|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
العلامة الثانية: زلـزال الأرض القـادم Next Earth Quake |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يسمى: زلزال الأرض، وهو غير زلزال الساعة، والفرق بينهما واضح.. والمدة قصيرة.. وأما الأول فآثاره مدمرة على المستوى العالمي في الأول، وأما الثاني ففيه نهاية الكون والمعمورة والحياة الدنيا. ** زلزال الأرض هو العلامة الكبرى الثانية، وهو الذي ورد في الأحاديث الشريفة بخسف المغرب، وآثاره التدميرية كبيرة جدا على الأرض وسكانها، حيث تبدأ بعده مرحلة جديدة من التاريخ الإنساني، لا توجد فيها الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة الأكثر فسادا وطغيانا على وجه الأرض، وكما يحلو للبعض أن يسميها: الشيطان الأكبر. ** وزلزال الأرض القادم: هو علامة تسبق ظهور المهدي عليه السلام، ويسبب تغيرا في ميزان القوى العالمية، حيث تكون الدول الأكثر تضررا هي الولايات المتحدة الأمريكية، ثم الدول الأقرب إليها مثل أوربا. ** وهو زلزال يحصد أرواح كثيرا من البشر يقارب الثلثين، ويبقى أناس قلائل. ** ويسبب سقوط وتهاوي العروش الظالمة، حيث تبحث الشعوب على من يسوسها ويخرج بها من المحنة التي تستمر آثارها حوالي ثلاث سنوات على المستوى العالمي. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الفساد وانقلاب الأمور هي مقدمات زلزال الأرض | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** في حديث جامع شمل أهم العلامات الصغرى للساعة، وما يعقبها من زلازل وعلامات وآيات متتابعات، حيث تبدأ العلامات الكبرى للساعة في التسارع يلحق بعضها بعضا، وهو ما رواه الترمذي عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "إِذَا اتُّخِذَ الْفَيْءُ دُوَلاً، وَالأَمَانَةُ مَغْنَمًا، وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا، وَتُعُلِّمَ لِغَيْرِ الدِّينِ، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ، وَعَقَّ أُمَّهُ وَأَدْنَى صَدِيقَهُ، وَأَقْصَى أَبَاهُ، وَظَهَرَتْ الأَصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ، وَسَادَ الْقَبِيلَةَ فَاسِقُهُمْ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ، وَظَهَرَتْ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ، وَشُرِبَتْ الْخُمُورُ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا، فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ، وَزَلْزَلَةً، وَخَسْفًا، وَمَسْخًا، وَقَذْفًا، وَآيَاتٍ تَتَابَعُ كَنِظَامٍ بَالٍ قُطِعَ سِلْكُهُ فَتَتَابَعَ". ** زلزال الأرض كمقدمة لظهور المهدي عليه السلام: وهو ما رواه الإمام أحمد، عن أبي سعيد الخدري أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "أُبَشِّرُكُمْ بِالْمَهْدِيِّ يُبْعَثُ فِي أُمَّتِي عَلَى اخْتِلاَفٍ مِنْ النَّاسِ وَزَلاَزِلَ فَيَمْلأُ الأََرْضَ قِسْطًا وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الزلازل والبلابل والطاعون التي تسبق وقوع زلزال الأرض | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يسبق زلزال الأرض حوادث وأحداث متفرقة تصيب أهل الأرض عند فسادهم، نذكر منها: ** كثرة الزلازل وثورات البراكين. ** انتشار الفتن والظلم والاختلاف بين الناس والبلايا والأزمات التي تعم أهل الأرض. ** ظهور الخلافات بين الدول العربية وانقسامها على نفسها، وانقسام شديد بين أهل الوطن الواحد إلى طوائف فكرية، وظهور الخلافات التي تؤدي إلى استخدام القوة لفض منازعاتهم. ** اشتعال الحروب في المنطقة العربية بين أبناء الإقليم بعضهم بعضا، وبين الدول أو بعضها من جانب والغزاة أمثال الأمريكان وأعوانهم من جانب آخر، مما يؤدي إلى موت كثير من الرجال في أتون الحروب. ** انتشار الطاعون كالنار في الهشيم في أغلب دول العالم، حتى يفني منهم خلقا كثيرا يزيد على نصف عدد السكان، حتى أنه يقال ويكون أقل نسبة أضرار في الأمة