|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
حروب وملاحم المهدي عليه السلام Mahdi Wars |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ترتيب ملاحم المهدي عليه السلام |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يعقد المهدي عليه السلام ألوية عديدة لقواده، ويقود بنفسه فتوحات مفصلية هامة كالتالي: ** عند النداء باسمه من السماء، يشهد قتالا يجري في منى عند العقبة في موسم الحج، ثم يلجأ إلى مكة. ** بعد مبايعته بين الركن والمقام يعقد عدة ألوية لقواده لمطاردة جيش السفياني الثاني بالعراق، وفلول الجيوش الآسيوية والتركية بأرض الجزيرة والعراق والشام. ** يقود معركة ضد قبائل معادية له ولآل البيت عليهم السلام، وتكون قبيلة كلب طرفا فيها، فتنهزم شر هزيمة. ** يقود ملحمة إزالة إسرائيل من الوجود في معركة وعد الآخرة "هرمجدون". ** يقود ملحمة فتح القسطنطينة (الغزوة الثالثة). ** يقود ملحمة فتح روما الفاتيكان. ** يقود ملحمة فتح أوربا، حتى تسلم أوربا لقيادته وتتحالف معه ويعبر الجيش التحالف المهدوي الأوروبي للقضاء على ما بقي من أمريكا بعد زلزال الأرض، فينصرون ويغنمون ويعودون. ** يستمر التحالف المهدوي الأوروبي سبع سنين، ثم ينقضون عهدهم ويغدرون ويجمعون للملحمة الكبرى. ** يقود الملحمة الكبرى التي يتم فيها القضاء على 960.000 مجموع القوات الأوروبية الغازية التي تجمع للملحمة، ويُذبحون عند الساحل الشرقي للمتوسط، وهنا تضع الحرب أوزارها. ** يعقد لواءً لجيش يفتح القسطنطينية بعد ارتدادها.. فيفتحا بالتكبير ويغنمها، وعندئذ ظهور الدجال. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ملاحم المهدي عليه السلام في الجزيرة العربية | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** القتال بالمشعر الحرام بمنى حتى يسيل دم الحجيج على العقبة: كما روى الحاكم في المستدرك على شرط الشيخين، عن عبد الله بن عمرو رضى الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يحج الناس معا ويعرفون معا على غير إمام فبينما هم نزول بمنى إذ أخذهم كالكلب فثارت القبائل بعضها إلى بعض واقتتلوا حتى تسيل العقبة دما، فيفزعون إلى خيرهم فيأتونه وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي كأني أنظر إلى دموعه فيقولون: هلم فلنبايعك، فيقول: ويحكم كم عهد قد نقضتموه وكم دم قد سفكتموه، فيبايع كرها فإذا أدركتموه فبايعوه فإنه المهدي في الأرض والمهدي في السماء". ** اللواء الأول ضد جيش يقوده رجل من قريش يتألف أغلبه من قبيلة كلب، كما ورد عَنْ السَّيدَة أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: "يَكُونُ اخْتِلاَفٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هَارِبًا إِلَى مَكَّةَ، فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ، فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَاهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ثُمَّ يَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُهُ كَلْبٌ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثًا، فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ وَذَلِكَ بَعْثُ كَلْبٍ، وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ"، رواه أبو داود في سننه، والإمام أحمد في مسنده، والحاكم في المستدرك. ** ألوية أصحاب الرايات السود من قبل المشرق الذين يوطئون للمهدي عليه السلام حكمه: روى ابن ماجة عَنْ ثَوْبَانَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلاَثَةٌ كُلُّهُمْ ابْنُ خَلِيفَةٍ، ثُمَّ لاَ يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ، ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلاً لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ، ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا لاَ أَحْفَظُهُ فَقَالَ: فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللهِ الْمَهْدِيُّ". ** ورد في الفتن: عن علي رضي الله عنه قال: "يخرج المهدي في اثني عشر ألفا إن قلوا أو خمسة عشر ألفا إن كثروا، يسير الرعب بين يديه لا يلقاه عدو إلا هزمهم بإذن الله، شعارهم أمت أمت، لا يبالون في الله لومة لائم، فيخرج إليهم سبع رايات من الشام فيهزمهم ويملك، فترجع إلى الناس محبتهم ونعمتهم وفاضتهم وبزازتهم فلا يكون بعدهم إلا الدجال، قلنا: وما الفاضة والبزازة؟، قال: يفيض الأمر حتى يتكلم الرجل بما شاء لا يخشى شيئا". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| إزالة إسرائيل من الوجود في معركة وعد الآخرة "هرمجدون" | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** أطراف المعركة: الأمة الإسلامية بقيادة خليفة الله المهدي عليه السلام من جانب، وبنو إسرائيل من جانب آخر. ** موعدها: بعد اكتمال بناء الجدار العازل الإسرائيلي (وهو قوله تعالى: (لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاَّ فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ) سورة الحشر، من الآية رقم: 14، ودمار الولايات المتحدة الأمريكية في "زلزال الأرض"، وظهور "المهدي" الذي تجتمع عليه الأمة ليقودها في مجموعة من الملاحم من نصرٍ إلى نصر. للتفاصيل الكاملة عن نهاية إسرائيل: نرجو أن تضغط هنـا الأدلة على معركة "وعد الآخرة" أولاً: من القرآن الكريم ** قوله تعالى (وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا)، سورة الإسراء، آية رقم 104. 1- وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ: من بعد مُوسَى عليه السلام، في التوراة. 2- اسْكُنُوا الأرْضَ: سِيحُوا فيها بين الشعوب في الشتات، الذي بدأ سنة 135م، عندما شتَّتهم القائد الرُّوماني "سيفيروس"، واستأصلَ شأفتهم من فلسطين. 