|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
العلامة الخامسة: نزول سيدنا عيسى عليه السلام Prophet Jesus |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** من علامات الساعة الكبرى العشر نزول عيسى ابن مريم في أواخر زمن خليفة الله المهدي، فيشهد ظهور المسيح الدجال، ويطارده ويقتله عند باب اللُّدِّ الشَّرقِيِّ بفلسطين، ثم يشهد فتح سد يأجوج ومأجوج، إلى أن يقتلهم اللهُ بالنغف، ثم ينزل مطرًا مدرارًا فيترك وجه الأرض كالزَلَفَة، فتنبت نباتها بعهد آدم عليه السلام، ويعيش الناس زمن مهد عيسى عليه السلام ليس بين اثنين عداوة، ويهلك الله الملل كلها غير الإسلام، ولا يُعبد في الأرض غير الله. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الأدلة على حتمية المجيء الثاني للسيد المسيح عليه السلام | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| من القرآن الكريم | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يقولُ الله تعالى: (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا * وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا)، سورة النساء، من الآية: 157 : 159. ** والمعنى: أنَّ جميع النصارى واليهود الموجودين على الأرض سيؤمنون به عند نزوله في آخر الزمان. ** والدليل على ذلك: ما ورد في الأحاديث الصحيحة التي تحدثت عن زمن مهد عيسى عليه السلام، وإمامة المهدي له في الصلاة عند نزوله، وقتله الدجال، وكلها دلائل صحيحة لا تقبل التشكيك فيها، ولعلها أبلغ رد على المنكرين والمشككين في نزوله وحُكمِه بكتاب الله، وظهور الإسلام في زمانه على سائر العقائد حتى لا يبقى أحد من البشر إلاَّ وقد اعتنق الإسلام، ويبلغ الدين ما بلغ الليل والنهار. ** ونجد نفس المعنى قد ورد في إنجيل برنابا، في قوله: "ولمَّا دَنتِ الجُنودُ مَعَ يَهُوذا مِنَ المَحل الذي كانَ فيهِ يَسوعُ، سَمِعَ يَسُوعُ دُنـُوَّ جَمٍّ غَـفِـير . فلِذلِك انسحَبَ إلَى البيْتِ خـائفاً . وكَانَ الأحَدَ عَـشرَ نِيَاماً . فلمَّا رَأى اللهُ الخطرَ عَلَى عَبدِهِ، أمَرَ جبريلَ، ومِيخائيلَ، وَرَفائيلَ، وأوريلَ سُفـَرَاءَهُ أن يَأخذوا يَسُوعَ من العَالم . فجَاءَه المَلائكة الأطهَارُ وأخذوا يَسُوعَ مِنَ النافِذةِ المُشرِفَةِ عَلَى الجَـنُوبِ . فحمـلوهُ ووضعُـوهُ في السَّـمَاء الثالِـثةِ في صُحْبَةِ المَلاَئِـكَةِ التي تسَبِّحُ الله إلىَ الأبـدِ"، .إنجيـل بـرنـَابا، الإصحاح رقم: 216 / 1 ـ 7. ** وأما قوله تعالى في سورة النساء: (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ): فيقابله من إنجيل بـرنابَا قوله: "ودَخلَ يَهُوذا بعُنفٍ إلى الغرفةِ التي أُصْعِدَ مِنهَا يَسُوعُ . وَكانَ التلاميذ كلُّهُم نِيَاماً . فأتىَ اللهُ العَجيبُ بأمْرٍ عَجيبٍ . فتغيَّرَ فِي النطق، وفِي الوَجهِ فصَارَ شبهاً بيَسُوع، حتَّى أننا اعتقدنا أنَّهُ يَسُوعُ . أمَّا هُوَ فبعدَ أنْ أيقظنَا أخذ يُفتِّشُ لِيَنظرَ أيْنَ كانَ المُعَلِّمُ . لذلِكَ تعَجَّبْنا وأجبنا: أنتَ يَا سيِّدُ هُوَ مُعَلِّمُنا . أنسِيتنا الآن؟"، إنجيـل بـرنـَابا، الإصحاح رقم: 215 / 1 ـ 6. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| من الأحاديث الشريفة | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** نزول عيسى ابن مريم عليه السلام أحد العلامات العشر الكبرى ليوم القيامة التي وردت في الأحاديث الصحيحة عن حُذَيفة بن أسيد الغفاري، بالإضافة إلى جملة من الأحاديث التي وردت عن نزوله وحكمه بكتاب الله وقتله المَسيح الدَّجال، ومنها ما رواه الإمام مسلم عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: "لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليه السلام فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعَالَ صَلِّ لَنَا، فَيَقُولُ: لاَ إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةَ اللهِ هَذِهِ الأُّمَّةَ". ** وما رواه الإمام مسلم وابن ماجة عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ، وكَانَ مِمَّا قالَ: "... فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ، فَلاَ يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلاَّ مَاتَ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ، فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ". وما رواه الإمام مسلم عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال: "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ، لاَ أَدْرِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ شَهْرًا أَوْ أَرْبَعِينَ عَامًا، فَيَبْعَثُ اللهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ، ثُمَّ يَمْكُثُ النَّاسُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ رِيحًا بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّأْمِ فَلاَ يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ أَوْ إِيمَانٍ إِلاَّ قَبَضَتْهُ". ** ما رواه ابن ماجة عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "يَكُونُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَم فِي أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلاً وَإِمَامًا مُقْسِطًا، يَدُقُّ الصَّلِيبَ وَيَذْبَحُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَيَتْرُكُ الصَّدَقَةَ، فَلاَ يُسْعَى عَلَى شَاةٍ وَلاَ بَعِيرٍ وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ، وَتُنْزَعُ حُمَةُ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ حَتَّى يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِي فِي الْحَيَّةِ فَلاَ تَضُرَّهُ وَتُفِرَّ الْوَلِيدَةُ الأَسَدَ فَلاَ يَضُرُّهَا، وَيَكُونَ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا وَتُمْلأُ الأَرْضُ مِنْ السِّلْمِ كَمَا يُمْلأُ الإِنَاءُ مِنْ الْمَاءِ، وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ وَاحِدَةً فَلاَ يُعْبَدُ إِلاَّ اللهُ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، وَتُسْلَبُ قُرَيْشٌ مُلْكَهَا، وَتَكُونُ الأَرْضُ كَفَاثُورِ الْفِضَّةِ تُنْبِتُ نَبَاتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ، حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ مِنْ الْعِنَبِ فَيُشْبِعَهُمْ، وَيَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعَهُمْ، وَيَكُونَ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنْ الْمَالِ وَتَكُونَ الْفَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَاتِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا يُرْخِصُ الْفَرَسَ؟، قَالَ: لاَ تُرْكَبُ لِحَرْبٍ أَبَدًا، قِيلَ: لَهُ فَمَا يُغْلِي الثَّوْرَ؟، قَالَ: تُحْرَثُ الأَرْضُ كُلُّهَا". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| من أسفار التوراة والإنجيل | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** المجيء الثاني من سفر إشعياء قوله: "ويكون في ذلك اليوم أن أصل يَسَّىَ القائمَ راية للشعوب، إياه تطلبُ الأمم ويكونُ مَحله مَجدا . ويكونُ في ذلك اليوم أنَّ السَّيدَ يُعيدُ يَده ثانية ليَقتنِي بَقيَّة شَعبهِ التِي بَقيت مِن آشُور ومن مِصر ومن فترُوس ومِن كُوش ومن عيلام ومن شِنعَار ومن حَمَاة ومن جزائر البَحر"، الإصحاح 11 / 10، 11. ** أصل يَسَّىَ القائمَ راية للشعوب: يسوع (يَسَّىَ) عليه السلام في مجيئه الثاني يكون منارة في الشام تطلبه وتسعى إليه كل الأمم. ** ومن الإنجيل يقول عن مجيئه الثاني في سفر الرؤيا: "ها أنا آتي كلص. طوبى لمن يسهر ويحفظ ثيابه لئلا يمشي عُريانًا فيروا عريته"، الإصحاح 16 / 15. ** ويعني ذلك أن مجيئه الثاني عليه السلام يُشبه مَجيء اللص، ولا أحد يَعلم بالتحديد متى يأتي اللص، وما هي الساعة التي يفاجئ حضوره فيها الجميع؟ مطلقًا لا أحد يعلم. ** وابن الإنسان يأتي في غفلة من الناس وذلك من إنجيل متى قوله: "فَاسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْيَوْمَ وَلاَ السَّاعَةَ الَّتِي يَأْتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ"، الإصحاح 25 / 13. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| مُـدَّة بقـَائهِ | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يمكثُ السيد المسيح عليه السلام في الناس أربعين سنة، قضى منها ثلاث وثلاثين سنة، ثمَّ رُفِعَ إلى السَّمَاء، وعند عَـودتهِ في المَجيء الثاني، يقضي في الناس سَبع سِنين، وهو مَا وَرَدَ في حديث الإمام مُسلم: "فَيَبْعَثُ اللهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ ثُمَّ يَمْكُثُ النَّاسُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ رِيحًا بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّأْمِ فَلاَ يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الأرْضِ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ أَوْ إِيمَانٍ إِلاَّ قَبَضَتْهُ". ** ولقد وَرَدَ في مسند الإمام أحمد: " فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||