|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
خـلق عـالم الجـن Creation of Jinn |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يقول الله تعالي: (ولقد خَلقْنَا الإنسانَ من صلصالٍ من حَمَاءٍ مسنون* والجَانَّ خَلقناهُ من قبلُ من نار السَّمُوم)، سورة الحجر، الآيتان 26، 27، وهو بيان من الخالق بمادة وتوقيت خلق الجن والإنس. ** ومَادة خلق الجنِّ: نار السَّمُوم هي الريح الحارة تؤنث؛ ويقال: سُمَّ يومُنا فهو يوم مسمُوم شديد الحرُور، والجمعُ: سَمَائِم. ** والسَّمُومُ هيَ الرِّيح الحارة التي تقتل، وهي نارٌ لا دخان لهـا، والصواعق تكون منها، وهي طرف اللهب خالصه وأحسنه، وقد اخترناه لأنه قول ابن عباس رضي الله عنهما. ** ومن آكام المُرجان قول ابن مسعود: نار السموم التي خَلق اللهُ منها الجانَّ جزءٌ من سبعينَ جزءاً من نار جهنم. ** وفي شركات تصنيع البترول عندما يَحترق غاز الهَيدرُوجين وَحْده في الشُّعْلة للتخلص منه، فإن من المُستحيل علي العين أن تراه نهارًا وهو يحترق إلا عند مرور طائرة أو أي شيء متحرك خلفه، أو أن يَجِنَّ عليه الليلُ، لأنه من أنقى أنواع النار "خالصها وأحسنها". ** والأخبار التي بلغتنا تناقلت أنَّ أبو الجن اسمه "سُوميَّا" وهو المقابل لآدم عليه السلام في الخلق، كما ورد عن ابن عباس في آكام المرجان أنه قال: (لما خلق اللهُ سوميَّا أبو الجن، وهو الذي خُلقَ من مارجٍ من نار قال تبارك وتعالى: تَمَنَّ؛ قال: أتمنى أن نَرى ولا نُرى، وأن نغيب في طبقات الثرى، وأن يصير كهلنا شابا، فقال الله تعالى: لك ما تمنيت). وقال ابن عباس أيضًا: (أن إبليس كان من حيِّ من أحيَاء الملائكة يُقال لهم الجنّ خلقوا من نار السموم، وخُلقت الملائكة من نور، وكان اسمه بالسريانية عزازيل، وبالعربية الحارث، وكان من خُزَّان الجنَّةِ وكان رئيس ملائكة السماء الدنيا وكان له سلطانها وسلطان الأرض، وكان من أشد الملائكة اجتهادا وأكثرهم عِلما، وكان يسوس ما بين السماء والأرض، فرأى لنفسه بذلك شرفا وعظمة، فذلك الذي دعاه إلي الكفر فعصى الله فمسخه شيطانا رجيما، وكانت خطيئة آدم معصية فاستغفر؛ فتاب الله عليه، وكانت خطيئة إبليس كِبْراً فلم يَستغفِر ولم يَتُبْ). ** وإبليس وزنه إفعيل، مشتق من الإبلاس وهو اليأس من رحمة الله تعالى، ولم ينصرف لأنه مَعْرفة ولا نَظير له في الأسماء فشُبِّه بالأعجمية . وقيل: هو أعجمي لا اشتقاق له فلم ينصرف للعُجْمَةِ والتعريف، (قاله أبو عُبيدة والزَّجَاج). ** ولما عصى إبليس لُعِنَ وصار شيطانا، وكل من يخرج عن جادة الصواب يسمى شيطانا: (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوّا شياطينَ الإنس والجنِّ يُوحِي بعضُهم إلي بعض زُخْرُفَ القوْل غُرورا)، سورة الأنعام، من الآية رقم: 112. ** ولقد بين ذلك أبو عمر بن عبد البر ذلك في آكام المرجان بقوله: الجنُّ عند أهل الكلام والعلم باللسان مُنزلون على مراتب، فإذا ذكروا الجن خالصا قالوا: "جنيُّ"، فإذا أرادوا أنه ممن يسكن مع الناس قالوا: "عامر"، والجمع عُمَّار، فإن كان ممن يعرض للصبيان قالوا: "أرواح"، فإن خَبُثَ وتَعزَّم فهو "شيْطان"، فإن زاد على ذلك وقوى أمره قالوا: "عفريت"، والجمع عفاريت، و"العفريت": القوى من الجن، و"المارد": العاتي في تمرده من جنس الشيطان. