|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
العلامة الثامنة: ظهُور دابة الأرض Earth Beast Appearing |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تخرج دابة الأرض عقب طلوع الشمس من مغربها مباشرة لتضع علامة على وجوه الناس جميعا، فيتمايزون بينهم المؤمن يضيء وجهه والكافر يسود وجهه، ويتعارفون بينهم بالإيمان والكفر في تعاملاتهم وأسواقهم. ** وعند خروجها لا يدركها طالب ولا يهرب منها هارب، وتشير إلى وجوه الناس، فإن كان من المؤمنين قبل طلوع الشمس من مغربها يضيء وجهه، أما إن كان من الغافلين فيَسْوَد وجهُه، وعلى هذا يتعامل الناس في أسواقهم وحياتهم، وينادون بعضهم بعضا: يا مؤمن، ويا كافر، وقد عَلِم كل إنسان مكانته من الإيمان أو الكفر، واستسلم لمصيره. ** ولقد ورد ذكر دابة الأرض تصريحا في القرآن الكريم في قوله تعالى: "وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنْ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لاَ يُوقِنُونَ"، سورة النمل، الآية رقم: 82. ** وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: إذا وجب الغضب، طلعت الشمس من مغربها، حتى تبلغ كبد السَّمَاء، ثم تعود إلى المغرب مرة أخرى، وهِيَ من علامات السَّاعة الكبرى. ** أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً: في يوم طلوع الشمس من مغربها، تطلع دابة الأرض على الناس ضحى، كما بيَّن الحديث الذي رواه الإمام مُسلم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قالَ: "إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ خُرُوجًا، طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى، وَأَيُّهُمَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا فَالأخْرَى عَلَى إِثْرِهَا قَرِيبًا". ** دَابَّةً مِنْ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ: هذه الدابة من علامات الساعة الكبرى، التي يجبُ أن يتوقف عندها الاجتهادات التي شطح فيها معظم المفسرون، عندما انشغلوا بأوصاف الدابة، عن أفعالها، التي تخرجُ من باطن الأرض لا يُدركها طالب، ولا يفوتها هارب، توسم الناسَ بما انطوت عليه قلوبهم من إيمان أو كفر، وتحدِّدُ دَرجـة إيمَانهم، قبيل الوقت الذي طلعت فيه الشمسُ من مغربها، فيُضيء وجهُ المُؤمن، ويَسْوَدُّ وجـهُ الكافر، ويظل هذا حالهم عندما يتبايعُون، أو يتعاملون في حياتهم. ** وقال بعض المفسرين: إن تلك الدَّابة هي ابن ناقة صَالح عليه السَّلام، الفصيل الذي هَرب من قوم صالح ودخل في صَخرة كبيرة كآيةٍ جرت أمام أعينهم وهم يَنظرون، فيعيده اللهُ تعالى بقدرته في آخر الزمان كإحدى العلامات الكبرى ليخرج من جبل الصفا أمام أعيُن الناس أيضًا وهم يَنظرون, وكلها تدور في فلك قوله تعالى: "أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لاَ يُوقِنُونَ".
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| دابـة الأرض ليست من فعل الهندسة الوراثية | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يدعي بعض المجتهدين: إن دابة الأرض تأتي نتيجة البحوث العلمية والهندسة الوراثية التي تتحكم في الجينات والمورثات، وبخاصة بعد فك شفرة الشريط الوراثي الدي إن آي.. وتلك الاستنتاجات والأقوال خاطئة للأسباب التالية: ** أن دابة الأرض إحدى العلامات الكبرى للساعة التي يخرجها الله تعالى كدليل على قدرته بدون تدخلات بشرية. ** أن دابة الأرض تخرج من باطن الأرض وليست من رحم حيوان. ** أن دابة الأرض هي حيوان أعطاه الله القدرة على مخاطبة بني آدم على تعدد لغاتهم ولهجاتهم. ** أن حديث دابة الأرض للإنسان هو موعظة بليغة وهي قوله تعالى: (أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لاَ يُوقِنُونَ). ** أن الدابة معها أدوات تشير بها إلى وجوه الناس فيحدث فيها تغيير فوري بالاستنارة أو الإظلام. ** أن الدابة أسرع من البشر مهما أوتوا من قوة أو وسائل نقل مختلفة. ** ونحن نفهم ذلك من الأحاديث التالية: ** الترمذي عن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ وَعَصَا مُوسَى، فَتَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ وَتَخْتِمُ أَنْفَ الْكَافِرِ بِالْخَاتَمِ، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْخُوَانِ لَيَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُ: هَذَا يَا مُؤْمِنُ وَيَقُولُ هَذَا يَا كَافِرُ"، وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي أُمَامَةَ وَحُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ". ** ابن ماجة عن عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ذَهَبَ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ إِلَى مَوْضِعٍ بِالْبَادِيَةِ قَرِيبٍ مِنْ مَكَّةَ فَإِذَا أَرْضٌ يَابِسَةٌ حَوْلَهَا رَمْلٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: "تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ"، فَإِذَا فِتْرٌ فِي شِبْرٍ". ** ورد في الصحيح: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "ثَلاثٌ إِذَا خَرَجْنَ لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدُّخَانُ، وَدَابَّةُ الأَرْضِ"، رواه البخاري وأحمد. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||