|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأدلة والبراهين التي نقدمها Guides of quake |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| لمن نقـدم هـذه الأدلـة؟ | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** عندما نتحدث عن الماضي أو الحاضر أو المستقبل يلزمنا تقديم الدليل على صحة ما ندعي.. ولذلك فإن مواضيعنا التي نتناولها في موقعنا: نور الفجر الجديد تحتوي على أحد أو بعض الأدلة التالية: ** أدلة من القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، ونقدمها للإخوة المسلمين. ** أدلة من أسفار التوراة، ونقدمها لأهل الكتاب من الديانة اليهودية. ** أدلة من الإنجيـل، ونقدمها لأهل الكتاب من الديانة النصرانية. ** أدلة علمية (من أقوال واكتشافات العلماء)، ونقدمها للناس جميعًا بكافة معتقداتهم. ** ولقد ألزمنا أنفسنا منذ البداية على تقديم الأدلة للإنسان أينما كان بكافة طوائفه المذهبية.. ومعتقداته الدينية، على اعتبار أننا نخاطب البشر في مشارق الأرض ومغاربها، ونقدم الأدلة المقنعة للجميع بما يحقق لديهم صدق دعوانا فيما نذهب إليه، لنصل بذلك إلى قناعة ذاتية من كل إنسان، يسعدنا أن نتواصل معه عبر موقعنا. ** ونحن نعتبر أن الأساس الأصيل الذي نعتمده ونقيس عليه كل الأدلة التي نوردها هو القرآن الكريم، وهو أحدث نسخة لكتاب سماوي لا يزال محفوظا كما نزل، وتوالى الحفاظ على حفظه في صدورهم جيلاً بعد جيل منذ نزوله وحتى يومنا هذا، وهو الذي يَصفه الله تعالى بقوله: }إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ{ سورة الحجر، الآية رقم: 9. ** وكما يعلم كل المسلمون ونعلم أن السنة المطهرة هي التي تبين للناس بعضا مما نزل من القرآن الكريم. ** ونحن نأخذ بكل ما وافق القرآن الكريم وصحيح السنة الشريفة.. ونسكت عما يخالفهما أدبا منا مع الإنسان من غير المسلمين، واحتراما له ولما يعتقده؛ لأن الذي سيحاسبنا جميعًا يوم القيامة هو ملك الملوك سبحانه وتعالى. ** ولقد قضينا زمانا في دراسة التوراة والإنجيل، لاستكمال عناصر الأبحاث العلمية التي نقوم بها، وكان ذلك هامًا جدًا لوضع كثير من النقاط فوق حروفها، واستغرق ذلك زمنا متأنيًا وجهدًا كبيرًا قبل أن يشيع الحاسوب، وتتيسر سبل البحث المختلفة، والتزمنا فيها بالنظر إلى ما ورد في التوراة الإنجيل ومقارنته بمثيله في الكتاب والسنة؛ لاكتشاف نصوص التوافق والاختلاف، وتدوين كل ملاحظاتنا على ذلك، فتكشفت لنا آفاقًا من فهم الأحداث ما كنا نبلغها بغير إتمام تلك الدراسة، التي فتح الله تعالى بها فتوحًا من نوع خاص، وترابطت الأحداث وتسلسل بعضها مع بعض، وتجلت لنا بالأدلة والبراهين التي تشكل قناعة ذاتية لكل إنسان ينظر فيها. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| تاريخ البشر: ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم في الكتب السماوية | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** لا حرج أن كل الأحداث الهامة عبر التاريخ الإنساني وحتى يومنا هذا يوجد لها ذكر في كل الكتب السماوية، تفاصيل انتصار الإسلام وتمام نوره، وظهور المهدي وما ينتهي إلية البشر من أحداث آخر الزمان.. كلها قد وردت في أغلب أسفار التوراة والإنجيل، ونحن على قناعة أن الجميع يعرفون الأحداث المستقبلية، أو يسمعون بها.. فيغفلون أو يتناسون ما يجب عليهم فعله. ** وعندما نقول الجميع نعني كل البشر بمعتقداتهم كافة: المسلمون والنصارى واليهود وغيرهم من العلمانيين... ** ونحن ندعو الجميع أن ينظر كل منهم إلى ما يعتقده من تلك الأدلة، ويترك الباقي لغيره من بني الإنسان الذين يبحثون عن قناعة ذاتية بأدلة يعتقدونها. ** وقد