3- فَإِذَا: أداة شرط، يلزمها فعل شرط، وجواب شرط. 4- جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ: هو فعل الشرط، ويعني: اقترب أوان المَعركة الكبرى التي يأتي موعدها بعد عودتهم من الشتات، وتجمعهم مرة أخرى على أرض فلسطين. 5- جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا: هو جَوَاب الشرط, ويعني: جمعناكم من الشتات، وجئنا بكم إلى أرض فلسطين مرَّة أخرى، بوعد بلفور سنة 1917 م. ** وقوله تعالى: (إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا)، سورة الإسراء، آية رقم 7. 1- لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ: ليُذيقوكم يا بني إسرائيل أشد تنكيل، بعد عُلوكم الكبير. 2- وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ: "المسجد الأقصى المُبارك"([4]). 3- كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ: في زمن فساد بني إسرائيل الأول، والذي استمر من السبي البابلي على يد "نبوخذ نصر" حتى زمن الدولة الرومانية على يد القائد الروماني "يوليوس سيفيروس"([5]). 4- وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا: يُدمروا من الوجود نهائيًا كل ما بناه بنو إسرائيل في علوهم الثاني الكبير، في معركة تفنى في أتونها كل ما على أرض الدولة العبرية، وذلك أشبه ما يكون بسياسة الأرض المحروقة. للتفاصيل الكاملة عن نهاية إسرائيل: نرجو أن تضغط هنـا ********** ثانيًا: من الأحاديث الشريفة ** حتمية النصر في الزمن المُستقبل على جميع أعداء الأمَّة الإسلاميَّة، في مشارق الأرض ومغاربها، حتى لا يُعبَد في الأرض غير الله، ولا يكون فيها غير الإسلام دينًا، يكون وقته عند ظهور المهدي ونزول عيسى ابن مريم عليهما السلام، وهو الوعد ورد في صحيح مُسلِم عَنْ ثَوْبَانَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قال: "إِنَّ اللهَ زَوَى لِي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا". ** وورد في مسند الإمام أحمد عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: "لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلاَ يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ، أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللهُ بِهِ الإِسْلاَمَ وَذُلاًّ يُذِلُّ اللهُ بِهِ الْكُفْرَ". ********** ثالثًا: من التوراة ** هذا النص من سِفر "حزقيال" يتفق مع الآية (104) من سورة "الإسراء" التي أشارت إلى عودة بني إسرائيل من الشتات: "هَاأنذَا آخُذ بني إسْرَائيلَ مِنْ بينِ الأُمَم التي ذَهَبُوا إليْهَا، وأجمَعُهُمْ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ، وآتِي بهِمْ إلىَ أرْضِهِمْ * وأصَيِّرُهُم أمَّة وَاحِدَة في الأرض، عَلىَ جبَال إسرائيلَ، وَمَلِكٌ وَاحِدٌ يَكُونُ مَلِكاً عَلَيْهِمْ كُلِّهِمْ، وَلاَ يَكُونُوا بَعْدُ أمَّتَيْنِ، وَلاَ يَنقسِمُونَ بَعْدُ إلَى مَمْلَكَتَيْن"، سفر حزقيال، الإصحاح رقم: 37 / 22، 23. ** وأصَيِّرُهُم أمَّة وَاحِدَة في الأرض: أرض فلسطين التي يجتمعون فيها بعد شتاتهم ويكون عليهم حاكم واحد. ** وَلاَ يَنقسِمُونَ بَعْدُ إلَى مَمْلَكَتَيْن: لأنهم بعد "عصر المُلُوك" الذي حكم فيه: طالوت، والنبيّ دَاود، والنبيّ سُليمَان عليهما السَّلام، انقسموا إلى مَمْلكتين بعد وفاة سليمان سنة 964 ق.م: 1- مَلَكَ رَحْبَعَام بن سُليمان مَمْلكة يَهوذا، وعاصمتها أورشليم، وتتألف من سبطين: يهوذا وبنيامين، وعمّرَتْ حوالي 400 سنة، حتى سقطت في يد نبوخذ نصر، وآخر ملوكها صدقيا، الذي اقتيد مكبلاً بالأغلال إلى بابل سنة 586 ق.م. حتى مات، وتعاقب على مملكة الجنوب عشرون ملكًا أولهم رَحبعَام، وآخرهم صِدقيا، وقد تعاقب على أورشليم من سنة 964 ق.م. وحتى سنة 586 ق.م. ثمانية عشر نبيًا هم: إشعيَا، إرميَاء، حِزقيَال، دَانيَال، هُوشَعْ، يُوئيل، عَامُوس، عُوبْدَيَّا، يُونان، مِيخَا، ناحُوم، حَبقون، صِفنيا، حِجِّي، زَكَريَا، مَلاخِي، بالإضافة إلى اثنين من الأنبياء الكبار الذين ورد ذكرهم في "القرآن الكريم"، وهما: إيليا، إليشع (إلياس، إليَسَع). 2- مَلَك يَربعَام بن سُليمان مملكة الشمال، وسَمَّاهَا إسرائيل، وجعل السَّامِرة (نابلس) عاصمة لها، وتتألف مملكته من عشرة أسباط الباقين من بني إسرائيل، وعمرت حوالي 250 سنة حتى أبادها نهائيًا "سرجون" ملك آشور سنة 722 ق.م.، وتعاقـب على مَملكة الشمال 19 ملكًا قبل أن يتم تدميرها. ** ما ورَدَ في سِفر "حزقيال" يَصِفُ لنا نهاية إسرائيل: "وكان إلىَّ كَلامُ الرَّب قائلاً * وأنت يا ابنَ آدم فهكذا قال السَّيد الرَّب: لأرض إسرائيل نهاية. قد جاءت النهاية على زوايا الأرض الأربع * الآن النهاية عليك، وأرسل غضبي عليك، وأحكم عليكم كطرقك، وأجلب عليك كل رَجَاسَاتك * فلا تشفق عليك عَيني، ولا أعفو، بل أجلب عليك طرقك، وتكون رَجَاسَاتك في وسطك فتعلمون أني أنا الرب"، سفر حزقيال، الإصحاح رقم: 7 / 1 ـ 4. شرح المفردات: 1- قال السَّيد الرَّب: قضاء مبرم وقدر محتوم. 2- لأَرض إسرائيل نهاية: مكتوبة في قدر الله، أن يتم اجتياح دولتهم التي أسَّسوها سنة 1948، فلا يبقى منها حجر على حجر. 2- وأجلب عليك كل رَجَاسَاتك: يتم في تلك المعركة زوال تلك الدولة (رجسة الخراب) من الوجود نهائيا. 