|
|
|
|
|
|
|
|
| |
WELCOME VISITORS
 |
|
|
 |
 |
|
|
 |
|
تنبيـه هَـام |
|
**
المعلومات الموجودة بالموقع مُسجلة كملكية فكرية خاصة
لأصحابها، ويُمنع نشرها إلا بإذن قانوني من إدارة الموقع، وذلك
تنبيهًا حتى لا تنال المُخالفين يد القانون.
إدارة الموقع |
 |
|
|
|
|
موقع العلاج
بالطاقة الحيوية المتخصص في:
العِلاج
بالطاقة الحَيَويَّة
وتقديم الاستشارات المجانيَّة
www.aah3.com |
| |
|
موقع المركز الدولي للطاقة الحيوية المتخصص في:
التدريب
والتطوير على طرق العلاج بالطاقة
الحَيَويَّة
المُختلفة
www.icve.net |
| |
|
موقع المركز
الدولي
المُختص
بتسويق الأجهزة والمعدات والمستلزمات
الطبيَّـة
والأعشاب والزيوت الطبيَّة
وباقي منتجاتنا الأخرى...
www.icve.org |
| |
|
موقع المجمُوعة الدولية
الرابطة العالمية لرعاية المُعالجين
بالطاقة
الحَيَويَّة
وتقديم الدعم لهم...
www.igve.net |
| |
|
الموقع
الشامل الذي يضم:
مواقع أعضـاء المجمُوعة الدوليَّة المُعالجين بالطاقة
الحَيَويَّة
www.igve.org |
| |
|
موقع نور الفجر الجديد
أمل يشرق في الآفاق
على ربُوع الأمة بالخير
www.idve.net |
| |
|
الموقع الدولي للحجامة
المختص بتقديم الخبرات المجانية والأدوات للمعالجين بالحجامة.. والتدريب
للمُمارسين الجدد...
www.ahp1.net |
| |
|
مجموعة ملتقى
رجال الأعمال
تقدم أقوى وأفضل عروض الاستضافة للمواقع
بأقل الأسعـار
www.egvip.com |
| |
|
موقع
نت مصر
يقدم خدمات الإنترنت
بحرفية عالية جدا
وبأسعار منافسة عالميًا
www.netmasr.com |
| |
|
|
ENGLISH SITE
|
|
|
الصـراط والهـاوية
Way and Bottomless |
|
|
العبـور الحـيوي إلى الخـلود |
|
|
** مشهد القيامة
والعبور إلى الخلود هو مشهد الفزع الأكبر والهول العظيم، يوم
تصمت الألسنة عن الكلام خوفا ورعبا وفزعا (يَوْمَ
يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ
شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ)
سورة هود الآية 105، وكل إنسان يخاف على مصيره خوفا من تفريطه
وتقصيره إلا من يؤمنه الله تعالى ويشمله برحمته.