ننظر إلى أدلة لا نعتقدها.. ولكننا عندما نتأملها نجد أنها توافق ما نزل من الحق.. وأحد تلك النصوص: "وَنَادَى مَلاَكُ اللهِ هَاجرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَقَالَ لَهَا: مَالَكِ يَا هَاجرُ، لاَ تخافِي لأنَّ اللهَ قدْ سَمِعَ لِصَوْتِ الغُلامِ حيثُ هُوَ * قُومِي احْمِلِي الغُلامَ وشِدِّي يَدَكِ بِهِ لأنَّنِي سَأجْعَلُهُ أُمَّـةً عَظِيمـةً" (سفر التكوين، الإصحاح رقم: 21، عدد: 17، 18). ** السيدة "هاجر" الزوجة المصرية للخليل إبراهيم صلى الله عليه وآله وسلم، والغلام المذكور هو: إسماعيل عليه السلام، والأمة العظيمة التي خرجت من نسله هي أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| هل يجوز للمسلمين أن يحدثوا بما نزل من الكتب السابقة؟ | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** في بداية الدعوة الإسلامية كان هناك حَرَجٌ على قراءة أو كتابة التوراة والإنجيل، خوفاً من اختلاطها بالقرآن الكريم الذي كان لا يزال يتنزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان ذلك الحرج يشمل الأحاديث النبوية أيضاً، وهو ما ورد في البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ وَيُفَسِّرُونَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ لأهْلِ الإسْلاَمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: "لاَ تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلاَ تُكَذِّبُوهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا.. الآيَةَ". ** ولما استقرت الأحكام الإسلامية والقواعد الدينية في قلوب الناس، أزال النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ذلك الحرج، وهو ما ورد في البخاري عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: "بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ولاَ حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ". ** ولقد استعمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعل: بَلِّغُوا، وهو يَخص كل الأمة التي تستطيع تبليغ الدَّعوة بدون الالتزام بفهم المَّعنى المُبلَّغ، ثم استعمل فعل: حَدِّثُوا، وهو يَخص طائفة مَحدودة من الأمة، وهم الذين يتحدثون بالعلم: من الخطباء أو العلماء أو الباحثين، وليس كل الأمة كذلك، ورفع النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم الحَرَج والنهي الذي كان منه في الحَديث السَّابق. ** من أهم الأقوال الواردة في هذا الشأن: ** قول الإمام مالك إمام دار الهجرة: المراد في قوله: "وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ولاَ حَرَجَ"، جواز التحدث عنهم بما كان من أمر حسن في كتبهم, أما ما علم كذبه فلا. ** وقول الإمام الشافعي: من المعلوم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يجيز التحدث بالكذب, فالمعنى حدثوا عن بني إسرائيل بما تعلمون صدقه، وأما ما تجوزونه فلا حرج عليكم في التحدث به عنهم. ** وقول أحمد بن حجر العسقلاني: قوله: "وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ولاَ حَرَجَ"، أي لا ضيق عليكم في الحديث عنهم لأنه كان تقدم منه صلى الله عليه وآله وسلم الزجر عن الأخذ عنهم والنظر في كتبهم ثم حصل التوسع في ذلك، وكأن النهي قد وقع قبل استقرار الأحكام الإسلامية والقواعد الدينية خشية الفتنة، ثم لما زال المحذور وقع الإذن في ذلك لما في سماع الأخبار التي كانت في زمانهم من الاعتبار، وقيل: معنى قوله: "ولاَ حَرَجَ" أي لا تضيق صدوركم بما تسمعونه عنهم من الأعاجيب فإن ذلك قد وقع لهم كثيرا. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||