3- وتكون رَجاساتك في وسطك: تقع المعركة على أرض فلسطين. ** ومن سِفر حزقيال أيضًا، عندما ينهار السلام الذي ينادون به كَذِبًا، تقع المعركة النهائية: "لأن الأرضَ قد امتلأت من أحكام الدَّم، والمَدينة امتلأت من الظلم * فآتى بأشر الأمم، فيَرثون بيوتهم، وأبيد كبرياء الأشداء، فتتنجس مُقدسَاتِهم * الرُّعب آت فيطلبون السَّلام ولا يكون * ستأتي مُصيبَة علىَ مُصيبَة ويكون خبرٌ على خبر" سفر حزقيال، الإصحاح رقم: 7 / 23 ـ 26. ** ومن سِفر زكريا وصف لأحداث المعركة الجسيمة: "في ذلك اليوم، يعظم النَّوحُ في أورشليم، كنوح هَدَدْرَمُون في بقعة مجدون * وتنوح الأرض عشائر، عشائر على حدَتَها، عشيرة بيت داود على حدَتها ونساؤهم على حدتهن"، سفر زكريا، الإصحاح رقم: 12 /10 ـ 14. بقعة مجدون: أرض المعركة وهي مساحة شاسعة من أرض فلسطين، وجَمعُ حِدَّة يعني: بمفردها. للتفاصيل الكاملة عن نهاية إسرائيل: نرجو أن تضغط هنـا ********** رابعًا: من الإنجيل ** ومن "الإنجيل" نجد اسم المعركة ووصفها، بالتفصيل في سفر الرُّؤيا: "ثم سكب المَلاك السَّادس جَامه على النهر الكبير الفرات فنشف ماؤه؛ لكي يُعد طريقُ الملوك الذيـن من مشرق الشمس * ورأيت من فم التنين، ومن فم الوحش، ومن فم النبي الكذاب، ثلاثة أرواح نجسه، شبه ضفادع * فأنهم أرواح شياطين صانعة آيات، تخرج على ملوك العالم، وكل المَسكُونة؛ لتجمعهم لقتال ذلك اليوم العظيم، يوم الله القادر على كل شيء * ها أنذا آتي كلص، طوبى لمن يسهر ويحفظ ثيابه؛ لئلا يمشي عُريانًا، فيروا عريته * فجمعهم إلى الموضع الذي يدعى بالعبرانية هَرْمَجِدُّوُن"، سفر الرؤيا، الإصحاح رقم: 16 / 12- 16. ** النهر الكبير الفرات فنشف ماؤه: موعد المعركة عند جفاف نهر الفرات، الذي يكون جفافه قبل ظهور المهدي عليه السلام مباشرة نتيجة مشروعات السدود التركية الجديدة على منابعه. الملوك الذيـن من مشرق الشمس: هم أصحابُ الرَّايات السُّود أنصار "المهدي"عليه السلام الذين يأتون من خراسان وإيران، وهي شرق نهر الفرات، وهم كما روى الإمام أحمد، والترمذيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، إنَّهُ قَالَ: "يَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ، لاَ يَرُدُّهَا شَيْءٌ، حَتَّى تُنْصَبَ بِإِيلِيَاء"، وإِيلِيَاءَ: هِيَ: بَيْتُ المَقدِس. ملوك العالم وكل المَسكُونة: الذين يؤيدهم الله تعالى بنصره؛ ليسودوا العالم وكل المَسكونة. هَرْمَجِدُّوُن: هُوَ أيضًا اسم المعركة التي ستجرِي على أرض فلسطين، وهو اسم عِبري يتكون من مقطعين: هَـرْ: بمعنى: جبل. مَجِدُّوُ: بمعنى: مكان فسيح يُسمَّى: وادي مَجيدُو. ********** هل معركة وعد الآخرة (هَرمَجِّدُّون) نووية؟ ** هناك نص ورد في سِفر الرؤيا يدل على ذلك، قوله: "وهكذا رأيت الخيل في الرُّؤيَا، والجالسِين عليها، لهم دُرُوعٌ ناريَّة وأسْمَانجُونيَّة وكَبريتية، ورُءُوسُ الخيل كَرُءوس الأسُودِ، ومِن أفوَاهِهَا يَخرُجُ نارٌ، ودُخانٌ، وكَبريتٌ * ومِن هَذه الثلاثة، قتِل ثلث الناس، مِن النار، والدُخان، والكَبْريتِ، الخارجَة من أفوَاهِها * فإن سلطانها، هو في أفواهها، وفي أذنابها؛ لأن أذنابها شبه الحيات، ولها رءوسٌ، وبهَا تضر * وأما بقية الناس، الذين لم يقتلوا بهذه الضربات، فلم يتوبوا عن أعمال أيديهم"، سفر الرؤيا، الإصحاح رقم: 9 / 17 ـ 20. دُرُوعٌ ناريَّة: دُرُوع تلمع وتتوهج مثل النار، وهو ما ينطبق على لباس الحُروب الحديثة، خاصة تلك التي يلبسها أفراد الحَرب الكيميائيَّة، والبيولوجيَّة. ** وأسْمَانجُونيَّة: لون الدِّرع أزرق سَمَاوي. ** وكَبريتية: لون الكبريت مثل صَفار البيض، وهو الناتج عن الحرب الكيميائية مثل: الفسفور الأبيض. ** ومِن أفوَاهِهَا يَخرُجُ نارٌ، ودُخانٌ، وكَبريتٌ: وهو ما ينطبق على الآلات الحَربيَّة الحديثة، حيث ينطلق منها شتى أنواع الدَّمَار المختلفة. ** ورُءُوسُ الخيل كَرُءوس الأسُودِ: أقرب ما ينطبقُ على الطائرات الحربيَّة في زمجرتها أثناء انطلاقها، وطيرانها. فإن سلطانها، هو في أفواهها، وفي أذنابها: وهو ما يُرجِحُ أنها طائرات حربيَّة حديثة، تطلقُ الصَّواريخ والقنابل، إلى الأمام والخلف والأسفل، واعتقادنا أنها آخر معركة حديثة على وجه الأرض، تستهلك ما بقي من ترسانات الدمار الشامل في العالم. ** كما وردت شدة تلك المعركة وضراوتها في مصادر عدة من التوراة والإنجيل، ما نصه: "وهَذِهِ تكُونُ الضرْبَة التِي يَضربُ بهَا الرَّبُّ كُلَّ الشُّعُوبِ الذِينَ تجنَّدُوُا علىَ أُرشليم، لحْمُهُمْ يَذُوبُ وَهُمْ وَاقِفُونَ عَلَىَ أقدَامِهِمْ، وَعُيُونُهُمْ تذوبُ في أوقابهَا، ولِسَانُهُم يَذُوبُ في فمِهِمْ * ويَكُونُ فِي ذلِكَ اليَوْم أنَّ اضطرَابًا عَظيمًا مٍنَ الرَّبِّ يَحْدُثُ فِيهِمْ"، سفر زكريا، الإصحاح رقم: 14 / 12، 13. للتفاصيل الكاملة عن نهاية إسرائيل: نرجو أن تضغط هنـا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| فتح القسطنطينيَّة | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يتم فتح القسطنطينيَّة - خلال التاريخ الإسلامي- ثلاثَ مَرَّاتٍ، وهُوَ ما يتضح لنا من الأدلة التالية: ** أخرج الحافظ نُعيم بن حَمَّاد عن عَمْرو بن العَاص أن رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال: "تغزون القسطنطينيَّة ثلاث غزواتٍ، فأمَّا غزوة ستكونُ بَلاءً وشِدَّةً، والغزوة الثانية يكونُ بينكُم وبَينهُم صُلحٌ، حتى يَبنِي المُسلمُونَ فيها المَسَاجدَ، وتغزون مَعَهُم مِن ورَاء القسطنطينيَّة، ثمَّ ترجعُونَ إليْهَا، والغزوة الثالثة يَفتحُهَا اللهُ لكُم بالتكبير، فتكُونُ على ثلاثةِ أثلاثٍ، يُخرَّبُ ثُلُثُهَا، ويُحْرَقُ ثُلُثُهَا، ويَقسِمُونَ الثُلُثَ البَاقِي". الغزوة الأولى للقسطنطينية ** هي التي وردت في الحديث أنها: (ستكونُ بَلاءً وشِدَّةً): ** ولقد تمت في زمن إمَارة "سليمان بن عبد المَلِك بن مَروان"، الذي وجَّه أخيه "مَسْلمَة" شمَالاً نحو مَدائن بلاد الروم، فأوغل فيها، حتى بلغ "القسطنطينيَّة" - التي كانت تُسمَّى من قبل "بيزنطيَّة"، فاتخذها ملك الرُّوم "قسطنطين" الأكبر عاصمةً لحكمه سنة 