|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
نهايـة إسـرائيل End of Israel |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إسرائيل إلى زوال لا محالة |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** نحن نؤمن إيمانا مطلقا بأن إسرائيل إلى زوال، وهي التي ترتعد منها فرائص كثير من حكام العالم ويعملون لها ألف حساب، وهذا أوان زوالها لا محالة. ** ويزخر القرآن الكريم بالأدلة على ذلك، ومنها ما ورد في سورة الإسراء التي تسمى أيضا: سورة بني إسرائيل؛ لأنها تحتوي ضمنا على بداية بني إسرائيل وفسادهم، ونهايتهم المحتومة التي كتبها الله تعالى عليهم. ** لقد أرسل الله تعالى عليهم الرسل، وأنزل عليهم الكتب، وأخذ عليهم العهد والميثاق أن يعبدوا الله وحده، قوله تعالى: (وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلا) سورة الإسراء، الآية رقم: 2. ** وفي علم الله الأزلي القديم أنهم سيفسدون لا محالة مرتين، قوله تعالى: (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا) سورة الإسراء، الآية رقم: 4. ** وفي المرة الأولى بعث الله عليهم من يسومهم سوء العذاب، وقد انتهت، قوله تعالى: (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولا) سورة الإسراء، الآية رقم: 5. ** ثم أعطاهم من غير حساب وجعلهم يستعبدون شعوب الأرض، قوله تعالى: (ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمْ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا) سورة الإسراء، الآية رقم: 6. ** وحذرهم من الفساد، وهو يعلم أنهم لن يحفظوا عهده، قوله تعالى: (إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا) سورة الإسراء، من الآية رقم: 7. ** ووصف نهايتهم في معركة وعد الآخرة، التي تسمى في أسفار التوراة: معركة مجيدو، وفي الإنجيل: معركة هرمجدون، قوله تعالى: (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا) سورة الإسراء، من الآية رقم: 7. ** وضرب الله تعالى لنهايتهم علامة هي: إقامة دولة يهودية على أرض فلسطين، (أو إنشاء وطن قومي لهم الذي تم بوعد بلفور) وهو قوله تعالى: (وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا) سورة الإسراء، الآية رقم: 104. ** وهم في عزهم ومجدهم يعتقدون أن قوتهم ستحميهم: في قوله تعالى: (وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنْ اللهِ فَأَتَاهُمْ اللهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمْ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الأَبْصَارِ) سورة الحشر، من الآية: 2. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| زوال إسرائيل من أسفار التوراة والإنجيل | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** وصية سيدنا موسى عليه السلام التي لم ينفذها بني إسرائيل والنتيجة من سفر التثنية، ما نصه: "اجمعوا إلَيَّ كُلَّ شيوخَ أسْبَاطِكُم وعُرَفاءَكم لأنطق في مَسَامعَكم بهذه الكلمات، وأُشْهِد عليكمُ السَّماء والأرضَ . لأنِّي عَارفٌ أنَّكُم بعدَ مَوتِي تفسِدُنَ وتَزيغون عن الطَّريق الذي أوصيتُكم به، ويصيبكم الشَّرُّ في آخر الأيَّام، لأنَّكم تعمَلون الشَّرَّ أمَامَ الرَّبِّ حتَّى تَغيظُوهُ بأعمالِ أيْديكمْ"، الإصحاح 31 / 28، 29. ** نهاية إسرائيل في معركة وعد الآخرة (وتسمى: معركة هرمجدون أو وادي مجيدو)، والتي تجمع جيوش العالم في فلسطين وهو ما ورد في سفر حزقيال ما نصه: "وكان إلىَّ كلامُ الرَّبِ قائلاً * يا ابن آدم اجعل على جُوج أرض مَأجوج رئيس رُوش ما شِك وتُوبال وتنبَأ عليه * وقل هكذا قال السيد الرب ها أنذا عليك يأجُوج رئيس رُوش ماشِك وتُوبَال * وأُرَجِّعَك وأضَعُ شكَائِم في فيك وأُخرجك أنت وكل جيشك خيلاً وفرساناً كلهم لابسين أفخر لِبَاس جماعة عظيم مع أتراس ومجان كلهم مُمسكين السيوف، فارس وكُوش وفُوط معهم كُلهم بمُجن وخُوذة * وجُومَر وكل جيوشه وبيت تُوجَرمَة من أقاصِي الشمال مع كل جيشه كثيرين معك * استعد وهَيِّء لنفسك أنت وكل جماعتك المجتمعة وإليك فصرت لهم مُوقراً * بعد أيام كثيرة تُفْتَقَدْ، في السنين الأخيرة تأتي إلى الأرض المُستردة من السيف، المجموعة من شعوب كثيرة على جبال إسرائيل التي كانت دائمة خربة للذين أُخرجُوا من الشعوب وسَكنوا آمنين كلهم * وتصعد وتأتي كزوبعة وتكون كسحابة تغشى الأرض أنت وكل جيوشك وشعوب كثيرون معك" الإصحاح 38 / : . ** معاني أسماء البلاد بحسب العالِم الشهير وليم جيسينوس (1786-1842) الباحث في اللغات السامية القديمة ومكتشف قواعد اللغة الفينيقية: ** ماشك: أحد أبناء يافث، وهي الكلمة التي اشتقت منها اسم موسكو. ** روش: اسم ابن بنيامين الإبن الأصغر لسيدنا يعقوب عليه السلام، وأصل كلمة روسيا. ** توبال: تيبولسك (روسيا البيضاء)، وهو المنطقة الواقعة ما بين البحر الأسود وبحر قزوين. ** فارس: إيران، وهي في الأصل بلاد فارس. ** كوش: الحبشة (أثيوبيا). ** فوط: ليبيا. ** جومر: أوربا الشرقية. ** توجرمه: تركيا وبالتحديد: المنطقة الواقعة على بحر قزوين. ** من أقاصِي الشمال: أغلب تلك الدول وبخاصة: ماشك وتوبال وتوجرمة وجوج وماجوج من أقصى شمال إسرائيل. ** أسباب زوال إسرائيل: من سفر حزقيال ما نصه: "هكذا قال السيد الرب، هذه أورشليم في وسط الشعوب قد أقمتها وحواليها الأراضي * فخالفت أحكامي بأشر من الأمم وفرائضي بأشر من الأراضي التي حواليها لأن أحكامي قد رفضوها وفرائضي لم يسلكوا فيها * لأجل ذلك قال السيد الرب، من أجل أنكم ضججتم أكثر من الأمم التي حواليكم ولم تسلكوا فرائضي ولم تعملوا حسب أحكامي ولأعملتم حسب أحكام الأمم التي حواليكم * لذلك هكذا قال السيد الرب، ها إني أنا أيضاً عليكم، وسأجري في وسطك أحكاماً أمام عيون الأمم * وأفعـل بك ما لم أفعل وما لن أفعل مثله بعد بسبب كل أرجاسك * لأجل ذلك تأكل الآباء الأبناء في وسطك والأبناء يأكلون آباءهم، وأجرى فيك أحكاماً وأذري بقيتك كلها في كل ريح"، الإصحاح 5 / 5 : 10. ** ونستخلص أسباب أخرى لزوال إسرائيل من سفر حزقيال أيضا: "وكان إلىّ كلام الرب قائلاً * وأنت يا إبن آدم فهكذا قال السيد الرب لأرض إسرائيل. نهاية. قد جاءت النهاية على زوايا الأرض الأربع * الآن النهاية عليك وأرسل غضبي عليك وأحكم عليكم كطرقك وأجلب عليك كل رجاساتك * فلا تشفق عليك عيني ولا أعفو بل أجلب عليك طرقك وتكون رجاساتك في وسطك فتعلمون أني أنا الرب لأن الأرض قد امتلأت من أحكام الدم والمدينة امتلأت من الظلم * فآتى بأشر الأمم فيرثون بيوتهم وأبيد كبرياء الأشداء، فتتنجس مُقدسَاتِهم * الرُّعب آت فيطلبون السلام ولا يكون * ستأتي مصيبة على مصيبة ويكون خبر على خبر"، الإصحاح 7 / 1 : 25. ** ولقد ورد وصف معركة هرمجدون أيضا في سفر زكريا ما نصه: "في ذلك اليوم يعظم النَّوحُ في أورشليم كنوح هددرمون في بقعة مجدون * وتنوح الأرض عشائر عشائر على حدَتَها، عشيرة بيت داود على حدَتها ونساؤهم على حدتهن، عشيرة بيت ناثان على حدتها ونساؤهم على حدتهن * عشيرة بيت لاوي على حدتها ونساؤهم على حدتهن، عشيرة شمعي على حدتها ونساؤهم على حدتهن * كل العشائر الباقية عشيرة عشيرة على حدتها ونساؤهم على حدتهن"، الإصحاح 12 / 11 : 14. ** جَمْعُ حِدَّة يعني بمفردها. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| أطراف معركة وعد الآخرة (هرمجدون) وموعدها | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** عندما يصبح السلام في الشرق الأوسط عبارة عن تضليل وأكذوبة: من سفر حزقيال ما نصه: "من أجْل أنَّهم أضلوا شعبي قائليـنَ سلامٌ وليسَ سلامٌ وواحدٌ منهم يبني حائطاً وهَا هُم يُمَلطونه بالطُّفال * فقل للذين يُمَلّطُونه بالطفال إنه يَسْقُط، يكونُ مطرٌ جارفٌ وأنْتُنَّ يا حِجَارة البَرَدِ تَسْقُطْنَ وريحٌ عَاصِفة تُشَقِّقُه * وهو ذا إذا سَقط الحَائِطُ أفلا يُقالُ لكم أين الطينُ الذي طيَّنْتُمْ به * لذلك هكذا قال السيدُ الرَّبُّ، إني أشَقِقهُ بريح عَاصِفةٍ في غضَبي، ويكونُ مَطرٌ جَارفٌ في سَخَطي، وحِجَارةُ بَرَدٍ في غيْظِي لإفنَائِه * فأهدمُ الحَائِط الذي مَلَّطتُموُهُ بالطفال وأُلصِقهُ بالأرض وينكشفُ أسَاسُهُ فيَسْقُطُ، وتَفنَوْنَ أنتم في وسَطِه فتعلمونَ أنِّي أنا الرَّب * فأتِمُ غضبي على الحائطِ وعلى الذين مَلَّطوهُ بالطفال وأقولُ لكم ليس الحائطُ بموجودٍ ولا الذين مَلَّطُوهُ * أي أنبياءُ بني إسرائيلَ الذينَ يَتنبَّأونَ لأورشليمَ ويَرَوْنَ لهَا رُؤَى سَلامٍ ولا سَلامَ يقولُ السَّيدُ الرَّبُّ"، الإصحاح 12 / 11 : 14. ** وواحدٌ منهم يبني حائطاً : شارون أول من شرع في بناء جدار العزل العنصري. ** وهَا هُم يُمَلطونه بالطُّفال: أصيب شارون بالشلل فأتي من بعده من يكمل الجدار. ** فأهدمُ الحَائِط الذي مَلَّطتُموُهُ بالطفال وأُلصِقهُ بالأرض: دليل على أن المعركة ستكون تدميرية شاملة. ** وتَفنَوْنَ أنتم في وسَطِه: النتيجة من سفر حزقيال زوال وفناء بني إسرائيل. ** فتعلمونَ أنِّي أنا