|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
العلامة السادسة: خروج يأجُوج ومأجُوج Yagog and Magog |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** قوم يأجوج ومأجوج موجودون الآن في الأرض، وهم محجوبُون خلف بناء سد لا ينفذ منه ضوءُ الشمس، وهو ما أشار إليه الحديث الذي رواه الترمذي وابن ماجة والإمام أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ: ارْجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غَدًا، فَيُعِيدُهُ اللهُ أَشَدَّ مَا كَانَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ وَأَرَادَ اللهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ حَفَرُوا حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ: ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى وَاسْتَثْنَوْا، فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ فَيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ، فَيُنْشِفُونَ الْمَاءَ وَيَتَحَصَّنُ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ، فَيَرْمُونَ بِسِهَامِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ عَلَيْهَا الدَّمُ الَّذِي اجْفَظَّ فَيَقُولُونَ: قَهَرْنَا أَهْلَ الأَرْضِ وَعَلَوْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ، فَيَبْعَثُ اللهُ نَغَفًا فِي أَقْفَائِهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ بِهَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ دَوَابَّ الأَرْضِ لَتَسْمَنُ وَتَشْكَرُ شَكَرًا مِنْ لُحُومِهِمْ". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| مكان سد يأجوج ومأجوج | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** وسد يأجوج ومأجوج يُوجد -على أغلب الأقوال- في: "منقطع الترك الشرقي"، وهو ما يُسمى اليوم "منطقة بحر قزوين"، وعلى الرغم من التقدم العلمي الذي يشمل المَركبات التي تجُوب الفضاء، والطائرات التي تتجسَّس في السَّمَاء، إلاَّ أن كل ذلك لم يُسجل في أي البقاع بالتحديد يكون موطنهم، وهذا مما يُدعِّم القول بأنهم أمة تعيش في باطن الأرض كالنمل الذي يعيش في الجحور، بكيفية يعلمها الله تعالى، وله في خلقه شئون. ** وقوم يأجوج ومأجوج مَحجوبون عن الأنظار، ولا يَرون شعاع الشمس، ويعيشون في أماكن مُغلقة عليهم، كالجحور، والكهوف، شأنهم شأن مخلوقات كثيرة، تعيش معنا في الأرض، ولا نراها، ومخلوقات أخري نعرفُ أنها تعيش محجوبة عن ضوء الشمس في الكهوف المُظلمة، وقيعان البحار، والمُحيطات، أبدلها الخالق أجهزة رؤية في الظلام، وقرون استشعار، فائقة الحساسية، وأوردت الأحاديث ذلك: فيما رواه ابن ماجة، والترمذيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قال: "إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ، حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ، قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ: ارْجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غَدًا، فَيُعِيدُهُ اللهُ أَشَدَّ مَا كَانَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ وَأَرَادَ اللهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ، حَفَرُوا حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ، قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ: ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، وَاسْتَـثـْنَوْا، فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ، فَيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ". ** وأما ذكرهم: فقد ورد في القرآن الكريم في قوله تعالى: (قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا)، سورة الكهف، الآية رقم: 94. ** وأما خروجهم على الناس: فقد ورد في قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ)، سورة الأنبياء، الآية رقم: 96. ** وأمَّا زمان خروجهم: فيكون في أعقاب نزول المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام وقتله المَسيحَ الدَّجال، فيجمع أنصاره الذين لا طاقة لهم بقتال قوم يأجوج ومأجوج، ويأوي بهم إلى جبل الطور في شبه جزيرة سيناء، وهو ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ، وكان مِمَّا قَالَ: "... ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمْ اللهُ مِنَ الدَّجَال، فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلَى عِيسَى إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لاَ يَدَانِ لأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لأَحَدِكُمْ الْيَوْمَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الأَرْضِ فَلاَ يَجِدُونَ فِي الأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلاَّ مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ، فَيُرْسِلُ اللهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا لاَ يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ فَيَغْسِلُ الأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ثُمَّ يُقَالُ للأَرْضِ أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنْ الرُّمَّانَةِ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا، وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى أَنَّ اللِّقْحَةَ مِنْ الإِبِلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنْ النَّاسِ وَاللِّقْحَةَ مِنْ الْبَقَرِ لَتَكْفِي الْقَبِيلَةَ مِنْ النَّاسِ وَاللِّقْحَةَ مِنْ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الْفَخِذَ مِنْ النَّاسِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** ذي القرنين الذي بنى سد يأجوج ومأجوج كان في زمن سيدنا إبراهيم عليه السلام، وفيه توهين لقول من زعم أنه الإسكندر المقدوني؛ لأن الإسكندر المقدوني كان قريبا من زمن سيدنا عيسى عليه السلام، وبين زمن إبراهيم، وعيسى عليهما السلام أكثر من ألفي سنة. ** والذي يظهر أن الإسكندر المقدوني لقب بذي القرنين تشبيها بالمتقدم لسعة ملكه، وغلبته على البلاد الكثيرة، أو لأنه لما غلب على الفرس، وقتل ملكهم انتظم له ملك المملكتين الواسعتين الروم، والفرس، فلقب ذا القرنين لذلك، والحق أن الذي قص الله نبأه في القرآن الكريم هو المتقدم، والفرق بينهما من أوجه: أنَّ ذا القرنين قدم مكة فوجد إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام يبنيان الكعبة، فسأل عما يفعلان، فقالا: نحن عبدان مأموران. ** وقال الفخر الرازي في تفسيره: "كان ذو القرنين نبيا، وكان الإسكندر كافرا، وكان معلمه أرسطوطاليس، وكان يأتمر بأمره وهو من الكفار بلا شك، وكان "ذو القرنين"، وأما الإسكندر فهو من اليونان، والعرب كلها من ولد "سام بن نوح" بالاتفاق، واليونان من ولد "يافث بن نوح" على الراجح. ** وإنما سُمِيَ "ذا القرنين" لأنه بلغ قرن الشمس من مغربها، وقرن الشمس من مطلعها، وقيل: كان له قرنان حقيقة، وتسمية الضفيرة من الشعر: قرنا معروفٌ، ومنه قول أم عطية "وضفرنا شعرها ثلاثة قرون"، وقيل : لأنه عمَّـرَ حتى فني في زمنه قرنان من الناس، وقيل : لأنه أعطي علم الظاهر، والباطن. ** ويؤخذ من أكثر الشواهد أن الراجح في اسمه: "الصعب"، ووقع ذكر "ذي القرنين" أيضا في شعر امرئ القيس، وأوس بن حجر، وطرفة بن العبد، وغيرهم، وعن سفيان الثوري قال: بلغني أنه ملك الدنيا كلها أربعة: مؤمنان، وكافران: سليمان النبي عليه السلام، وذو القرنين، ونمرود، وبختنصر، ورواه وكيع في تفسيره عن مجاهد، أنَّه قال: ملك الأرض أربعة فسماهم. ** وقصة ذي القرنين واردة بتمامها في سورة الكهف من قوله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا)، حتى قوله تعالى: (قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا) من الآية رقم 83 : 98. ** (زبر الحديد): قطع الحديد، واحدها زبرة. ** (بين الصدفين): بين الناحيتين من الجبلين. ** (خرجا): أجرا عظيما. ** (أفرغ عليه قطرا): قول ابن عباس: النحاس، وصله ابن أبي حاتم، بإسناد صحيح إلى عكرمة، ومن طريق السدي قال: القطر: النحاس المذاب، وبناه لهم بالحديد والنحاس ومن طريق وهب بن منبه قال: شرفه بزبر الحديد، والنحاس المذاب، وجعل له عرقا من نحاس أصفر، فصار كأنه برد محبر، من صفرة النحاس، وحمرته، وسواد الحديد. ** (فما اسطاعوا أن يظهروه): أن يَعلوه، تقول ظهرت فوق الجبل أي عَـلوته. ** (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ): فإذا جاء الموعد أعطي الإذن من الله تعالى بهدم السد وخروجهم على