**
روى الإمامين البخاري ومسلم عَنْ حُذَيْفَةَ أنَّ رَسُولَ
اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "يَجْمَعُ
اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى النَّاسَ فَيَقُومُ الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى
تُزْلَفَ لَهُمْ الْجَنَّةُ، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: يَا
أَبَانَا اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: وَهَلْ
أَخْرَجَكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ إِلاَّ خَطِيئَةُ أَبِيكُمْ آدَمَ لَسْتُ
بِصَاحِبِ ذَلِكَ اذْهَبُوا إِلَى ابْنِي إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ،
فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ إِنَّمَا كُنْتُ
خَلِيلاً مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ اعْمِدُوا إِلَى مُوسَى عليه السلام
الَّذِي كَلَّمَهُ اللهُ تَكْلِيمًا، فَيَأْتُونَ مُوسَى عليه السلام
فَيَقُولُ: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى عليه
السلام كَلِمَةِ اللهِ وَرُوحِهِ، فَيَقُولُ: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ،
فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ
فَيَقُومُ فَيُؤْذَنُ لَهُ.. وَتُرْسَلُ الأَمَانَةُ وَالرَّحِمُ
فَتَقُومَانِ جَنَبَتَيْ الصِّرَاطِ يَمِينًا وَشِمَالاً، فَيَمُرُّ
أَوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ.. قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَيُّ
شَيْءٍ كَمَرِّ الْبَرْقِ؟، قَالَ: أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْبَرْقِ
كَيْفَ يَمُرُّ وَيَرْجِعُ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ؟، ثُمَّ كَمَرِّ
الرِّيحِ، ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيْرِ وَأَشَدِّ الرِّجَالِ تَجْرِي
بِهِمْ أَعْمَالُهُمْ، وَنَبِيُّكُمْ قَائِمٌ عَلَى الصِّرَاطِ
يَقُولُ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ، حَتَّى تَعْجِزَ أَعْمَالُ
الْعِبَادِ، وحَتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ فَلاَ يَسْتَطِيعُ السَّيْرَ
إِلاَّ زَحْفًا، وَفِي حَافَتَيْ الصِّرَاطِ كَلالِيبُ مُعَلَّقَةٌ
مَأْمُورَةٌ بِأَخْذِ مَنْ أُمِرَتْ بِهِ.. فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ،
وَمَكْدُوسٌ فِي النَّارِ.. وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ
بِيَدِهِ إِنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ لَسَبْعُونَ خَرِيفًا".
**
تُزْلَفَ
لَهُمْ الْجَنَّةُ:
تظهر وتنجلي لأهل المشهد، فيكون السرور لأهلها، وتقع لأهل النار الحسرة
والندامة.
**
الأَمَانَةُ
وَالرَّحِمُ فَتَقُومَانِ جَنَبَتَيْ الصِّرَاطِ:
أمانة التكليف التي عرضها الله على الخلائق وحملها الإنسان، وصلة الرحم
التي وعد الله تعالى أن يصل من وصله ويقطع من قطعه فيخلي بينه وبين
النار فيقع فيها: تأخذه كلاليب النار. |
|
|
** ويأتي وقت
الحساب العسير أو اليسير.. بعد وقوف الخلائق في موكب الانتظار
الشاق الطويل على الذين غوت نفوسهم الحياة الدنيا وألهتهم عن
أمانة التكليف، أو طمست قلوبهم وران عليها، فجدفوا ضد الحق
وزاغو عن جادة الصواب، ويتمايز الناس.. فتذهب كل طائفة إلى ما
كانت تنادي به وتعتقده في حياتها الدنيا، فتجمع الملائكة عبدة
الأصنام والأوثان والملوك والطغاة والشمس والقمر وما يعبدون
إلى جهنم، ويبقى خلق كثير منهم العابدون ومنهم المنافقون
فيتجلى لهم المولى عز وجل، ويدعون إلى السجود جميعا، فمن كان
يسجد لله في دنياه استطاع السجود في ذلك الموقف، ومن كان ينافق
تحول ظهره إلى نحاس فلا يستطيع السجود، فتحصدهم الملائكة إلى
النار وبئس القرار، وهو قوله تعالى: (يَوْمَ
يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلاَ
يَسْتَطِيعُونَ)
سورة القلم، الآية رقم: 42.
**
روى البخاري
ومسلم أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَ "أَنَّ
النَّاسَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا
يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟، قَالَ: هَلْ تُمَارُونَ فِي الْقَمَرِ
لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ؟، قَالُوا: لاَ يَا
رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَهَلْ تُمَارُونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ
دُونَهَا سَحَابٌ؟، قَالُوا: لاَ، قَالَ: فَإِنَّكُمْ
تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ، ويُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَيَقُولُ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتَّبِعْ..