330م، وأعاد تخطيطها، ونظَّمَ عِمَارتها وأحكمَ بناءها، وأحاطها بسُور يبلغ ارتفاعُه 21 ذراعًا، وأطلقَ عليها اسمه-، فلما وقف المسلمون أمام أسوارها أيقنوا بمنعتها، فأحكموا عليها الحصار، وبنوا بيوتًا من خشب حول القسطنطينيَّة، وأقاموا فيها الصيف ثمَّ الشتاء، وزرعُوا الأرض المحيطة ليطعموا منها. ** وأثناء الحصار مات ملك الرُّوم، واشتد بهم الجوعُ، فأرسلوا إلى "مَسلمة" يعرضون دينارًا عن كل رأس؛ ليفك الحصار وينصرف عنهم، فأبى، فلجأوا إلى أخٍ للملك يُسمَّى "ليون"، وكان واسع الحيلة، فضمنوا له: إن هوَ صرفَ العَرَبَ جعلوهُ مَلِكًا عليهم، فخرج إلى "مَسلمة بن عبد الملك"، وتعهَّدَ له: أن يُسَلمه "القسطنطينيَّة" إذا أعطاهُ وعدًا بالأمان لأهلها من القتل والسَّبي، وسيتركون المدينة، ويفتحون أبوابها له، فوافق "مَسلمة"، وأعطاهم الأمان، ثم قال: أيها الأمير "مَسلمة" إنَّ الرُّوم وأهل المدينة لن يُصدِّقوا أنك لن تقتلهم أو تسبيهم، وسيطلبون دليلاً على ذلك، وقد أهلكهم الجوع، فأرسل إليهم بطعام يكفيهم؛ ليصدقوا أن المسلمين لن يقتلوهم جوعا. ** فوافق "مَسلمة بن عبد الملك" على إرسال ما لدى جيشه من طعام لنجدة أهل "القسطنطينيَّة"، ونقلَ "ليُـون" كلَّ الطعام في السُّفن، ثمَّ أوصد الأبوابَ دون المسلمين، الذين باتوا بلا طعام، حتى أكلوا الدَّوابَ من شدَّة الجوع، فأصبح جيش المسلمين وجيش الرُّوم يُحاصرُ كل منهما الآخر في "القسطنطينيَّة". ** وكانَ "عمر بن عبد العزيز" وزيرًا "لسُليمان بن عبد المَلك" فأشار عليه بسحب الجيش ولكنه أبَى أن يُقال: تخاذلَ عن نصرة دين الله، فمات، وتولى الخلافة بعده "عمر بن عبد العزيز" الذي أصدر قراره الأوَّل في الخلافة: الذي يقضي بفك الحصار، وسحب جيش "القسطنطينيَّة" حفاظًا على أرواح المسلمين. ********** الغزوة الثانية للقسطنطينية ** هي التي وردت في الحديث: (يكونُ بينكُم وبَينهُم صُلحٌ حتى يَبنِي المُسلمُونَ فيها المَسَاجدَ، وتغزون مَعَهُم مِن ورَاءِ القسطنطينيَّة، ثمَّ ترجعُونَ إليْهَا): ** وهي التي أشار إليها الحديث الذي رَوَاهُ الإمام أحمد عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن بِشْرٍ الْخَثْعَمِيّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، يَقُولُ "لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، فَلَنِعْمَ الأمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ"، قَالَ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيُّ: فَدَعَانِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَسَأَلَنِي فَحَدَّثْتُهُ فَغَزَا الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ. ** وظلت "القسطنطينيَّة" مُمتنعة حتى وضع لها القائد "مُحَمَّد الفاتِح" خطة حربية مُحكَمة انتهت بفتحها سنة 1453م، وأسس فيها الدولة العثمانيَّة، نسبة إلى الخليفة "عثمان"، حيث ظلت "الخلافة العثمانية" ما يقربُ من سُبعمائة عام، وبسطت نفوذها شرقًا وغربًا وجنوبًا، حتى قام "كمال أتاتورك" سنة 1923م بتأسيس الجمهوريَّة التركية، وأطلق على المدينة اسم: "استانبول" بدلاً من "القسطنطينيَّة". ********** الغزوة الثالثة للقسطنطينيَّة ** هي التي وردت في الحديث: (يَفتحُهَا اللهُ لكُم بالتكبير). ** وهي التي تكون بقيادة "خليفة الله المَهديّ"، ويكون فيها رُوقَةُ الإِسْلاَمِ أهل الحجاز، كما بيَّنَ الحَديث الأوَّل: "يَفتحُهَا اللهُ لكُم بالتكبير، فتكُونُ على ثلاثةِ أثلاثٍ، يُخرَّبُ ثُلُثُهَا، ويُحْرَقُ ثُلُثُهَا، ويَقسِمُونَ الثُلُثَ البَاقِي"، فيختار أهلها الصُّلح مع "المهدي"، وينضم المُسلمون منهم إلى جيشه لفتح "رُوما الفاتيكان"، التي يتجه إليها بعد ذلك. ** ويتضح لنا من الأحاديث التالية تفاصيل تلك الغزوات: ** الحديث الأول: الذي يشير إلى خروج جيش "المهدي" لتلك الغزوة بأنهم "رُوقَةُ الإِسْلاَمِ أَهْلُ الْحِجَازِ"، أي صفوة أهل زمانهم، المؤيدون بنصر الله: "فَيَفْتَتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ"، كما روى ابن ماجة عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: "يَا عَلِيُّ، إِنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الأصْفَرِ، وَيُقَاتِلُهُمْ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِكُمْ، حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ رُوقَةُ الإِسْلاَمِ أَهْلُ الْحِجَازِ، الَّذِينَ لاَ يَخَافُونَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ، فَيَفْتَتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ، فَيُصِيبُونَ غَنَائِمَ لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهَا، حَتَّى يَقْتَسِمُوا بِالأتْرِسَةِ". ** الحديث الثاني: رواه ابن ماجة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ الدُّنْيَا إِلاَّ يَوْمٌ لَطَوَّلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي جَبَلَ الدَّيْلَمِ وَالْقُسْطَنْطِينِيَّةَ". ** رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي: هو خليفة الله "المهدي". ** جَبَلَ الدَّيْلَم: جبال الأناضول التركيَّة، وجبال طوروس المُحيطة بمدينة "إنطاكية". ** الحديث الثالث: بعد فراغ "المهدي" من معركة "هَرْمَجِدُّون"، يتجه بجيشه شمَالاً، فيفتح مَدينة "إنطاكية"، ثمَّ يَسير حتى ينتهي إلى مدينة "استانبول" أو "الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ"، فيفتحها هذه المرة بالقتال، حتى يَطلب أهلُها الصُّلحَ، وتكون بينهما هُدنةٌ، وتحالفٌ، ويظهر لنا ذلك من الأحاديث السَّابقة، ومن الحديث الذي رَوَاهُ الإمامُ أبو عَمْرو المُقري، عَنْ حُذيفَة بن اليَمَان، أنَّ رسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قالَ في قصةِ المَهدِيِّ، وبني إسرائيل، وفتح القسطنطينيَّة: ".. فيَقتلُونَ بهَا سُتمَائةِ ألفٍ، ويستخرجون مِنها حُليَّ بيتِ المَقدِس، والتابُوتَ الذي فيهِ السَّكينة، ومَائدَة بني إسرَائيلَ، ورُضَاضَة الألوَاح، وعَصَا مُوسى، ومِنبَرَ سُليْمَانَ، وقَفيزيْن مِنَ المَنِّ الذِي أنزَلَ اللهُ عَلَى بَني إسرائيلَ، أشدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبن". ** الحديث الرابع: رواه الحافظ أبُو نُعَيْم بن حمَّاد، عَنْ زياد بن رَبيعة الحَضرَميّ، أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "يَسِيرُ مِنكُمْ جَيْشٌ إلى رُومِيَّة فيَفتحُونَهَا ويَأخذُونَ حِليَة بَيْتِ المَقدِس وتَابُوتَ السَّكِينةِ والمَائدَةَ، والعَصَا وحُلَّةَ آدَمَ، فيُؤمَرُ عَلىَ ذلِكَ غُلاَمٌ شابٌ، فيَرُدُّهَا إلى بَيْتِ المَقدِس". ** الحديث الخامس: استمرار ملاحم "المهدي" حتى نزول "عيسى ابن مريم" عليه السلام، كما روى الإمام مُسلم عَنْ جَابِر بْنَ عَبْدِ اللهِ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليه السلام فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعَالَ صَلِّ لَنَا، فَيَقُولُ: لاَ إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ، تَكْرِمَةَ اللهِ هَذِهِ الأُمَّةَ". ** الحديث السادس: الحديث الذي رواه أبو دواد عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ، حَتَّى يُقَاتِلَ آخِرُهُمْ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ". ********** كيف وصلت أسلاب بيت المقدس إلى القسطنطينيَّة؟ ** في سنة 66م، كان "ستيوس" القائد الروماني يستعد لإخضاع "بني إسرائيل"، بعد تمردهم وعِصيانهم، وامتناعهم عن دفع الجزية، ولكنه انشغل في روما بأمر أكبر، انتهي بتعيينه إمبراطورًا لروما، فكلَّف ابنه "تيطـس" بتجهيز أقوى الجيوش الرومانية التي زحفت نحو "المدينة المُقدَّسة" بفلسطين، وفي الثامن من أكتوبر سنة 70م، وبعد حصار شاقٍ للقدس تمكن من هدم أسوار "المدينة المُقدَّسة" بالمنجنيق، وأحرق بيوتها، واجتاح المدينة واستباحها، وحمَّلَ كنوز بيت المقدس على سبعين عربة تجرها أقوى الخيول، ثم أحرق الجنودُ هيكلَ سليمان، فبدأ يتلاشى أمام أعين اليهود، ولم يتركها "تيطـس" إلا أطلالاً وخرابًا ودَمَارًا، واتجهت العربات المُحملة بكنوز "بيت المقدس" شمالاً نحو "القسطنطينية" العاصمة الرومانية في ذلك الوقت، فأودِعَت في كنيسة الذهب، وهي لا تزال حتى اليوم محفوظة في سراديب تلك الكنيسة. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| فتح "رُومَا الفاتِيكَان" | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** ويستمر جيش "المهدي" عليه السلام في فتوحاته غربا بعد فتح القسطنطينية، وينضم إليه من مسلمي تركيا والبوسنة والهرسك وجبال البلقان ليواصل الفتح غربًا، فيفتح "روما الفاتيكان" التي امتنعت على الجيوش الإسلامية من قبل، وهكذا يؤيده الله تعالى بنصره في جميع المعارك التي يخوضها؛ لكي يتم وعده بإعلاء شأن الإسلام على سائر الأديان. ** روى الإمام أحمد، والدِّرَاميُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاص، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلاً قُسْطَنْطِينِيَّةُ، أَوْ رُومِيَّةُ؟، فَقَالَ: "مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلاً"، يَعْنِي قُسْطَنْطِينِيَّةَ، وهو ما أوردناه سلفًا. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| فتح أوروبـا | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** بعد فتح روما الفاتيكان وتوالي انتصارات المهدي عليه السلام وتقدمه غربا في فرنسا ثم أسبانيا ثم شمالا فإن دُوَل أوربا لا تملك أمام تلك الانتصارات المتوالية إلا أن تقبل بعقد هدنة مع المهدي عليه السلام، ثم تتحالف لعبور الأطلنطي للخلاص من البقية الباقية من أمريكا بعد "زلزال الأرض"، وهي التي تسببت لهم في الخراب والدمار الاقتصادي الأعظم خلال التاريخ الحديث؛ ولأنها السَّبب في كل مَصائب العالم، فيعقدوا مع "المَهدي" تحالفًا يصبحون فيه تحت قيادته لعُبور المُحيط الأطلنطي إلى مَدينة القاطع، أو الأرض التي قطَّعَهَا الزلزالُ إربًا، ولم يبقَ منها غير مجموعات جزر. ** رَوَىَ أبو داود، وابن ماجة، وأحمد، عَنْ ذِي مِخْبَرٍ، (رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم)، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، يَقُولُ: "سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا، فَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِكُمْ، فَتُنْصَرُونَ، وَتَغْنَمُونَ، وَتَسْلَمُونَ، ثُمَّ تَرْجِعُونَ، حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ، فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ الصَّلِيبَ، فَيَقُولُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ، فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ، فَيَدُقُّهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ الرُّومُ، وَتَجْمَعُ لِلْمَلْحَمَةِ". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| التحالف الإسلامي الأوروبي وغزو أرض القاطع | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
