفي الثامن من أكتوبر سنة 70م، وبعد حصار شاقٍ للقدس تمكن من هدم أسوار "المدينة المُقدَّسة" بالمنجنيق، وأحرق بيوتها، واجتاح المدينة واستباحها، وحمَّلَ كنوز بيت المقدس على سبعين عربة تجرها أقوى الخيول، ثم أحرق الجنودُ هيكلَ سليمان، فبدأ يتلاشى أمام أعين اليهود، ولم يتركها "تيطـس" إلا أطلالاً وخرابًا ودَمَارًا، واتجهت العربات المُحملة بكنوز "بيت المقدس" شمالاً نحو "القسطنطينية" العاصمة الرومانية في ذلك الوقت، فأودِعَت في كنيسة الذهب، وهي لا تزال حتى اليوم محفوظة في سراديب تلك الكنيسة. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الفتح الأخير للقسطنطينيَّة قبيل ظهور المسيح الدجال | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** بعد الملحمة الكبرى يعقد المهدي عليه السلام لواءً لإعادة القسطنطينية إلى حظيرة الإسلام مرة أخرى، والتفاصيل الكاملة رواها الإمام مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنْ الْمَدِينَةِ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، فَإِذَا تَصَافُّوا قَالَتْ الرُّومُ: خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: لا وَاللهِ لا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا، فَيُقَاتِلُونَهُمْ.. فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لاَ يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ لا يُفْتَنُونَ أَبَدًا فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ، إِذْ صَاحَ فِيهِمْ الشَّيْطَانُ: إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ، فَيَخْرُجُونَ وَذَلِكَ بَاطِلٌ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ إِذْ أُقِيمَتْ الصَّلاَةُ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَّهُمْ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، فَلَوْ تَرَكَهُ لانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ". ** فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ: وهو الفتح الأخير قبل ظهور المسيح الدجال. ** عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ: الحرب البدائية بالسيوف. ** الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ: أي ظهر المسيح الدجال. ** يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ: يقتل الله المسيح الدجال بيد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| فتح "رُومَا الفاتِيكَان" | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** ويستمر جيش "المهدي" عليه السلام في فتوحاته غربا بعد فتح القسطنطينية، وينضم إليه من مسلمي تركيا والبوسنة والهرسك وجبال البلقان ليواصل الفتح غربًا، فيفتح "روما الفاتيكان" التي امتنعت على الجيوش الإسلامية من قبل، وهكذا يؤيده الله تعالى بنصره في جميع المعارك التي يخوضها؛ لكي يتم وعده بإعلاء شأن الإسلام على سائر الأديان. ** روى الإمام أحمد، والدِّرَاميُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاص، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلاً قُسْطَنْطِينِيَّةُ، أَوْ رُومِيَّةُ؟، فَقَالَ: "مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلاً"، يَعْنِي قُسْطَنْطِينِيَّةَ، وهو ما أوردناه سلفًا. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||