|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
خراب المدينـة المنورة Madina desolation |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** توجد ثوابت لنا عندما نتحدث عن خراب المدينة، وهي: ** أن خراب المدينة قد حدث من قبل في وقعة الحرة للمرة الأولى، وذكرت الأحاديث أن هناك مرات أخرى حتى آخر الزمان. ** عند ظهور المهدي عليه السلام يقصد المدينة جيش السفياني الذي يريد القضاء على المهدي فيخرب المدينة بحثا وتنقيبا، حتى يعلم أنه قصد مكة المكرمة ليلا، فيخرج في طلبه فيخسف الله بالجيش بالبيداء ما بين مكة والمدينة. ** انتقال الخلافة إلى بيت المقدس يفرغ المدينة من أهلها، وهو علامة على اقتراب خرابها الأخير. ** أن المسيح الدجال عند ظهوره لا يستطيع دخول المدينة؛ لأن الملائكة تحرسها. ** أن المنافقين من سكان المدينة سيخرجون إلى الدجال ليلتحقون به، وبذلك تتخلص من خبثها. ** أن المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام سيدفن بعد نزوله في الروضة الشريفة بجوار النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّم. ** أن الإيمان سيرجع في آخر الزمان إلى المدينة حتى لا يبقى أحد من أهل الأرض مؤمنا سوى في المدينة. ** أن المدينة آخر مدن الأرض خربا. ** وإليكم تسلسل الأدلة على ذلك، والله تعالى أعلى وأعلم: |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| وقعة الحرة وخراب المدينة | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يروي المؤرخون: أن وقعة الحرة كانت من النقاط السوداء التي سطرها التاريخ الإسلامي، ولقد وقعت بالمدينة يوم 28 من شهر ذي الحجة سنة ثلاث وستين هجرية. ** والبداية: عندما توفي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وخلفه يزيد، خرج وفد من أشراف المدينة: الأنصار والمهاجرين إلى يزيد بدمشق، وفيهم عبد الله بن حنظلة الأنصاري وعبد الله بن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة المخزومي والمنذر بن الزبير وغيرهم، فرأوا منه ما لا يصلح للخلافة، فلم ينتفعوا بما أخذوا منه، ورجعوا إلى المدينة وخلعوا يزيد وبايعوا لعبد الله بن الزبير ووافقهم أهل المدينة، وحينئذ جهز جيشا أمر عليه مسلم بن عقبة المري في عدة اثنا عشر ألفا، وقال له يزيد: ادع القوم ثلاثا، فإن أجابوك وإلا فقاتلهم، فإن ظهرت عليهم فأبحها ثلاثا للجند، وأجهز على جريحهم وأقتل مدبرهم وإياك أن تبقى عليهم، فكل ما فيها من مال أو دابة أو سلاح أو طعام فهو للجند، فإذا مضت الثلاث فأكفف عن الناس، وانظر علي بن الحسين فأكفف عنه واستوصي به خيرا فإنه لم يدخل مع الناس وإنه قد أتاني كتابه. ** فنزل مسلم بن عقبة بالمدينة في جيش عظيم من أهل الشام، وحاصرها فقاتل أهلها.. فهزمهم، وقتلهم بحرة المدينة قتلا ذريعا، واستباح المدينة ثلاثة أيام فسميت (وقعة الحرة)، فقتل بقايا المهاجرين والأنصار وخيار التابعين وعددهم ألف وسبعمائة، وقتل من أخلاط الناس عشرة آلاف سوى النساء والصبيان، وقتل من حملة القرآن الكريم سبعمائة رجل، وجالت الخيول في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبالت وراثت بين القبر والمنبر أدام الله تشريفهما، وأكره الناس أن يبايعوا ليزيد على أنهم عبيد له إن شاء باع وإن شاء أعتق، فقال يزيد بن عبد الله بن زمعة: البيعة على حكم القرآن والسنة، فأمر بقتله فضرب عنقه. ** وروى ابن الجوزي عن سعيد بن المسيب قال: "لقد رأيتني ليالي الحرة وما في المسجد أحد من خلق الله غيري وأن أهل الشام ليدخلون زمرا يقولون: انظروا إلى هذا الشيخ المجنون، ولا يأتي وقت صلاة إلا سمعت آذانا من القبر ثم أقيمت الصلاة فتقدمت فصليت وما في المسجد أحد غيري". ** وأما مسلم بن عقبة: لما سار بالجيش من المدينة لقتال أبن الزبير أهلكه الله في الطريق، وابتلاه الله بالماء الأصفر في بطنه فمات بقديد وقيل بهرشي بعد الوقعة بثلاث ليل. ** وأما يزيد بن معاوية: فجاء نعيه مع احتراق بيت الله الحرام أثناء قتال الحجاج الثقفي لعبد الله بن الزبير بمكة المكرمة، عندما أخذ رجل من أهل الشام قبسا في رأس رمح فطار به الريح فاحترق البيت فجاءهم نعي يزيد في أول يوم من ربيع الآخر (وقيل: نصف ربيع الأول)، وكان بين الحرة وموته ثلاثة أشهر أو دونها فأنه توفى بالذبحة وذات الجنب. ** وكانت وقعة الحرة، وقتل الحسين، ورمى الكعبة من أشنع ما جرى في زمن يزيد. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| السفياني الثاني وخراب المدينة بحثا عن خليفة الله المهدي عليه السلام | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** السفياني حاكم عربي عميل للغرب يكون بالشام وعند ظهور المهدي يوجه جيشا إلى المدينة فيدخلها ويعيث فيها فسادا، ويلقي القبض على كل منتسب لآل محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، ويقتل منهم خلقا كثير، ويسفك الدم الزكي ويشنق منهم رجلا اسمه محمد وامرأة اسمها فاطمة على باب المسجد النبوي، في نطاق بحثه عن المهدي عليه السلام، الذي يتمكن هو وصحبه من الهرب خائفا يترقب إلى مكة المكرمة، فيخرج جيش السفياني في طلبه، فيخسف به بالبيداء ما بين مكة والمدينة. وتفاصيل ذلك في: الخسف بجيش السفياني، ويقول المفسرون أن الخسف بجيش السفياني قد ورد في قوله تعالى: (وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلاَ فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ) سورة سبأ، الآية رقم: 51. ** البخاري، عن السيدة عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: "يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنْ الأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ؟، قَالَ: يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ". ** ولقد أورد الإمام مسلم الحديث من رواية أخرى لأم المؤمنين وضح الحديث السابق للإمام البخاري، عن عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "سَيَعُوذُ بِهَذَا الْبَيْتِ يَعْنِي الْكَعْبَةَ قَوْمٌ لَيْسَتْ لَهُمْ مَنَعَةٌ وَلاَ عَدَدٌ وَلاَ عُدَّةٌ، يُبْعَثُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنْ الأَرْضِ خُسِفَ بِهِم"، قَالَ يُوسُفُ (أحد الرواة): وَأَهْلُ الشَّأْمِ يَوْمَئِذٍ يَسِيرُونَ إِلَى مَكَّةَ (بعد وقعة الحرة) فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ: أَمَا وَاللهِ مَا هُوَ بِهَذَا الْجَيْشِ". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الآتي قريب: نزوح الناس عن المدينة | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** اقترب أوان ظهور خليفة الله المهدي عليه السلام، ويصاحب هذا الحدث الكبير صحوة عارمة للأمة الإسلامية وهي تنتفض في أعقاب الفتنة السوداء المظلمة التي مرت بها، وهي: فتنة الدهيماء التي يتولى المهدي عليه السلام إزاحة أثقالها عن كاهل الأمة بمجموعة من الحروب التي ينضوي تحت لوائها غالبية أهل الإسلام القادرين على القتال أو مصاحبة المهدي عليه السلام، ومن المعلوم أنه سيتخذ من بيت المقدس عاصمة للخلافة الإسلامية القادمة، وهو تأويل الحديث الصحيح الذي رواه الإمام أحمد في مسنده، وأبو داود في السنن عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ، وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ، وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ الَّذِي حَدَّثَهُ أَوْ مَنْكِبِهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا لَحَقٌّ كَمَا أَنَّكَ هَاهُنَا، أَوْ كَمَا أَنَّكَ قَاعِدٌ يَعْنِي مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ". ** وظهور المهدي عليه السلام هو الحدث الذي يجمع المسلمين من كل حدب وصوب، ويوحدهم تحت لواء واحد، فينطلقون في سلسلة ملاحم لإقامة الحق والعدل وإعلاء كلمة الله تعالى، بعد المعاناة التي شملت الأمة في زمن فتنة الدهيماء، وهو قوله: (وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا) سورة الإسراء، الآية 98. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المدينة العامرة بأهلها زمن المسيح الدجال | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** المدينة العامرة بالإيمان تلفظ منافقيها، فيخرجون لاتباع المسيح الدجال، وفي إحدى الزيارات للمدينة زرت السبخة المشار إليها في هذا الحديث، وقالوا لنا: إن السبخة في الأصل كانت تسمى في زمن الصحابة رضي الله عنهم: أرض الزبير بن العوام، وهي خارج نطاق حرم المدينة على طريق المطار، وقالوا: أنها التي سينزل فيها الدجال فيخرج إليه كل منافق كما روى البخاري ومسلم عَنْ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلاَّ سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إِلاَّ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ، وَلَيْسَ نَقْبٌ مِنْ أَنْقَابِهَا إِلاَّ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ صَافِّينَ تَحْرُسُهَا، فَيَنْزِلُ بِالسِّبْخَةِ فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلاثَ رَجَفَاتٍ، يَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْهَا كُلُّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الروايات التي قالت أن المسيح عليه السلام سيدفن بالمدينة |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** ورد في بعض الروايات أن السيد المسيح عليه السلام سيدفن في الحجرة النبوية الشريفة بالمدينة، وإن صحت الروايات فإن السيد المسيح عليه السلام بعد انقضاء عهده في الأرض يكون في زيارة أمام القبر الشريف فتأتي رياح عنبرية من قبل الشام فتقبض روحه، ويدفن بالروضة الشريفة، ومن تلك الروايات: ** رواه البخاري في التاريخ الكبير، والترمذي في السنن، والطبراني في المعجم الكبير بألفاظ متقاربة أن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: (مكتوب في التوراة صفة محمد، وصفة عيسى بن مريم، يدفن معه)، واللفظ للترمذي. ** رواية ابن أبي الدنيا عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "ينزل عيسى ابن مريم إلى الأرض، فيتزوج، ويولد له، ويمكث خمسا وأربعين سنة، ثم يموت فيدفن معي في قبري، فأقوم أنا وعيسى ابن مريم من قبر واحد بين أبي بكر وعمر". ** قال الحافظ ابن حجر رحمه الله عن سعيد بن المسيب قال: "إن قبور الثلاثة في صُفَّة بيت عائشة، وهناك موضع قبر يدفن فيه عيسى عليه السلام". ** وقال الإمام القرطبي في التذكرة: "ثم يقبض الله روح عيسى عليه السلام ويذوق الموت، ويدفن إلى جانب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحجرة...، وقد قيل: إنه يدفن بالأرض المقدسة مدفن الأنبياء من بني إسرائيل". ** والله تعالى أعلى وأعلم . |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| انكماش الإيمان إلى المدينة في آخر الزمان | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** وهو ما ورد في الصحيح كما رواه البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا". ** وفي رواية مسلم تفصيل: عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الإِسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، وَهُوَ يَأْرِزُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا"، رواه الإمام مالك في الموطأ. ** وفي رواية الترمذي بعض التفاصيل الأخرى: عن عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مِلْحَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الدِّينَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْحِجَازِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا، وَلَيَعْقِلَنَّ الدِّينُ مِنْ الْحِجَازِ مَعْقِلَ الأُرْوِيَّةِ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ، إِنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا وَيَرْجِعُ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ الَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسَدَ النَّاسُ مِنْ بَعْدِي مِنْ سُنَّتِي"، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيح. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| خراب المدينة في آخر الزمان | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** خراب المدينة قبيل الصيحة عند محشر الناس إلى الشام، كما نفهم من الأحاديث الصحيحة، ومنها ما رواه البخاري ومسلم، عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يَقُولُ: "يَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ لاَ يَغْشَاهَا إِلاَّ الْعَوَافِي، يُرِيدُ عَوَافِيَ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا وَحْشًا حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا". ** خراب المدينة كما يبدو أنه إخلاء من السكان تم فجأة، كما رواه الإمام مالك في الموطأ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ أَوْ الذِّئْبُ فَيُغَذِّي عَلَى بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ أَوْ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فَلِمَنْ تَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانَ؟، قَالَ: لِلْعَوَافِي الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ". ** والظاهر من هذا الحديث أن المدينة هي آخر بلدان الأرض يكون فيها مسلمون، كما رواه الترمذي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "آخِرُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الإِسْلامِ خَرَابًا الْمَدِينَةُ"، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ جُنَادَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| خراب بيت الله الحرام بمكة المكرمة في آخر الزمان | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** الجدير بالذكر أننا لم نتعرض إلى الحديث عن خراب البيت الحرام الذي يكون قبيل قيام الساعة، وذلك لأن الله حفظ بيته من الخراب، فإذا أراد الله تعالى بزوال الدنيا أذن أولا في خراب بيته الحرام بمكة، والذي يخربه ذو السويقتين من الحبشة كما رواه البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنْ الْحَبَشَةِ". ** وفي مسند الإمام أحمد، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يَقُولُ: "يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنْ الْحَبَشَةِ، وَيَسْلُبُهَا حِلْيَتَهَا وَيُجَرِّدُهَا مِنْ كِسْوَتِهَا، وَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أُصَيْلِعَ أُفَيْدِعَ يَضْرِبُ عَلَيْهَا بِمِسْحَاتِهِ وَمِعْوَلِهِ". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||