فَمِنْهُمْ مَنْ يَتَّبِعُ الشَّمْسَ وَمِنْهُمْ مَنْ
يَتَّبِعُ الْقَمَرَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَتَّبِعُ الطَّوَاغِيتَ،
وَتَبْقَى هَذِهِ الأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا،
فَيَأْتِيهِمْ اللهُ
فِي غَيْرِ
الصُّورَةِ الَّتِي يَعْرِفُونَ، فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ،
فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى
يَأْتِيَنَا رَبُّنَا، فَإِذَا أَتَانَا رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ،
فَيَأْتِيهِمْ اللهُ فِي الصُّورَةِ الَّتِي يَعْرِفُونَ
فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا..
فَيَدْعُوهُمْ، فَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ
جَهَنَّمَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَجُوزُ مِنْ الرُّسُلِ
بِأُمَّتِهِ، وَلاَ يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ إِلاَّ
الرُّسُلُ، وَكَلامُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ
سَلِّمْ، وَفِي جَهَنَّمَ كَلاَلِيبُ مِثْلُ شَوْكِ
السَّعْدَانِ.. هَلْ رَأَيْتُمْ شَوْكَ السَّعْدَانِ؟،
قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّهَا مِثْلُ شَوْكِ
السَّعْدَانِ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَعْلَمُ قَدْرَ عِظَمِهَا
إِلاَّ اللهُ، تَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ
مَنْ يُوبَقُ بِعَمَلِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَرْدَلُ ثُمَّ
يَنْجُو، حَتَّى إِذَا أَرَادَ اللهُ رَحْمَةَ مَنْ أَرَادَ
مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَمَرَ الْمَلاَئِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوا
مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ فَيُخْرِجُونَهُمْ،
وَيَعْرِفُونَهُمْ بِآثَارِ السُّجُودِ.. وَحَرَّمَ اللهُ
عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُودِ،
فَيَخْرُجُونَ مِنْ النَّارِ فَكُلُّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُهُ
النَّارُ إِلاَّ أَثَرَ السُّجُودِ، فَيَخْرُجُونَ مِنْ
النَّارِ قَدْ امْتَحَشُوا فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ
الْحَيَاةِ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي
حَمِيلِ السَّيْلِ، ثُمَّ يَفْرُغُ اللهُ مِنْ الْقَضَاءِ
بَيْنَ الْعِبَادِ وَيَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ
وَالنَّارِ وَهُوَ آخِرُ أَهْلِ النَّارِ دُخُولاً الْجَنَّةَ
مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ قِبَلَ النَّارِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ
اصْرِفْ وَجْهِي عَنْ النَّارِ قَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا
وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا، فَيَقُولُ: هَلْ عَسَيْتَ إِنْ
فُعِلَ ذَلِكَ بِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَها فَيَقُولُ: لاَ
وَعِزَّتِكَ، فَيُعْطِي اللهَ مَا يَشَاءُ مِنْ عَهْدٍ
وَمِيثَاقٍ، فَيَصْرِفُ اللهُ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ، فَإِذَا
أَقْبَلَ بِهِ عَلَى الْجَنَّةِ رَأَى بَهْجَتَهَا سَكَتَ مَا
شَاءَ اللهُ أَنْ يَسْكُتَ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ قَدِّمْنِي
عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: أَلَيْسَ قَدْ
أَعْطَيْتَ الْعُهُودَ وَالْمِيثَاقَ أَنْ لاَ تَسْأَلَ غَيْرَ
الَّذِي كُنْتَ سَأَلْتَ؟، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لاَ أَكُونُ
أَشْقَى خَلْقِكَ، فَيَقُولُ: فَمَا عَسَيْتَ إِنْ أُعْطِيتَ
ذَلِكَ أَنْ لاَ تَسْأَلَ غَيْرَهُ، فَيَقُولُ: لاَ
وَعِزَّتِكَ لاَ أَسْأَلُ غَيْرَ ذَلِكَ، فَيُعْطِي رَبَّهُ
مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ، فَيُقَدِّمُهُ إِلَى بَابِ
الْجَنَّةِ فَإِذَا بَلَغَ بَابَهَا فَرَأَى زَهْرَتَهَا وَمَا
فِيهَا مِنْ النَّضْرَةِ وَالسُّرُورِ، فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ
اللهُ أَنْ يَسْكُتَ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي
الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ اللهُ: وَيْحَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا
أَغْدَرَكَ أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ الْعُهُودَ وَالْمِيثَاقَ
أَنْ لاَ تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي أُعْطِيتَ، فَيَقُولُ: يَا
رَبِّ لاَ تَجْعَلْنِي أَشْقَى خَلْقِكَ فَيَضْحَكُ اللهُ
عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ، ثُمَّ يَأْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ
الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: تَمَنَّ فَيَتَمَنَّى حَتَّى إِذَا
انْقَطَعَ أُمْنِيَّتُهُ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: مِنْ
كَذَا وَكَذَا.. أَقْبَلَ يُذَكِّرُهُ رَبُّهُ، حَتَّى إِذَا
انْتَهَتْ بِهِ الأَمَانِيُّ قَالَ اللهُ تَعَالَى: لَكَ
ذَلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ".