للاطلاع على التفاصيل الكاملة عن نهاية وخراب ودمار أمريكا: نرجو أن تضغط هنـا ** تؤدي الملاحم التي يخوضها خليفة الله "المَهدي" في نهاية المطاف إلى التحالف الإسلامي الأوروبي المشترك تحت قيادته؛ لعُبور المُحيط الأطلنطي إلى مَدينة القاطع، أو الأرض التي قطَّعَهَا الزلزالُ إربًا، ولم يبقَ منها غير مجموعات جزر، وهي الولايات المتحدة الأمريكية. ** ومن التوراة وصف لجيش التحالف الكثيف الذي يقوده "المهدي"؛ ليخوض تلك المعركة الشرسة، ما نصه: "أيَّتُهَا السَّاكنة على مياهٍ كثيرةٍ الوافرة الخزائن قد أتت آخرتك كَيْلُ اغتصابك * قد حلف ربُّ الجنود بنفسه لأملأنَّك أناسًا كالغوغاء فيَرفعُونَ عَليكِ جَلبَة"، سفر إرمياء، الإصحاح رقم: 51 / 13 ـ 14. أيَّتُهَا السَّاكنة على مياهٍ كثيرةٍ: إشارة واضحة إلى الولايات المُتحدة الأمريكية التي تحيط بها المياه من كلِّ جانب، إلاَّ أنه يحتمل وصفها أيضًا: بالجَاثمة على صُدور شعُوب وأمم وألسِنة العالم. الوافرة الخزائن: التي أصبحت تملك خزائن الدنيا. قد أتت آخرتك كَيْلُ اغتصابك: قسرًا ورغمًا عنك. قد حلف ربُّ الجنود بنفسه: قال: وعزتي وجلالي. لأملأنَّك أناسًا كالغوغاء: المقصود بهم العرب؛ لأن الغوغاء في اللغة تعني الجراد الصغير قبل أن تكون له أجنحة. ** ومن أمثلة ذلك ما ورد في قوله: "هُناكَ تَأكُلُكِ نارٌ، يَقطَعُكِ سَيفٌ، يأكلُكِ كالغوغاء، تكاثري كالغوغاء تعَاظمي كالجَراد * أكثرْتِ تُجَّاركِ أكثر من نجوم السَّمَاء، الغوغَاءُ جنَّحَتْ وطارت"، سفر ناحوم، الإصحاح رقم: 3 / 15 - 16. ** وتلك إحدى صفات العرب المُتعددة التي وردت في التوراة والإنجيل، أما القرآن الكريم فقد وَصَف العَرب (أهل الجزيرة العربية) بالاندفاع والجاهلية، وهي طباع تغلب على أهل البداوة والصحراء، في قوله تعالى: (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمْ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا)، سورة الفتح، الآية رقم: 26. ** ومن أهل الجزيرة العربية التي تتميز بالحَمِيَّةِ يظهر "المهدي" الذي يقود الأمَّة الإسلامية، كما تصف التوراة جيشه بأنهم: أناسٌ كالغوغاء، أي كالجراد المندفع للأمام لا يهابُ شيئًا. ** فيَرفعُونَ عَليكِ جَلبَة: وهو الصياح الشديد، وفي الحقيقة هو الهتاف الذي وردت فيه أحاديث تخبرنا أنَّ جيش "المهدي" يفتح البلاد والحصون بالتكبير، فتسقط ويملأ قلوب الأعداء بالرعب. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الملحمة الكبرى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** بعد سقوط وفناء "الولايات المتحدة"، وانقضاء أيام المعركة، تدوم سنوات الهدنة بين المهدي عليه السلام وبين دول أوروبا حوالي سبع سنين، ويذكر جنود "التحالف الإسلامي، الأوروبي" عَظَمَة النصر الذي تحقق، فيرفع أحد جنود أوروبا الصليب ويقول: غلب الصليب، فيرُدُّ عليه أحد جنود المسلمين قائلاً: بل الله غلب … ويكسر الصليبَ، فيثورون إلى أسلحتهم، ويقتلون تلك العصابة من المسلمين، ويغدرون وتقعُ "الملحمة الكبرى"، وهي آخر المعارك الحربية على وجه الأرض، حيث تكون سببا في أن يكتب المولى عز وجل النصر والرِفعة لدينه فوق كل الأديان والعقائد، وتلك المَعركة وردت الإشارة إليها في قوله تعالى: (فَإِذا لَقِيتُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ، حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ، فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً، حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا)، سورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، من الآية رقم: 4. ** حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا: وذلك عند آخر معركة حربية منظمة تجري على وجه الأرض. ** وفي صحيح الإمام البُخاري، عَنْ عَوْفِ بْنَ مَالِكٍ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ، فَقَالَ: "اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ: مَوْتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مُوْتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا، ثُمَّ فِتْنَةٌ لاَ يَبْقَى بَيْتٌ مِنْ الْعَرَبِ إِلاَّ دَخَلَتْهُ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ، فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا". ** فَيَغْدِرُونَ، فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا: عدد جيوش أورُبا في تلك المعركة 960.000 مقاتلٍ، يفيض بهم الساحل الشرقي للمتوسط، وتجري على أرض الشام. ********** تفاصِـيل أخرى عن الملحمة الكبرى ** روى الإمامُ مُسلمٌ في صحيحه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالأعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنْ الْمَدِينَةِ، مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الأرْضِ يَوْمَئِذٍ، فَإِذَا تَصَافُّوا قَالَتْ الرُّومُ: خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: لاَ وَاللهِ لاَ نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا، فَيُقَاتِلُونَهُمْ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لاَ يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ، أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ لاَ يُفْتَنُونَ أَبَدًا، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ، قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ، إِذْ صَاحَ فِيهِمْ الشَّيْطَانُ: إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ، فَيَخْرُجُونَ، وَذَلِكَ بَاطِلٌ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ، إِذْ أُقِيمَتْ الصَّلاَةُ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليه السلام، فَأَمَّهُمْ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، فَلَوْ تَرَكَهُ لانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ وَلَكِنْ يَقْتُلُه". ** يَنْزِلَ الرُّومُ: وهم بنو الأصفر (عيصو بن إسحاق عليه السلام)، وهم أهل أوروبا ومن انتسبَ إليهم، يجمعون