|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الأمـل لأمـة الإسـلام Hope for all Muslims | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المسجد الحرام بمكة المكرمة الذي تتعلق به أفئدة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** قد يكون واجبنا كأمة أن نأخذ بيد بعضنا البعض، وبخاصة في هذا الزمان الذي اشتدت على الناس خطوبه وتكاثرت، فبدت الفواحش وانتشرت، واشرأب الظلم بأعناقه.. وأشد الظلم الذي يلاقيه المسلمين من أهله، ناهيك عن تلك المحن الوافدة على الأمة من الحاسدين والحاقدين عليها، الذين اجتمعوا ليستولوا على خيراتها بمساعدة أعوانهم. ** ولابد أن نغرس الأمل في النفوس، بل نؤكد أن نور الفجر الجديد قد أوشك أن يظهر ضياؤه.. وينتشر حتى يعم الأرجاء، فلا يبقى أحد إلا وشهد بوحدانية الله تعالى. ** ونحن بخير طالما اعتصمنا بكتاب الله وسرنا على منهج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وابتعدنا عن الفتن ما ظهر منها وما بطن، نريد السلامة لديننا.. ونرجو الآخرة في دنيانا. ** ولقد أوصى الله تعالى الناس في وقت المحن أن يحافظوا على أنفسهم من الفتن التي تشتد وتحيط بهم، وهو قوله: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) سورة المائدة الآية رقم: 105. ** وهو ما رواه الإمام الترمذي عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَذِهِ الآيَةِ: قَوْلُهُ تَعَالَى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ)، قَالَ: أَمَا وَاللهِ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْهَا خَبِيرًا، لقد سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ فَقَالَ: "بَلْ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا وَهَوًى مُتَّبَعًا وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ، فَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ وَدَعْ عنك أمر الْعَوَامَّ، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ الْقَبْضِ عَلَى الْجَمْرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلاً يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ"، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ** والذي يعزينا فيما نلقاه من أمور مستوردة ووافدة على الأمة، بل ومتداعية عليها هو أن المتمسك منا بالكتاب والسنة له أجر خمسين صحابيا من الذين كانوا يعملون بمثل عملنا؛ لأنهم كانوا يجدون معينا على الحق، ونحن لا نجد، وهم كانوا في زمن الصدق الفاخر، ونحن في زمن الكذب الفاجر، ونسأل الله السلامة. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** روى الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجة عَنْ أَبِي هريرة أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ: "كَيْفَ تَقُولُ فِي الصَّلاَةِ؟، قَالَ: أَتَشَهَّدُ ثُمَّ أَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ النَّارِ، أَمَا إِنِّي لاَ أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَلاَ دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ". ** وورد في كنز العمال عن ابن مسعود، وفي كتاب الزهد لابن المبارك أن رجلا جاء إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ فقال: "بارك الله للمسلمين فيك فخصني منك بخاصة خير، قال: أمستوص؟ قالها ثلاثا، قال: نعم، قال: إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته، فإن كان خيرا فأمضه وإن كان شرا فانته". ** وإذا نظرنا إلى الأسباب التي من أجلها الإيجاد في الحياة الدنيا، نجد أنها محض اختبار لصمود الإنسان وحرصه على كلمة التوحيد، والحقيقة أن المحصلة التي نخرج بها أننا نشهد على أنفسنا بما نسجله في صحيفة أعمالنا، ثم ينتهي الامتحان فنرجع إلى حيث كنا.. إلى عالم الحقيقة، قوله تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ) سورة آل عمران الآية رقم: 185. ** فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ: ومن أجل ذلك يجب أن يعمل العاملون. ** وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ: وطالما أنها زائفة فلم الظلم والطغيان.. والجبروت والنسيان؟؟؟. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| معًـا نخرج منها بسـلام | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** مثل الكوب الفارغ إذا وضعنا فيه الماء فإنه يعمل على إزاحة الهواء، كمثل القلب إذا ملأناه حبا وخيرا فيعملان على إزاحة الهوى من ذلك القلب، فتشفى أمراضه الدفينة مثل: الحقد والحسد... ولا يزال الإنسان يحب الخير حتى يكون إيجابيا، كلما تواجد في مكان أينع ونما زرعه وفاضت إيجابيته على من حوله فأحبوه، وإذا اكتسب إنسانا حب الناس فتلك بشرى طيبة وعلامة حب الله تعالى للإنسان إذا استقام على الطريق حتى يصل إلى بر الأمان يوم القيامة والفوز بالرضوان، كما روى الإمام البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي أَهْلِ الأَرْضِ". ** والأمل في السلامة لا يزال موجودا رغم المحن والخطوب، وحسن الظن بالله تعالى يورث اليقين، وما تركنا شيئا لله في الدنيا إلا وأبدلنا خيرا منه، وأذاقنا حلاوة الإيمان، وأرانا دلائل وده وحبه.. وفيوضات كرمه وجوده، وبرد عطفه ورعايته، وقربنا حتى يكون هو لنا منتهى الأمل، ونحن له منتهى العبودية، فنرى به ونسمع به ونصول ونجول به وحده. ** ولذلك فنحن نتواصى هنا، حتى نتصافى هناك، فلا تبتعد ولا تترك يدي؛ لأن الموعد قريب، وقريب جدا.. ** نحن نحيا اليوم بالأمل؛ لأن الأمل لدينا اليوم مجـانا.. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نـور الفجر الجديد يُطل على مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||