الإسلامية ** ورد في الحديث الشريف الذي رواه ابن ماجة، وسألت فيه أم شريك النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم: "يَا رَسُولَ اللهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟، قَالَ: هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ". ** وهو النص الذي ورد في سفر إشعياء، الإصحاح 24/ 6 ما نصه: "لذلك لعنة أكلت الأرضَ وعُوقِبَ السَّاكنون فيها، لذلك احترقَ سُكَّانُ الأرضِ وبَقِيَ أناسٌ قلائِل". ** وفي كتاب عقد الدرر أثرٌ عن محمد بن علي رضي الله عنهما، قال: "لا يظهر المهدي إلا على خوف شديد من النَّاس، وزلزال، وفتنة وبلاء يصيب الناس، وطاعون قبل ذلك، وسيف قاطع بين العرب، واختلاف شديد في الناس وتَشَتُّت في دينهم، وتغير في حالهم حتى يتمنى المُتمنِّي الموت صباحًا ومساءً". ** ورد في سفر الرُّؤيا، الإصحاح 16 / 2، تحديد للناس الذين يصيبهم الطاعون، ما نصه: "وسكب جامه على الأَرض فحدثت دمامل خبيثة وردية على الناس الذين بهم سمة الوحش والذين يسجدون لصورته" ** ثم أورد سفر الرُّؤيا، الإصحاح 16 / 11 وصف لرد فعل الناس ما نصه: "وجدفوا على إله السماء من أوجاعهم, ومن قروحهم ولم يتوبوا عن أعمالهم". ** والنتيجة النهائية لجملة الخسائر قد وردت أيضا في سفر الرُّؤيا، الإصحاح 16 / 9 - 11, ما نصه: "ومات ثلث الخلائق التي في البحر التي لها حياة وأهلك ثلث السفن . ثم بوَّق الملاك الثالث فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه . واسم الكوكب يدعى الأفسنتين فصار ثلث المياه أفسنتينا, ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة". ** وأما الزلزال بتوابعه كما روى الحاكم في المستدرك عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقول: "لتميلن بكم الأرض ميلة يهلك منها من هلك ويبقى من بقي حتى تعتق الرقاب، ثم تهدأ بكم الأرض بعد ذلك حتى يندم المعتقون، ثم تميل بكم الأرض من بعد ذلك ميلة أخرى فيهلك فيها من هلك ويبقى من بقي حتى تعتق الرقاب، ثم تهدأ بكم الأرض فيقولون: ربنا نعتق.. ربنا نعتق.. فيكذبهم الله: كذبتم، كذبتم أنا أعتق، قال: وليبتلين أخريات هذه الأمة بالرجف فإن تابوا تاب الله عليهم، وإن عادوا أعاد الله عليهم بالرجف والقذف والخذف والخسف والمسخ والصواعق، فإذا قيل هلك الناس.. هلك الناس، فقد هلكوا، ولن يعذب الله تعالى أمة حتى تغدر، قالوا: وما غدرها؟، قال: يعترفون بالذنوب ولا يتوبون، وتطمئن القلوب بما فيها من برها وفجورها كما تطمئن الشجرة بما فيها حتى لا يستطيع محسن أن يزداد إحسانا ولا يستطيع مسيء استعتابا، وذلك بأن الله عز وجل قال: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) المطففين"، هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| زلزال الأرض من القرآن الكريم | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** الدليل الأول: آيات من سورة الزلزلة، يقول الله تعالى: (إِذَا زُلْزِلَتْ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتْ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا). ** زِلْزَالَهَا: نسب الزلزال إلى الأرض، وهو غير زلزال السَّاعة الذي تنهدم فيه عمارة الكون كله، ويتضح من القرآن الكريم أن هناك زلزالان: أحدهما: زلزال الأرض وله مواصفات خاصة به، والثاني: زلزال الساعة الذي تنهدم فيه عمارة الكون كله. ** وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا: سُؤال يسأله الإنسان المدرك لمَا يَجري حوله عند وقوع زلزال الأرض، وهو يختلف عن وصف إدراك الإنسان في زلزال السَّاعة الذي لا يشعر بشيءٍ مطلقا، ونجد أن الله تعالى قد وصفه في سورة الحج بقوله: (وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ)، ومن أصدق من الله وصفا.. لا أحد. ** بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا: وحيُ الله هنا يقابله أمر الله للأرض في سورة يونس قوله تعالى: (أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا) فحقت