الرَّب: تلك المعركة تحمل بين طياتها دلائل على قوة المعركة وقدرة الله عز وجل. ** جفاف نهر الفرات مقدمة لمعركة وعد الآخرة (هرمجدون): من سفر الرؤيا ما نصه: "ثم سكب الملاك السادس جامه على النهر الكبير الفرات فنشف ماؤه لكي يُعد طريقُ الملوك الذيـن من مشرق الشمس * ورأيت من فم التنين ومن فم الوحش ومن فم النبي الكذاب ثلاثة أرواح نجسه شبه ضفادع * فأنهم أرواح شياطين صانعة آيات تخرج على ملوك العالم وكل المسكونة لتجمعهم لقتال ذلك اليوم العظيم يوم الله القادر على كل شيء * ها أنذا آتي كلص، طوبى لمن يسهر ويحفظ ثيابه لئلا يمشي عرياناً فيروا عريته * فجمعهم إلى الموضع الذي يدعى بالعبرانية هرمجدون"، الإصحاح 12 / 11 : 14. ** أيام الضيق العظيمة التي تصيب الناس بسبب المعركة: ويقول إنجيل لوقا: "ومتى رأيتم أورشليمَ محاطة بجيوشٍ فحينئذ اعلموا أنه قد اقتربَ خرابُها، حينئذ ليهُرب الذين في اليهودية إلى الجبال، والذين في وسطها فليَفِرُوا خارجاً والذين في الكور فلا يَدخلوها * لأن هذه أيامُ انتقام ليَتِمَّ كل ما هو مكتوب * وويلٌ للحَبَالى والمُرْضَعَات في تلك الأيام لأنه يكون ضِيقٌ عَظيمٌ على الأرض وسُخطٌ عَلى هَذا الشَّعبِ * ويَقعُونَ بفمِّ السيف ويُسْبَوْنَ إلى جميع الأمَمِ وتكونُ أورُشَليمُ مَدُوسَة من الأمم حتى تُكَمَّلَ أزْمِنة الأمَم * وتكونُ علاماتٍ في الشَّمْس والقمَر والنُّجُـوم، وعلى الأرض كَرْبُ أممٍ بحَيْـرَةٍ، البَحْرُ والأمْوَاجُ تَضِجُّ، والنَّاسُ يغشي عليهم من خوفٍ وانتِظار ما يأتي على المَسْكُونةِ لأن قواتِ السَّموات تتزَعْزَعُ"، الإصحاح 21 / 20 : 26. ** وتكونُ علاماتٍ في الشَّمْس والقمَر والنُّجُـوم: ويقول كثير من العلماء أن تلك العلامات هي خسوف وكسوف للشمس والقمر تجري بطريقة متزامنة غير عادية، ويصاحبها مرور النجم ذي الذنب. ** وعلى الأرض كَرْبُ: وهو زمن الضيق العظيم الذي يعقب زلزال نهاية أمريكا (خسف بالمغرب). ** البَحْرُ والأمْوَاجُ تَضِجُّ: ترتفع الأمواج كالجبال ويحدث تسونامي نتيجة زلزال الأرض. ** والنَّاسُ يغشي عليهم من خوفٍ وانتِظار ما يأتي على المَسْكُونةِ: ويقابلها في القرآن الكريم قوله تعالى: (وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا)، سورة الزلزلة من الآية 3 : 5. ** ومن عقد الدرر أثر عن الإمام الباقر عليه السلام قال: "يختلف أهل الشرق وأهل الغرب، نعم وأهل القبلة، ويلقى الناس جهدا شديدا مما يمر بهم من الخوف، فلا يزالون بتلك الحال حتى ينادي مناد من السماء، فإذا نادى فالنفر النفر". ** يختلف أهل الشرق وأهل الغرب: يحدث خلاف شديد بين الدول الآسيوية (أهل الشرق)، ودول حلف الأطلنطي (أهل الغرب)، ويحتدم النزاع بينها، ويصل إلى مستوى الحرب العالمية. ** نعم وأهل القبلة: والأمة الإسلامية، ويكون لهم دور في الشرق الأوسط بقيادة المهدي عليه السلام. ** فإذا نادى فالنفر النفر: الجهاد.. الجهاد، ويحدث ذلك في سنة يلقى الناس فيها جهدا شديدا. ** وفي أثر آخر عن علي أمير المؤمنين عليه السلام قال: "ألا أيها الناس، سلوني قبل أن تشغر برجلها فتنة شرقية، تطأ في خطامها بعد موت وحياة، أو تشب نار بالحطب الجزل غربي الأرض..... فيقتل يومئذ ما بين المشرق والمغرب ثلاثة آلاف (ألف) من اليهود والنصارى، يقتل بعضهم بعضاً، فيومئذ تأويل هذه الآية: (فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ)، سورة الأنبياء، الآية رقم: 15. ** فتنة شرقية: يدل على أن بداية الفتنة من المشرق. ** تشب نار بالحطب الجزل غربي الأرض: يتم تدمير المدن والقواعد العسكرية في الدول الغربية. ** ثلاثة آلاف (ألف): القتلى ثلاثة ملايين، وهو قليل بالقياس إلى قتلى الحرب العالمية الثانية الذين بلغوا قرابة 55 مليونا، (خسائر القوات المسلحة حوالي 15 مليونا، والخسائر في المدنيين حوالي 40 مليونا). ** يقتل بعضهم بعضا: في الحرب العالمية الثالثة التي ستخلف أقسى أنواع المجاعات.. ويقع ضمن طياتها الطاعون والأوبئة.. وتأكل في أتونها الأسلحة النووية، ويدل ذلك على سلامة ديار الإسلام من الوقوع في أتون تلك المعركة. ** الريات السود من قبل المشرق تشترك في معركة وعد الآخرة: كما روى الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قال: "تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ لاَ يَرُدُّهَا شَيْءٌ حَتَّى تُنْصَبَ بِإِيلِيَاءَ"، وإيلياء هي: الاسم القديم لبيت المقدس. ** وما زال هناك المزيد والمزيد في هذا الموضوع بمشيئة الله تعالى وتوفيقه. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نظرة للتأمل في توقيت زوال إسرائيل | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** نظرة للتأمل فقط: عندما نتأمل في السنوات السمان والسنوات العجاف التي ورد ذكرها في سورة يوسف عليه السلام نجد أن نفس عدد سنوات الخير هو نفس عدد سنوات القحط، وإذا أبحرنا في التأمل نجد أن كل ارتفاع من ناحية يقابله انخفاض من ناحية أخرى مثل: شكل الهرم، وإذا تأملنا في المخلوقات نجد أن سنوات الطفولة يقابلها الشيخوخة مرورا بسنوات التي يبلغ فيها المخلوق أشد العمر... وهكذا. ** ومن التأمل السابق نعرف أن إعلان فلسطين وطن قومي لليهود بوعد بلفور كان سنة 1917. ** وبعد مرور 50 سنة من الارتفاع بلغت إسرائيل قمة مجدها في سنة 1967 عندما حققت انتصارا باهرا على القوات العربية مجتمعة في حرب الأيام الستة، التي حسمتها في الحقيقة خلال ست ساعات. ** وبعد مرور 50 أخرى من الانخفاض أي في عام 2017 تصل إسرائيل إلى نقطة الصفر أي تصبح خبرا من التاريخ. ** وإن كانت الوقائع الحالية التي نشهدها على الساحة تقول: إن النهاية أقرب من ذلك بكثير بمشيئة الله تعالى. ** وتلك نظرة للتأمل فقط والله تعالى أعلى وأعلم. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ويمكنكم تحميل كتاب: أمريكا وإسرائيل: البداية والنهاية: نرجو أن تضغط هنا | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||