|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
العلامة التاسعة: الدخان الذي يملأ ما بين السماء والأرض Reek Between Sky & land |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** ذكرت بعضُ كتب التفاسير أنّ آية الدخان قد مضت أثناء السنوات العِجاف التي مرَّت بمكة، وهذا القول يجانبه الصواب؛ لأنَّ آية الدخان هي إحدى العلامات الكبرى للسَّاعة الوارد ذكرها في القرآن الكريم في سورة تحمل اسم سورة: "الدخان"، كما وردت في الأحاديث الصحيحة ضمن العلامات العشر الكبرى للسَّاعة، وهي التي تخص زماننا وما بعده. ** وبعد خروج الدابة بزمن ينفرط عِقْد الدين من قلوب الناس حتى يبقى أثره فقط، وفي غضون ذلك تحدث عدة علامات صغرى تمس عقيدة المسلم وهي كالتالي: ** هدم الكَعْبَة المُشَّرفة ونقض أحجارها واستخراج كنوزها: كما ورد في صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنْ الْحَبَشَةِ". ** رفع القرآن الكريم من المَصاحف والصدور: كما روى ابن ماجة عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "يَدْرُسُ الإِسْلاَمُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ, حَتَّى لاَ يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلاَ صَلاَةٌ وَلاَ نُسُكٌ وَلاَ صَدَقَةٌ، وَلَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي لَيْلَةٍ فَلاَ يَبْقَى فِي الأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ، وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنْ النَّاسِ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوزُ يَقُولُونَ أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ فَنَحْنُ نَقُولُهَا فَقَالَ لَهُ صِلَةُ مَا تُغْنِي عَنْهُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَهُمْ لاَ يَدْرُونَ مَا صَلاَةٌ وَلاَ صِيَامٌ وَلاَ نُسُكٌ وَلاَ صَدَقَةٌ؟، فَأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِ ثَلاَثاً، وَهُوَ يُعْرِضُ عَنْهُ حُذَيْفَةُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فِي الثَّالِثَةِ فَقَالَ: يَا صِلَةُ تُنْجِيهِمْ مِنْ النَّارِ ثَلاَثاً". ** علانية الفجور وارتكاب الزنا والفواحش بين الناس: ويكون الذي يزجر مُرتكب المَعاصي جَهارًا منزلته في الناس مثل منزلة أبي بكر وعمر في الصَّحابة رضوان الله عليهم، ولقد ورد في سُورة المؤمنون , قوله تعالى: (وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ * حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ)، الآيتان: رقم: 76, 77، ومن سفر الرؤيا ما نصه: "وأما بقية الناس الذين لم يقتلوا بهذه الضربات فلم يتوبوا عن أعمال أيديهم حتى لا يَسجدُوا للشياطين وأصنام الذهب والفضة والنحاس والحجر والخشب التي لا تستطيع أن تبصر ولا تسمع ولا تمشي. ولا تابوا عن قتلهم ولا عن سحرهم ولا عن زناهم ولا عن سرقتهم"، الإصحاح رقم 9/ 20, 21. ** عبادة الأصنام في جزيرة العرب: كما ورد في صحيح الإمام مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ حَوْلَ ذِي الْخَلَصَةِ وَكَانَتْ صَنَمًا تَعْبُدُهَا دَوْسٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِتَبَالَةَ"، تَبَالَة: موضع باليمن كانت قبيلة دوس في الجاهلية يحجون إليه. ** وبعد ذهاب الدِّين يَبقى المُؤمنون قِلَّة في الأرض، وقد ضاقت صُدورهم من كثرة الشرور التي صَارت تسود أخلاق الناس، فيرسل الله تعالى دخانا يملأُ ما بين السَّماء والأرض، وهو قوله: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ). ** قبضُ أرواح المؤمنين، المَوجُودُون في الأرض جَميعاً: ثم تأتي ريحٌ عنبرية من قِبَل اليمن على أثر الدخان، فتقبض أرواح المؤمنين، كما روى الإمام مسلم عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال: ".. فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيحًا طَيِّبَةً, فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| وصف آية الدخان | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** آية الـدَّخان حق، يملأ الغلاف الجوِّي ما بين السَّماء والأرض، فيغشى جميع الناس، وهو ليس بدخان ناتج عن احتراق آبار البترول أو ثورات البراكين أو حرائق الغابات أو غير ذلك، وورد وصفه: أنه من فيح جهنـَّم، ويَمكثُ في الأرض أربعين يوماً، يَملأ ما بين السَّماء والأرض، فيُصيبُ المؤمن منه زكـامٌ، وأمَّا الكافر والفاجر فيدخل أنوفهم، فيُضيِّـق أنفاسهم، ويثقب مسامعهم وهو قوله تعالى: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ)، سورة الدخان، الآيتان رقم: 10، 11. ** وأية الدخان ضمن العلامات الكبرى القادمة لا شك في ذلك، كما ورَدَ في الصِّحَاح عن جمع من الصَّحَابة: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ لابْنِ صَيَّادٍ: "إني خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئَا، قَالَ: الدُّخُّ، قَالَ: اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ"، رواه البخاري ومسلم، وفيه دليلٌ على أن آية الدُّخـان التي خبأها لابن صياد، واختبره بها، لم تأتِ بعد، لقوله: "خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئَا"، وعرف أن شيطانا يخبره بنصف الحقيقة. ** والمؤمنون عند ظهور آية الدخان يكفيهم العمل القليل الذي يساوي أضعاف عمل الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين كما ورد في الترمـذيُّ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكُمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ، ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ بِعُشْرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجَا"، وفيه دليلٌ على أنهم يدخلُونَ الجنة بكلمة التوحيد فقط عندما يَدْرُسُ الإسْلاَمُ؛ لأنها تمثل عشر أركان الإسلام. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||