كلمة العذاب على الكافرين، والعقاب على الظالمين، ووقع الجزاء على العالمين. * * * ** الدليل الثاني: من سورة المُلك، يقول الله تعالى: (ءَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِير). ** أَمْ أَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ: الله القاهر فوق عباده. ** أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا: الحاصب هو نيزك من السَّماء، وهو الذي توعد به الظالمين في زمان طغيانهم الأخير. ** فَسَتَعْلَمُونَ: حرف السين يدل على وقوع الخسف والحاصب في الزمن المستقبل الذي نرى فيه العجب من حولنا، وفاض فيه كيل الظلم.. وطفح طغيان الجبروت، وانتهكت جميع الحُرمَات، وأمهل الله الظالمين لمدتهم على الأرض ليُريهم عجائب قدرته. ** كَيْفَ نَذِير: وهو أكبر دليل على أن الخسف والحاصب إنذاران من النذر التي يتبعهما حياة العلامات الكبرى للسَّاعة، وإن كانت تختلف عما نحن فيه الآن، ولا يكونا سبباً في إنهاء الحياة من الأرض. * * * ** الدليل الثالث: آية من سُورة الإسراء وهي قوله تعالى: (أَفَأَمِنتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لاَ تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً). ** أَفَأَمِنتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ: في هذه الكلمات من الآية الكريمة يتحدد المَوضع الذي سَيضربه النيزك، وهو جانب البر، وسوف تؤكد أدلة أخرى (تأتي بعد بمشيئة الله تعالى) أنه الشاطئ الغربي للولايات المتحدة الأمريكية. ** أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا: أو يقذفكم بنيزك يا معشر الظلمة. ** ثُمَّ لاَ تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً: ثم لا يكون لكم ناصراً أو مُعيناً يصرف عنكم ذلك البلاء، عندما تنهار الحكومات الظالمة وتبيد طغاة الأرض، ويدخل الناس في زمان الضيق العظيم. * * * ** الدليل الرَّابع: الرَّاجفة والرَّادفة من سورة النازعات، في قوله تعالى: (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ). تعني الرَّاجِفَةُ زلزال الأرض، وتعني الرَّادِفَةُ زلزال السَّاعة. شرح المفردات: ** يَوْمَ تَرْجُفُ: تضطرب الأرض أثناء زلزالها، بينما في زلزال السَّاعة الأرض تَمُـورُ: أي تفلت من جاذبيتها الشمسية وتسير في الفضاء، وتتلاطم مع باقي الكواكب والأجرام السَّماوية. ** الرَّاجِفَةُ: هي زلزال الأرض الذي يتضح لنا من سورة المزمل في قوله تعالى: (يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ). ** تَتْبَعُهَا: تأتي الرَّادِفَةُ بعد الرَّاجِفَةِ في الترتيب، بزمن انقضاء العلامات الكبرى للساعة الذي قدَّرهُ الله تعالى. ** الرَّادِفَةُ: وهي زلزال السَّاعة الذي نفهمه بوضوح من سورة الحاقة في قوله تعالى: (وَحُمِلَتْ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً). ** وفي نفس السياق يأتي الحديث الشريف: الذي رواه الترمذيُّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "جَاءَتْ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ". * * * ** الدليل الخامس: مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا من سورة يونس في قول الله تعالى: (إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنْ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتْ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ). ** إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: المثل مضروبٌ للحَضارة والمدنية والتقدم العلمي وما صاحبهم من فساد كبير وعلو في الأرض، واستخدام النعم كوسيلة لجحود المنعم. ** حَتَّى إِذَا أَخَذَتْ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ: وأمهل الله تعالى أهل الأرض زمنا أمدهم من عطائه، حتى بلغوا عنان السماء وتجاوزوا الحواجز المكانية والزمانية. ** وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا: وكانت النتيجة كفراً وجحوداً وإنكاراً لحق المنعم، وقالوا: نحن