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| أوْجُه التطابُق بين الجنِّ والإنس | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** أنهم مكلفون بصريح القرآن: (ياقومَنا أجيُبوا داعيَ اللهِ وآمنوا به يَغفر لكُم من ذنُوبِكُم ويُجرْكُم من عَذابٍ أليم)، سورة الأحقاف، الآية رقم: 31. ** منهم أهل الصلاح والتقوى، وأهل الفسق والفجور: (وأنَّا مِنَّا الصالحُونَ ومِنَّا دون ذلك كُنَّا طرائِقَ قِدَدَا)، سورة الجن، الآية رقم: 11، وقوله: (وأنَّ مِنَّا المسلمون ومِنَّا القَاسطونَ)، سورة الجن، الآية رقم: 14. ** من الجنِّ الرِّجال والنِّسَاء والبنين والحَفدة، والذكور والإناث نفس مواصفات الإنس ولا تختلف عنها في شيء، فلديهم كما للبشر شهوة البطن والفرج والغضب: (وأَنَّه كان رجالٌ مِنَ الإنسِ يَعوذونَ برجال من الجِنِّ فزادوهم رَهقا)، سورة الجن، الآية رقم: 6، وقوله: (فيهنَّ قاصراتُ الطَّرفِ لم يَطمِثهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُم ولا جَانٌ)، سورة الرحمن، الآية رقم: 26، فيه دلالة كافية على أنَّ ذكور الجنّ كالرجال من الإنس لهم القدرة على الطمث بما يتفق مع خلقهم. ** أنهم أصنافٌ وفرق وألوان، ولهم الأنعام وعالمهم ملئ بالخلق المُسَخَّر لهم، ولقد تواترت الأخبار بذلك. ** الإنس والجنُّ يشتركون في الثواب والعقاب، ويوم القيامة يُنَعَّمُون في الجنَّة، أو يُعذَّبُون في النار سواء، وهو قوله تعالى: (وأمَّا القَاسِطون فكَانُوا لجَهَنَّمَ حَطبَا)، سورة الجن، الآية رقم: 15. ** وقوله: (أُولئِك الذينَ حَقَّ علَيْهِمُ القولُ في أُمَمٍ قد خَلتْ من قبلِهم مِنَ الجِنِّ والإنسِِ إنهُم كانوا خاسرين)، سورة الأحقاف، الآية رقم: 18. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** كما أن البصر الإنسانى أعدَّه الله تعالى ليحفظ به حياتنا، ولا يَرى إلا ما يحتاجه الإنسان في الحياة، فقد أعدَّ السَّمعَ أيضاً، وأعدَّ الجسدَ الذي يحتوي الرُّوحَ بين جوانحه، كي يتعامل مع ما يُحيط به بما ينفعه، ويحجب عن حواسه ماليس لاستشعاره ضرورة في الحَياة كبعض الأشعة الكونية مثل أشعة جاما وبعض المخلوقات مثل الملائكة والجن. ** إلا أنَّ الله تعالت حكمته، وجلت قدرته، أراد أن يجمع بين الإنس والجن في أزمنة معينة وبكيفية مَخصُوصَة لتتم بذلك مشيئته، كما يجمع بينهما في الدار الآخرة ؛ في الجنة أو النار. ** أما الرُّسُل فإن تركيبة أجسامهم تقتضي أن ترى الملائكة وتسمع قولهم لتبليغ تلك الرسالة للبشر، كما تقتضي أن ترى بقية العوالم الغير منظورة للإنسان العادي مثل الجن والأرواح، وذلك لتميزهم عن سائر البشر بمجال رؤية أوسع سواء تحت أو فوق الطيف المنظور. ** ولقد ورد في القرآن الكريم أن الله سخَّر الجنَّ لسليمان عليه السلام يعملون بين يديه وهو يُشرف بنفسه على سير العمل: (ولسليمانَ الريحَ غُدُوهَا شهرٌ ورواحُها شهرٌ وأَسلْنَا لهُ عَينَ القِطرِ ومِنَ الجِنِّ مَن يَعمَلُ بينَ يَديهِ بإذنِ ربِهِ ومَن يَزِغْ مِنْهُم عن أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِن عَذابِ السَّعِـير * يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِي الشَّكُورُ)، سورة سبأ، الآيتان رقم: 12، 13. ** وخصوصية خضوع الجن هذه لم تتكرر لأحد من الأنبياء قبل أو بعد لحكمةِ الله في خلقه، وكانوا في حالة ظهور تام على هيئة أجساد تُرى وتُحس (والشَياَطينَ كلَّ بنَّاءٍ وغوَّاصٍ* وآخرينَ مُقَرَّنينَ في الأصْفَاد)، سورة ص، الآيتان رقم: 37، 38، فلا يُصفَّدُ في الأغلال إلا الجسم المحسوس الذي يُمكنُ السيطرة عليه. ** ولقد ثبت أن