|
|
 
إمكانيات مجمُوعتنا في خدمتكم دائمًا بعون الله تعالى
   |
|
|
مـوقع التسـويق |
|
** الموقع يقدم للمعالجين كل
ما يلزمهم من أجهزة وأدوات وأعشاب وزيوت ومستلزمات
طبية....
www.icve.org
|
 |
|
|
|
المركز الدولي للطاقة |
|
**
الصرح الشامخ لتقديم الدورات التدريبية العامة والخاصة وبالمراسلة في
العلاج بالطاقة الحيوية...
www.icve.net
|
 |
|
|
|
موقع العلاج بالطاقة |
|
**
المتخصص في تقديم
استشارات مجانية
في أنواع العلاج بالطاقة لجميع الحالات المرضية...
www.aah3.com |
 |
|
|
|
|
نـور الفجـر الجـديد |
|
** الموقع
الذي يشرق في الآفاق بالأمل على ربوع الأمـة..
ويحمل الضياء الذي يغذي الطاقات الخلاقة.
www.idve.net |
 |
|
|
|
أعضاء المجمُوعة الدولية |
|
**
الموقع الذي يضم مواقع المُعالجين
بالطاقة الحيوية
أعضاء
المجموعة الدولية للطاقة الحيوية...
www.igve.org |
 |
|
|
|
موقع المجمُوعة الدولية |
|
** موقع
الرابطة الدولية
التي ترعى شئون المُعالجين
بالطاقة الحيوية
وتدعمهم
على مستوى العالم...
www.igve.net |
 |
|
|
|
|
الأجهزة والأدوات الطبيَّة |
|
 |
 |
|
|
|
مُنتـجع الأهـرام |
|

|
 |
|
|
|
الموقع الدولي للحجامة |
|
**
الموقع الدولي للحجامة المتخصص في تقديم كافة
أنواع الدعم للممارسين والمتدربين مجانا...
www.ahp1.net |
 |
|
|
|
|
|
|
|
أخي الإنسان
هذا الموقع
من أجـلك |
**
خلق الله آدم بيديه من تراب، ومن آدم خلق حواء ليسكن إليها.
**
ومن آدم وحواء أخرج كل الذرية: أنا وأنت وكل البشر إلى آخر
الزمان.
**
وحدد لنا عمرا في هذه الحياة، طال أم قصر.. نعود بعده إلى
الخالق سبحانه.
**
يعود الجسد إلى التراب، والروح إلى بارئها ليسألها عن أفعالها
وما جنته في تلك الحياة.
**
وهذا الموقع من أجلك،
تجد فيه كل ما يهمك معرفته من أحداث الماضي والحاضر
والمستقبل. |
|
|
العـودة للأعـلى |
|
|
|
Site Designed by The Author
office. |
Beginning of The Site:
at 5 March 2005
|
|
Site Maintained by Ms:
Hoda Abd altawab Hussain,
The Author office Manager. |
|
Copyright
© 2005, All rights
reserved. |
|
|