|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أخبار الزمن المستقبل Next time news |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| روابـط هـذا الفصـل | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الحديث عن المستقبل | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** ونحن بصدد تناول موضوع من أهم وأخطر الموضوعات في العصر الرَّاهن الذي نعيش فيه، لم نكن نظن أن جيلنا هو الذي سيشهد باكورة العلامات الكبرى للسَّاعة، تلك التي تنفلت على البشرية من عقالها كما ينفلت البعير أو الخيل الجامح، فتسبب تغيرًا يشملُ وجه الأرض ويقلب موازين الأمور رأسًا على عقب، ويطال سكان المعمورة جميعًا مهما تباعدت بينهم المسافات، ولهذا سُميَت بالعلامات الكبرى للسَّاعة. ** ولأن الحديث عن المستقبل شائك، فلابد أن يستند إلى دليل يقبله العقل السوي، ونحن نأخذ أدلتنا من كتاب الله تعالى وما صَحَّ من أحاديث النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وما وافقهما من التوراة والإنجيل وأقوال العلماء، والحديث عن الغيب أو المستقبل جائز شرعًا بشروط وضوابط من أهمها: 1- ألاَّ يكون من جنس الخمس التي اختص الله سبحانه بها نفسه، والتي جمعها قوله تعالى: }إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ{ (سورة لقمان، الآية رقم: 34). 2- أن يكون قد ورد به نص صريح من القرآن الكريم، مثل قوله تعالى: }غُلِبَتْ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ للهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ{ (سورة الروم، الآيات من رقم: 2 - 4). 3- أن يكون قد ورد به نصٌ صريح من الأحاديث الشريفة، مثل: ما ورد في كتب الصِّحاح، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدري أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قال لعمَّار بن ياسر: "وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ" فقَالَ عَمَّارٌ أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الْفِتَنِ. 4- أن يكون قد وردت عنه في القرآن الكريم آيات أو إشاراتٌ واضحة، نراها في ضوء الأحداث التي تتحقق من حولنا على أرض الواقع، وأن يكون هناك ما يشير إليها أيضًا من الأحاديث الشريفة، وقد توجد إشارات ضمنية أيضًا من التوراة والإنجيل تتوافق مع السابق بحيث يفسر بعضها بعضًا، والأمثلة كثيرة نراجعها ضمن الموقع بمشيئة الله تعالى. 5- أن يوجد في العلم الحديث - بما أوتي من علوم شتى فتح الله تعالى بها على البشرية - إثبات أو دلالة على حدوثها قبل وقوعها، كالتنبؤ بالأعاصير العاتية.. والطقس القارس.. واحتمالات اصطدام الأجرام السماوية، وغيرها. ** ونحن نرى أن أفضل ما يمكن أن نستند إليه من براهين وأدلة هو: "القرآن الكريم"، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وذلك بعرض النصوص والإشارات التي أوردها عن المستقبل على العقل ونقارنها بالأحداث التي نراها، مع ترك الاستناد إلى أقوال المفسرين السابقين إلاَّ فيما يخص مفردات اللغة؛ لأنهم لم يُعاينوا تلك الأحداث التي تحيط بالأمة في العصر الراهن، ولو عاينوها لقالوا مثل قولنا، بل أفضل منه. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الكلام في تفسير القرآن الكريم | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** من إعجاز القرآن الكريم أنه يصلح لكل زمان ومكان، وأن الكلمة القرآنية حَمالة على وجوه، ويجوز أن نشبهها بدرَّة من الألماس، يشع ضوءها في جميع الاتجاهات بأنوار مختلفة، وكل من ينظر إليها يراها من زاويته، فيصفها بعينه وفهمه ومقدرته على الوصف، ويأتي جيلٌ لاحق يتقدم فيه العلم فينظر إليها فيرى فيها ما لم يره سلفه فيصفها بمفردات مختلفة، وكلما تقدم العلم لاحت للعامة من الأجيال اللاحقة في آيات القرآن الكريم من المقاصد والمعاني ما لم يصل إليه خيال أغزر المفسرين السابقين علمًا، ومن ينظر في كتب التفسير يظهر له ذلك جليًا بدون عناء. ** ولذلك فإننا نعتبر أنَّ الأسس المتفق عليها في التفسير هي: 1- ما قاله ابن عباس: التفسير على أربعة أوجه: ** وجه تعرفه العرب من كلامها. ** وتفسير لا يُعذر أحد بجهالته. ** وتفسير يعلمه العلماء. ** وتفسير لا يعلمه أحد إلا الله تعالى. 2- وأنَّ أصح الطرق أن يُفسَّرَ القرآنُ بالقرآن، فما أُجمل في مكان فإنه قد فُصِّل في موضع آخر. 3- وأن ما ورد من أحاديث يفسر القرآن ويبينه للناس يجب الأخذ به، ما رواه أبو داود، عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "أَلاَ إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ أَلاَ يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلاَلٍ فَأَحِلُّوهُ وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ"، ورواه أيضا أحمد في مسنده بلفظ "أَلاَ إِنِّي أُوتِيتُ الْقُرْآنَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ"، يعني: السنة النبوية المطهرة. ** وأورد القرطبي: أن عمران بن حصين قال لرجل يعارض في الأخذ بالسنة: "إنك رجلٌ أحمق، أتجد الظُّهْرَ في كتاب الله أربعًا لا يُجهر فيها بالقراءة؟ ثم عدد عليه الصلاة والزكاة ونحو هذا، ثم قال: أتجد هذا في كتاب الله مفسرًا؟ إن كتاب الله أبهم هذا.. وأن السنة تفسر هذا، رواه ابن المبارك. 4- ألا يكون التفسير على ما وافق الرأي والهوى أو بظاهر النص من غير استظهار بالسماع والنقل وما فيه من الألفاظ المبهمة، وما فيه من إضمار وتقديم وتأخير، ومثال ذلك قوله تعالى: }وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا{ (سورة الإسراء، من الآية رقم: 59)، فظاهر النص أن الناقة كانت مبصرة، ولكن المعنى: أن الناقة كانت آية واضحة لهم ولكنهم ظلموا أنفسهم بقتلها، وفيه من الحذف والإضمار، وأمثالها كثير. 5- لفهم معنى الحدث الواحد يقتضي الإلمام بما ورد عن ذلك الحدث بين دفتي القرآن الكريم. ** مثال: طلب إبليس النظرة من الله تعالى في سورة الأعراف: }قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ{ (سورة الأعراف، الآية رقم: 14)، فأتاه الرد في الآية التالية من سورة الأعراف: }قَالَ إِنَّكَ مِنْ الْمُنظَرِينَ{، فنفهم من آية سورة الأعراف أنه أجيب إلى طلبه النظرة إلى يوم يبعثون.. ولكن تحديد وقت وموعد النظرة جاء في سورة الحجر وسورة ص: }قَالَ فَإِنَّكَ مِنْ الْمُنظَرِينَ * إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ{ (سورة الحجر، الآية رقم: 38، وسورة ص، الآية رقم: 81). ** مثال آخر: قوله تعالى }قَالُوا إِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ{ (سورة الأعراف، من الآية رقم: 113)، وأيضا وقوله: }أَئِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ{ (سورة الشعراء، الآية رقم: 41)، فإن تكرار الآية الكريمة بالتأكيد والاستفسار يفيد أن فرعون أعد للرَّدِّ على موسى عليه السلام، السَّحَار الكبير والسَّاحر الصغير أيضًا. 6- لا تختص السورة من القرآن الكريم بسرد حدثٍ بذاته بأبعاده المختلفة من بدايتها إلى نهايتها، ولكنها تتناول موضوعات شاملة؛ لأن حياة المؤمن فيها سعيٌ للدنيا من أجل العيش، وسعيٌ للآخرة من أجل ما عند الله من ثواب. ** مثال: سورة الإسراء ليس فيها عـن حادث الإسراء إلا الآية رقم 1، مع وجود إشارة إلى الحدث في الآية رقم 60، وتسمى سورة بني إسرائيل أيضا وليس فيها إلا 15 آية تتحدث عن بني إسرائيل من 111 آية هي جملة آيات السورة الكريمة، التي تناولت موضوعات شتى مثل سائر سور القرآن الكريم التي تمس حياة الإنسان بمختلف جوانبها. 7- في الآية الواحدة يمكن أن يوجد فاصلٌ زمني يصف مراحل الحدث، ومثال ذلك قوله تعالي: }وَوَصَّيْنَا الإِِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثلاثون شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنْ الْمُسْلِمِينَ{ (سورة الأحقاف، الآية رقم: 15)، آية واحدة تبين فضل الوالدين، ثم تصف مراحل حمل الإنسان وولادته ورضاعته وتربيته واشتداد عوده وزواجه، وإنجابه الذرية البنين والبنات، ثم تمام عقله وسَعيه للعمل الصالح في حُسن الختام.. آية واحدة أخذت زمنًا واستغرقت أحداثها أربعين عامًا فأكثر. ** مثال آخر: قوله تعالي }إِذَا رُجَّتْ الأََرْضُ رَجًّا * وَبُسَّتْ الْجِبَالُ بَسًّا * فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا * وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاَثَةً{ (سورة الواقعة، الآيات من رقم: 4 - 7)، ** آيات تصف انهدام عمارة الكون، وفناء المخلوقات، ثم قيامهم لرب العالمين، ثلاثة أحداث تجري في ثلاثة أزمنة مختلفة لمسمى واحد وهو "يوم القيامة". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الخـلاصة | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** من الأسس السَّابقة يتضح لنا أن منهج التفسير يسير ضمن ضوابط مرعية تحكمه، وما ذكرناه منها هو الذي يهمنا في موضوع هذا الموقع؛ لأن بعض الأدلة التي نسوقها فيما بعد قد نكون أول من يستدل بها على بحسب علمنا، مع التزامنا التام بالأسس التي أوردناها سلفًا وهي التي نالت إجماع أهل العلم. ** علما بأن الكلام في تفسير القرآن الكريم قد شغل بال الكثيرين، فمنهم من سار سيرة الأولين ولم يُبدِ فيه برأي، ومنهم من ردَّد نصوص المفسرين وتوقف عندها، ومنهم من تدرع بسلاح علم اللغة وطاف حول معانيه ليجدد للناس دينهم، ومنهم من يقول فيه برأيه الذي حاد عن جادة الصواب، ومنهم من اجتهد وأعمل فكره لأنه تيقن أن باب الاجتهاد لم يغلق، فربط بين نصوص الشرائع السماوية ومعانيها وبين ما نلمسه حقيقة على أرض الواقع. ** وللمزيد عن أحاديث المستقبل يُرجى مُراجعة كتب المؤلف: "أمريكا وإسرائيل البداية والنهاية"، "دمار أمريكا على الأبواب"، "معارك آخر الزمان هرمجدون"، "زلزال نهاية العالم قريبًا"، "تسونامي آسيا: أول علامات الساعة"، وهي بفضل الله مُتاحة للتحميل المجاني ابتغاء وجه الله تعالى لنشر العلم والمعرفة بين الناس؛ لكي نبلغ رسالة ربنا لكل إنسان يعيش معنا في هذا الزمان بالأدلة والبراهين التي يقبلها عقله. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||