جيوشهم وينزلون أرض الشام، قبل الدَّجال ونزول عيسى عليه السلام مُباشرة. ** بِالأعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ: موضعان بالشام، بالقربِ من حلب. ** جَيْشٌ مِنْ الْمَدِينَةِ، مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الأرْضِ: هُوَ جَيشُ خليفة الله "المهديِّ" عليه السلام. ** فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لاَ يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا: أي يعتزلون القتال، فيَمُوتون على المَعْصية. ** وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ، أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ: ورد في أحاديث أنَّ منزلتهم كشهداء بدر. ** وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ لاَ يُفْتَنُونَ أَبَدًا: يفتتحُون القسطنطينيَّة للمَرَّة الثالثة، وهِيَ الأخيرة قبل ظهور المَسيح الدَّجَّال، ونزول المسيح عيسى ابْن مَرْيَمَ عليه السلام. ** ميدان الملحمة الكبرى: روى أبو داود عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: "إِنَّ فُسْطَاطَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ بِالْغُوطَةِ، إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ، مِنْ خَيْرِ مَدَائِنِ الشَّامِ". ** مَركز تجمع جُيوش المُسلمين في الملحمة الكبرى: روى أبو داود، وأحمد عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: "إِنَّ فُسْطَاطَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ بِالْغُوطَةِ، إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ، مِنْ خَيْرِ مَدَائِنِ الشَّامِ"، وقال: حديث صحيح. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| القتال يجري بالأسلحة البدائية في الملحمة الكبرى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** روى الإمام مسلم في صحيحه عَنْ يُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوفَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ وقال: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ جَاءَتْ السَّاعَةُ، فَقَعَدَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ: "إِنَّ السَّاعَةَ لاَ تَقُومُ حَتَّى لاَ يُقْسَمَ مِيرَاثٌ، وَلاَ يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَنَحَّاهَا نَحْوَ الشَّأْمِ، فَقَالَ: عَدُوٌّ يَجْمَعُونَ لأَهْلِ الإِسْلاَمِ وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الإِسْلاَمِ، قُلْتُ: الرُّومَ تَعْنِي؟، قَالَ: نَعَمْ، وَتَكُونُ عِنْدَ ذَاكُمْ الْقِتَالِ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ فَيَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لاَ تَرْجِعُ إِلاَّ غَالِبَةً، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمْ اللَّيْلُ فَيَفِيءُ هَؤُلاَءِ وَهَؤُلاَءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لاَ تَرْجِعُ إِلاَّ غَالِبَةً، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمْ اللَّيْلُ فَيَفِيءُ هَؤُلاَءِ وَهَؤُلاَءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لاَ تَرْجِعُ إِلاَّ غَالِبَةً فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يُمْسُوا فَيَفِيءُ هَؤُلاَءِ وَهَؤُلاَءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الرَّابِعِ نَهَدَ إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ أَهْلِ الإِسْلاَمِ فَيَجْعَلُ اللهُ الدَّبْرَةَ عَلَيْهِمْ فَيَقْتُلُونَ مَقْتَلَةً إِمَّا قَالَ: لاَ يُرَى مِثْلُهَا، وَإِمَّا قَالَ: لَمْ يُرَ مِثْلُهَا، حَتَّى إِنَّ الطَّائِرَ لَيَمُرُّ بِجَنَبَاتِهِمْ فَمَا يُخَلِّفُهُمْ حَتَّى يَخِرَّ مَيْتًا، فَيَتَعَادُّ بَنُو الأَبِ كَانُوا مِائَةً فَلاَ يَجِدُونَهُ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلاَّ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ فَبِأَيِّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ أَوْ أَيُّ مِيرَاثٍ يُقَاسَمُ؟، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا بِبَأْسٍ هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ فَجَاءَهُمْ الصَّرِيخُ إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَهُمْ فِي ذَرَارِيِّهِمْ فَيَرْفُضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَيُقْبِلُونَ فَيَبْعَثُونَ عَشَرَةَ فَوَارِسَ طَلِيعَةً، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: إِنِّي لأَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ أَوْ مِنْ خَيْرِ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ". ** رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ: اعتزال طوائف من المسلمين للقتال. ** شُرْطَةً لِلْمَوْتِ: قوات فدائية استشهادية. ** وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ: ينال الشهادة كثير من الذين يخرجون للقتال على مدى ثلاثة أيام. ** حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمْ اللَّيْلُ: فيه دليلٌ على ذهاب العلم الحديث بترسانات أسلحته المتطورة، ودليل أيضًا على عدم وجود كهرباء أو مصابيح تجلو ظلام الليل، كما يحدث في الحروب الحديثة. ** فَيَفِيءُ هَؤُلاَءِ وَهَؤُلاَءِ: يرجع الفريقان إلى معسكراتهم. ** نَهَدَ إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ أَهْلِ الإِسْلاَمِ: ظهر واجتمع بقية المسلمين. ** فَيَجْعَلُ اللهُ الدَّبْرَةَ عَلَيْهِمْ: وفي بعض الروايات: "الدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ" أي: النصر