صنعنا كل ذلك، وقادرون على التحكم فيه وتحريكه بالريموت كنترول... ثم صَدقوا أنفسَهم. ** أَتَاهَا أَمْرُنَا: أتى الأرض وَحيُ الله الذي وَرَدَ في سورة الزلزلة، في قوله تعالى: (بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا). ** لَيْلاً أَوْ نَهَارًا: تحديد زمن الليل والنهار دليل يفيد بأن العذاب والهلاك سَينزلُ دفعة واحدة فيشمل جميع أنحاء الأرض، أمَّا الدول القريبة من موقع اصطدام النيزك فيصيبها بالدمار الشامل، وأما الدول البعيدة فينزل بها العذاب الأليم. فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ: جعلنا الأرض خربة عريانة، مُجردة من الحضارة والنباتات والزينة والزخرف، وعادت إلى أجيال البَداوة والتخلف، وأباد منها الطغاة والمتجبرين، كما حدث للأمم السابقة. ** ولقد ضرب الله نفس المثل في سورة الكهف، مختصراً لأولي الألباب، بقوله تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنْ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بهِ نَبَاتُ الأََرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا). |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| بعض الأدلة من الأحاديث الشريفة | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** الزلزال يسبب مرور الأرض في مجاعة لمدة ثلاث سنوات: كما روى ابن ماجة عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَنْ الدَّجَّالِ وَحَذَّرَنَاهُ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ: "وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ ثَلاَثَ سَنَوَاتٍ شِدَادٍ يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيدٌ يَأْمُرُ اللهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الأُولَى أَنْ تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِهَا وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا، ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِي الثَّانِيَةِ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِهَا وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا، ثُمَّ يَأْمُرُ اللهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فَتَحْبِسُ مَطَرَهَا كُلَّهُ فَلاَ تُقْطِرُ قَطْرَةً وَيَأْمُرُ الأََرْضَ فَتَحْبِسُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ فَلاَ تُنْبِتُ خَضْرَاءَ، فَلاَ تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ إِلاَّ هَلَكَتْ إِلاَّ مَا شَاءَ اللهُ، قِيلَ: فَمَا يُعِيشُ النَّاسُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ؟، قَالَ: التَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَيُجْرَى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مُجْرَى الطَّعَامِ". ** معاناة أهل الأرض وانتشار البلاء: كما روى الإمام مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الْقَبْرِ فَيَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ وَلَيْسَ بِهِ الدِّينُ إِلاَّ الْبَلاَءُ". ** فناء أغلب سكان الأرض عند وقوع الزلزال: كما روى الإمام مسلم عَنْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قالَ أَخْبَرَتْنِي أُمُّ شَرِيكٍ أَنَّهَا سَمِعَتْ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: "لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنْ الدَّجَّالِ فِي الْجِبَالِ، قَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ: يَا رَسُولَ اللهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟، قَالَ: هُمْ قَلِيلٌ"، وفي حديث ابن ماجة عن الدجال: "فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ بِنْتُ أَبِي الْعَكَرِ: يَا رَسُولَ اللهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟، قَالَ: هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ".