العالم، والعرب تصف الفاعل والمفعول بمصدرهما، فمن ذلك جعله دكا أي مدكوكا، وألزقه بالأرض، وسوَّاه بها. ** (حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج): ويأجوج ومأجوج قبيلتان من ولد "يافث بن نوح"، وهُم أمتان، كل أمة أربعمائة ألف رجل، لا يموت أحدهم حتى ينظر إلى ألف رجل من صلبه كلهم قد حمل السلاح، لا يمرون على شيء إذا خرجوا إلا أكلوه، ويأكلون من مات منهم، وذكر ابن هشام في "التيجان" أن أمة منهم آمنوا بالله فتركهم ذو القرنين لما بنى السد بأرمينية، فسموا الترك لذلك . ** (وهم من كل حدب ينسلون): من كل أكمة، ومُرتفع من الأرض. ** وقال رجل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: "رأيت السَّـدَ مثل البُرْد المُحَـبَّر قال: رأيته"، وفي رواية عن قتادة، عن رجل من أهل المدينة، أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: "يا رسول الله، قد رأيتُ سَدَّ يأجوج ومأجوج، قال: "كيف رأيته؟"، قال: مثل البُرْد المُحَـبَّر، طريقة حمراء وطريقة سوداء، قال: " قد رأيته". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| فتح السد وهلاك قوم يأجوج ومأجوج | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يفتح سد يأجوج ومأجوج في زمَان المجي الثاني للمَسيح عيسى بن مَريَم عليه السلام. ** ومن القرآن الكريم، قولُ الله تعالى: (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ). ** ومن الأحاديث الشريفة ما رواه الإمام مُسلم عن النوَّاس بن سمعَان أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "... فَبَيْنَمَا هُـوَ كَذَلِكَ، إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلَى عِيسَى: إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لاَ يَدَانِ لأحَدٍ بِقِتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ". ** وأما عن كثرة عددهم: روى الترمذيُّ عَن النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَان أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "يَسْتَوْقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّهِمْ، وَنُشَّابِهِمْ، وَجِعَابِهِمْ، سَبْعَ سِنِينَ". ** ونجد نفس المَعنىَ مَوجُودٌ في سـفر حزقيَـال، قوله: "ويخرج سُكَّان مُدن إسرائيل، ويشعِلونَ، ويَحرقوُنَ السِّلاحَ، والمَجَانَّ، والأترَاسَ، والقِسِيَّ، والسِّهَامَ، والحِرَابَ والرِّمَاحَ، ويُوقدُونَ بها النارَ سَبْعَ سِنينَ"الإصحَـاح رقم: 39 / 9. ** ومن المعروف أن مُدن إسرائيل في زمان يأجوج ومأجوج والمجيء الثاني يسكنها المُسلمون، حيث يتخذ المَهدي المهدي عليه السلام من بيت المقدس عاصمة للخلافة الإسلامية. ** وأما عن هلاكهم: فيُسلط الله عليهم النغف الذي ورد وصفه في بعض التفاسير أنه دود يَطير فيخترق رقابهم ويشل حركتهم فيقتلهم جميعًا في ليلة واحدة، والنغف ديدان تصيب أنوف الإبل، وهو الحديث الذي رواه الإمام مسلم ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ، وكان مِمَّا قَالَ: "... فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلَى عِيسَى إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لاَ يَدَانِ لأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لأَحَدِكُمْ الْيَوْمَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ". ** يأجوج ومأجوج من أهل النار: كما ورد في البخاري ومسلم، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ أنه قَالَ: "يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: يَا آدَمُ فَيَقُولُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، فَيَقُولُ: أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ، قَالَ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟، قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ فَعِنْدَهُ يَشِيبُ الصَّغِيرُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَأَيُّنَا ذَلِكَ الْوَاحِدُ؟، قَالَ: أَبْشِرُوا فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلا وَمِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفًا". |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة للأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||