للمسلمين في اليوم الرابع للقتال، وهو اليوم الذي يشيع فيه خبرُ ظهور المسيح الدجال. ** وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ: وهي التي كانوا يقاتلون عليها، وليست سيارات مُدَرَّعة، ويؤكد ذلك أنهم: " خَيْرُ فَوَارِسَ". ********** دليل آخر على انهيار العلم الحديث ** قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا أَخَذَتْ الأََرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ)، سورة يونس، من الآية رقم: 24. ** زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ: بالعلم الحديث كما نراها الآن، قد ازدانت في زمن مقداره حوالي 200 سنة فقط من عمر التاريخ البشري، وهو بالنسبة لعُمر الأرض -الذي يُقدَّر بحوالي 4.6 بليون سنة- لا يُساوي شيئًا. ** فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا: جرَّدناها من كل العلوم التي كانت سببًا في طغيان وجبروت الأمم الظالمة. ********** دليلٌ ثالث على انهيار التقدم العلمي ** يمثل استخدام الفرسان كمطية في الحروب معناه العودة إلى ما قبل العلم الحديث، حيث كان يتم أيضًا استخدام الثور في حرث الأرض، وهو ما رواه ابن ماجة، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَنْ الدَّجَّالِ وَحَذَّرَنَاهُ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ أَنْ قَالَ: "... وَتُمْلأُ الأَرْضُ مِنْ السِّلْمِ كَمَا يُمْلأُ الإِنَاءُ مِنْ الْمَاءِ، وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ وَاحِدَةً فَلاَ يُعْبَدُ إِلاَّ اللهُ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، وَتُسْلَبُ قُرَيْشٌ مُلْكَهَا، وَتَكُونُ الأَرْضُ كَفَاثُورِ الْفِضَّةِ تُنْبِتُ نَبَاتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ، حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ مِنْ الْعِنَبِ فَيُشْبِعَهُمْ وَيَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعَهُمْ وَيَكُونَ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنْ الْمَالِ، وَتَكُونَ الْفَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَاتِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا يُرْخِصُ الْفَرَسَ؟، قَالَ: لاَ تُرْكَبُ لِحَرْبٍ أَبَدًا، قِيلَ لَهُ: فَمَا يُغْلِي الثَّوْرَ؟، قَالَ: تُحْرَثُ الأَرْضُ كُلُّهَا". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الزَّمَن الذي تستغرقه مَلاحِم "المهدي" عليه السلام | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تستغرق فتوحات المهدي عليه السلام سبع سنين: كما روى داود وابن ماجة والإمَامُ أحمد عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: "بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ وَيَخْرُجُ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ فِي السَّابِعَةِ"، وقال أبو داود: هذا أصَّح الأحاديث في هذا الباب. ** وتلك هيَ السنوات السَّبْع التي نرَجِّحُ أنْ تستغرقها حُروب ومَلاحِم "المَهدي"، قبل نزول المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام فيصاحبه "المَهديّ" عامين آخرين، كما جاء في أحاديث مُدَّة مُلكه في الأرض، ومنها ما رَوَاهُ أبو داود، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم ، قَالَ: "يَكُونُ اخْتِلاَفٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ، فيَخرُجُ رَجلٌ مِنْ أَهْلِ المَدِينةِ... وَيَعْمَلُ فِي النَّاسِ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ، وَيُلْقِي الإسْلاَمُ بِجِرَانِهِ فِي الأرْضِ فَيَلْبَثُ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ"، قَالَ أَبُو دَاوُد: قَالَ بَعْضُهُمْ: عَنْ هِشَامٍ تِسْعَ سِنِينَ و قَالَ بَعْضُهُمْ سَبْعَ سِنِينَ. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| فتح القسطنطينيَّة الأخير | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** بعد الملحمة الكبرى يعقد المهدي عليه السلام لواءً لإعادة القسطنطينية إلى حظيرة الإسلام مرة أخرى، والتفاصيل الكاملة رواها الإمام مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنْ الْمَدِينَةِ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، فَإِذَا تَصَافُّوا قَالَتْ الرُّومُ: خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: لا وَاللهِ لا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا، فَيُقَاتِلُونَهُمْ.. فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لاَ يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ لا يُفْتَنُونَ أَبَدًا فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ، إِذْ صَاحَ فِيهِمْ الشَّيْطَانُ: إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ، فَيَخْرُجُونَ وَذَلِكَ بَاطِلٌ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ إِذْ أُقِيمَتْ الصَّلاَةُ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَّهُمْ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، فَلَوْ تَرَكَهُ لانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ". ** فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ: وهو الفتح الأخير قبل ظهور المسيح الدجال. ** عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ: الحرب البدائية بالسيوف. ** الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ: أي ظهر المسيح الدجال. ** يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ: يقتل الله المسيح الدجال بيد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||