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| بعض الأدلة من أسفار التوراة | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** الدليل الأول: زلزال الأرض وآثاره من سفر إشعياء ما نصه: (عليك رعب وحفرة وفخ يا ساكن الأرض، ويكون أن الهارب من صوت الرعب يسقط في الحفرة، والصاعد من وسط الحفرة يؤخذ بالفخ، لأن مَيَازيب من العُلا انفتحت وأسُسُ الأرض تزلزلت * انسحقت الأرض انسحاقاً، تشققت الأرض تشققاً، تزعزعت الأرض تزعزعاً * ترَنحت الأرض ترنحاً كالسكران وتدلدلت كالعِرزال وثقل عليها ذنبها فسقطت ولا تعود تقوم). ** الدليل الثاني: فساد أهل الأرض لأنهم تعدوا جميع الشرائع السماوية: من سفر إشعياء ما نصه: (ناحت ذبلت الأَرض، حزنت، ذبلتِ المَسكونة، حَزنَ مُرْتفعوا شعبِ الأرضِ * والأرضُ تدنَّست تحـتَ سُكَّانِها لأنهم تعَدّوا الشرائع، غيَّرُوا الفريضة، نكثوا العهدَ الأبديَ * لذلك لعنة أكلت الأرضَ وعُوقِبَ الساكنون فيها، لذلك احترقَ سُكَّانُ الأرضِ وبَقِيَ أناسٌ قلائِل). ** نرجو ملاحظة ما ورد بالنص: (احترقَ سُكَّانُ الأرضِ وبَقِيَ أناسٌ قلائِل)، وهو يقابل ما ورد في الحديث الشريف "هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ". ** الدليل الثالث: وصف اصطدام النيزك من سفر إشعياء: ما نصه: (ويكونُ ذلك في لحظةٍ بغتة * من قِبَل ربِّ الجنود تفتقد . برَعدٍ وزلزلة وصوت عظيم . بزوبعةٍ وعاصف ولهيبِ نارٍ آكلة). ** الدليل الرابع: أهلكناهم لما ظلموا من سفر إشعياء ما نصه: (هو ذا يومُ الرَّب قادمٌ قاسيا بسخط وحمو غضب ليجعل الأَرض خرابا ويبيد منها خطاتها). ** الدليل الخامس: اصطدام النيزك بالساحل الأمريكي ما نصه: (فظهرت أعماق البحر، وانكشفت أسس المسكونة من زجر الرب)، سفر صموئيل الثاني، 22 / 16، مزمور 18 / 15. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| بعض الأدلة من الإنجيل | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** أورد سِفر الرُّؤيا أوصَافاً لدولة في آخر الزمان التي سَيبلغ ظلمها وجَبروتها وطغيانها عنان السَّماء، ولقد أعد الله لها عقابا سَينزل من السَّماء ليَحرقها بالنار، ما نصه: (بقدر مَا مَجَّدت نفسها وتنعمت، بقدر ذلك أعطوها عذاباً وحزناً . لأنها تقول في قلبها أنا جالسة ملكه ولست أرملة ولن أرى حزناً * من أجل ذلك في يوم واحد ستأتي ضرباتها موتٌ وحزنٌ وجوعٌ وتحترق بالنار لأن الرَّبَّ الإلهَ الذي يدينها قوي). ** خسف المغرب ووصف النيزك الذي أعده الله تعالى لتدمير الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الذي ورد في سفر الرؤيا ما نصه: (ورَفعَ ملاك واحدٌ قويٌ، حجرا كرحى عظيمة، ورماه في البحر قائلاً: هكذا بدَفع سترمى بابل المدينة العظيمة، ولن توجد فيما بعد * وصوت الضاربين بالقيثارة، والمغنيين، والمزمرين، والنافخين بالبوق، لن يسمع فيكِ فيما بعد، وكل صانع صناعة، لن يوجد فيك فيما بعد، وصوت رحى، لن يسمع فيك فيما بعد * ونور سراج، لن يُضيء فيك فيما بعد، وصوت عريس وعروس، لن يسمع فيك فيما بعد، لأن تجَّارك كانوا عظماء الأرض، إذ بسحرك ضلت جميع الأمم * وفيها وُجدَ دَم أنبياءَ وقديسين وجميع من قتل على الأرض). ** وصف الدمار الذي يصيب كثيرا من مدن العالم في زلزال الأرض، الذي يبدأ بخراب الولايات المتحدة وتحويلها إلى أرض قفر ومجموعة من الجزر الجرداء، من سفر الرؤيا ما نصه: (ثم سكب المَلاك السَّابع جامه على الهواء، فخرج صوت عظيم من هيكل السماء، من العرش، قائلاً: قد تم * فحدثت أصوات، ورعود، وبروق، وحدثت زلزلة عظيمة، لم يحدث مثلها منذ صار الناسُ على الأرض، زلزلة بمقدارها عظيمة هكذا * وصارت المدينة العظيمة ثلاثة أقسام، ومدن الأمم سقطت، وبابل العظيمة ذكرت أمام الله؛ ليعطيها كأس خمر سُخط غضبه * وكل جزيرة هربت، وجبال لم توجد * وبرد عظيم نحو ثقل وَزنه نزل منَ السماء على الناس، فجدف الناسُ على اللهِ من ضربته البرد، لأن ضربته عظيمة جداً). |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||