الرُّسـل والملائكة قد شاهدوا الجن وهو على صورته الحقيقية وتعاملوا معه، والأمثلة على ذلك كثيرة منها تعرضه لأبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام، في الحديث الذي رواه الإمام أحمد في مسنده، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: "إِنَّ جِبْرِيلَ ذَهَبَ بِإِبْرَاهِيمَ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ ثُمَّ أَتَى الْجَمْرَةَ الْوُسْطَى فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ ثُمَّ أَتَى الْجَمْرَةَ الْقُصْوَى فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ .. .. .. فَأَرَادَ أَنْ يَذْبَحَهُ نُودِيَ مِنْ خَلْـفِهِ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا"، فَسَاخَ: تضاءل وذاب وانمحى، والحديث فيه أنَّ الشيطان يتعرض لأبي الأنبياء، اختبارا له على مرآى من أمين الوحي جبريل عليه السلام. ** وكذلك تعرضه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أثناء صلاته فرآه بينما لم يره أحدٌ من الصحابة وهم يُصلُّون خَلفه، كما روى الإمام مسلم والإمام أحمد ذلك عن أبي سعيد الخدرى، ورواه البخارى بمعناه عن أبى هريرة. ** عن أَبُي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَامَ فَصَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ وَهُوَ خَلْفَهُ فَقَرَأَ فَالْتَبَسَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَة فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ قَالَ: "لَوْ رَأَيْتُمُونِي وَإِبْلِيسَ فَأَهْوَيْتُ بِيَدِي فَمَا زِلْتُ أَخْنُقُهُ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ لُعَابِهِ بَيْنَ إِصْبَعَيَّ هَاتَيْنِ الإبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا وَلَوْلاَ دَعْوَةُ أَخِي سُلَيْمَانَ لأصْبَحَ مَرْبُوطًا بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ يَتَلاعَبُ بِهِ صِبْيَانُ الْمَدِينَةِ فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لا يَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ أَحَدٌ فَلْيَفْعَلْ". ** ومرة أخرى في رحلة الإسراء ما رواه مالك في الموطأ عن يحى بن سعيد أنه قال: "أسرى برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرأى عِفريتا من الجنَّ يطلبه بشعلةٍ من نار، كلما التفت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال له جبريل: أفلا أعلمك كلماتٍ تقولهن؟ إذا قلتهن طُفئت شُعْلته وخَرَّ لفِيه…"، وخَرَّ لفِيه: أي سقط على وجهه. ** ولقد تواترت الأخبار في تعرض إبليس لسائر الأنبياء إما على صورته الحقيقية أو متحولا في صورة أخرى يمكن للعين البشرية أن تراها بسهولة كتمثله في صورة الشيخ النجدى لقريش المجتمعة في دار الندوة، ثم تمثله في صورة سراقة بن مالك بن جشم وكان من أشراف بني كنانة؛ وقال لقريش أنا جار لكم من أن تأتيكم كنانة من خلفكم، فلما تراءت الفئتان وشاهد الملائكة وهم ينزلون من السماء لنصرة المسلمين ولى مدبراً لدرجة أن الحارث بن هشام تعلق بإبليس وهو يرى أنه سراقة بن مالك، قائلا له: إلى أين يا سراق؟ إلى أين تفر؟ فلكمه لكمة طرحته على قفاه، ثم قال: إني أخاف الله رب العالمين. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| لمعرفة المزيد عن المس والسحر وعلاجهما: نرجو أن تضغط هنـا | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||